345

I'rab al-Qur'an

إعراب القرآن

ایډیټر

إبراهيم الإبياري

خپرندوی

دارالكتاب المصري-القاهرة ودارالكتب اللبنانية-بيروت

شمېره چاپونه

الرابعة

د چاپ کال

١٤٢٠ هـ

د خپرونکي ځای

القاهرة / بيروت

سیمې
ایران
سلطنتونه او پېرونه
سلجوقيان
هذا المعنى أيضا ويجوز «١» .
أن تكون «ما» بمنزلة «من»، فإذا كان كذلك لم يلزم أن يضمر شيئًا يعود على المبتدأ لأن قوله: / «فآتوهن» يرجع إلى «ما» على المعنى، لأن التقدير ب «ما» يجوز أن يكون جمعًا، قد قال هذا «٢» .
فقال في قوله: (مَهْما تَأْتِنا بِهِ مِنْ آيَةٍ) «٣» فكلاهما في موضع رفع فيمن قال: زيد ضربته، ومن قال: زيدًا ضربته، وزيدًا مررت به كان عنده في موضع نصب.
وكلام سيبويه في هذا: ويرفع الجواب حين يذهب الجزم قولهم: أيهم يأتك تضرب، إذا جزمت لأنك جئت «بتضرب» مجزومًا بعد أن عمل في أيهم، ولا سبيل له عليه، وكذلك هذا حيث جئت بجوابه مجزومًا بعد أن عمل فيه الابتداء.
قلت: الصحيح ما ذكر في قوله: (مَهْما تَأْتِنا بِهِ) «٤» ومنعه في:
(فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ) «٥» من أن يكون شرطًا، محتجًا بما يعود إليه من «به» شبهة وقعت له من قول سيبويه: أيهم يأتك تضرب، إذا جزمت «تضرب» على الجواب لم يعمل في «أيهم» .

(١) في الأصل: «ويجوز أن تكون» .
(٢) يشير إلى أن هذا من كلام أبي علي الفارسي.
(٤- ٣) الأعراف: ١٣٢.
(٥) النساء: ٢٤. [.....]

1 / 348