404

I'rab al-Qur'an

إعراب القرآن

ایډیټر

إبراهيم الإبياري

خپرندوی

دارالكتاب المصري-القاهرة ودارالكتب اللبنانية-بيروت

شمېره چاپونه

الرابعة

د چاپ کال

١٤٢٠ هـ

د خپرونکي ځای

القاهرة / بيروت

سیمې
ایران
سلطنتونه او پېرونه
سلجوقيان
وكذلك قوله تعالى: (فَلَمَّا جاءَهُمْ نَذِيرٌ ما زادَهُمْ إِلَّا نُفُورًا) «١» أي: مازادهم مجيء النذير.
وقال: (وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَما زادَهُمْ إِلَّا إِيمانًا) «٢» أي: ما زادهم نظرهم إليهم أو رؤيتهم لهم إلا إيمانًا.
وأما قوله: (لَوْ خَرَجُوا فِيكُمْ ما زادُوكُمْ إِلَّا خَبالًا) «٣» أي: ما زادوكم قوة ونصرة إلا خبالًا، فحذف المفعول الثاني.
وليس انتصاب «خبالًا» كانتصاب «إيمانًا» لقوله: (وَما زادَهُمْ إِلَّا إِيمانًا) «٤» لكن على الاستثناء، أي: يوقعون خبالًا وفسادًا.
هذا هو الصحيح في هذه الآية، وأظنني نقلت عن بعضهم غير هذا في هذه الأجزاء.
وقوله تعالى: (وَلَأَوْضَعُوا خِلالَكُمْ) «٥» أي: لأوضعوا بينكم ركائبهم عن أبي الهيثم. وقال أبو اسحاق: لأوضعوا فيما يحل بكم.
ومن حذف المفعول قوله تعالى: (وَإِذِ اسْتَسْقى / مُوسى لِقَوْمِهِ) «٦» أي: استسقى ربه، وكذلك: (يُخْرِجْ لَنا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ) «٧»، التقدير:
يخرج لنا شيئًا مما تنبت الأرض، فالمفعول مضمر، وقوله: (مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ) «٨» في موضع الوصف له، أي: شيئًا مما تنبت الأرض.

(١) فاطر: ٤٢. [.....]
(٢) الأحزاب: ٢٢.
(٣) التوبة: ٤٧.
(٤) الأحزاب: ٢٢.
(٥) التوبة: ٤٧.
(٦) البقرة: ٦٠.
(٧) البقرة: ٦١.
(٨) البقرة: ٦١.

2 / 415