414

I'rab al-Qur'an

إعراب القرآن

ایډیټر

إبراهيم الإبياري

خپرندوی

دارالكتاب المصري-القاهرة ودارالكتب اللبنانية-بيروت

شمېره چاپونه

الرابعة

د چاپ کال

١٤٢٠ هـ

د خپرونکي ځای

القاهرة / بيروت

سیمې
ایران
سلطنتونه او پېرونه
سلجوقيان
وعلى هذا، (وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذابِ وَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ وَعْدَهُ) «١»، (يَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذابِ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكافِرِينَ) «٢»، (وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ وَقَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمُ) «٣» .
ويدلك على ذلك قوله: (فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلًا إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا وَنَراهُ قَرِيبًا) «٤» وأما قوله تعالى: (يَسْئَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ) «٥»، فإنه يحتمل أمرين:
أحدهما: أن يجعل «عنها» متعلقا بالسؤال، كأنه: يسألونك عنها كأنك حفي بها، فحذف الجار والمجرور.
وحسن ذلك لطول الكلام ب «عنها» التي من صلة السؤال.
ويجوز: أن يكون «عنها» بمنزلة «بها» وتصل الحفاوة مرة بالباء، ومرة «بعن» كما أن السؤال فصل مرة بالباء ومرة «بعن»، فيما ذكرنا.
ويدلك على تعديه بالباء قوله تعالى: (إِنَّهُ كانَ بِي حَفِيًّا) «٦» .
وقال: (ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمنُ فَسْئَلْ بِهِ/ خَبِيرًا) «٧» . ٧٢ ى فقوله: «فاسأل به» مثل: سل عنه خبيرًا.

(١) الحج: ٤٧.
(٢) العنكبوت: ٥٤.
(٣) الرعد: ٦.
(٤) المعارج: ٥، ٦.
(٥) الأعراف: ١٨٧.
(٦) مريم: ٤٧.
(٧) الفرقان: ٥٩.

2 / 425