341

I'rab al-Qur'an

إعراب القرآن

ایډیټر

إبراهيم الإبياري

خپرندوی

دارالكتاب المصري-القاهرة ودارالكتب اللبنانية-بيروت

شمېره چاپونه

الرابعة

د چاپ کال

١٤٢٠ هـ

د خپرونکي ځای

القاهرة / بيروت

سیمې
ایران
سلطنتونه او پېرونه
سلجوقيان
وإن جعلتها موصوله، كان التقدير: بإشراككم إياي فيه، فحذف «فيه» .
على قياس ما قاله في قوله: (لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئًا) «١» وأوصل ٧ ليه الفعل/ ثم حذف الضمير.
والمعنى، إني كفرت من قبل بما أشركتموني فيه من بعد، ويقدر «أشركتمون» جعلتموني شريكًا في كفركم.
ومما حذف منه الجار والمجرور: قول العرب «الحملان حمل ودرهم» .
فالحملان يرفع بالابتداء. و«حمل» ابتداء ثان. و«درهم» في موضع الجر.
والمعنى الحملان حمل منهما بدرهم. فقولك «منهما» مقدر في الكلام، وبتقديره يستقيم، ولو قلت: حمل ودرهم رخيص. ويكون ب «درهم» يتعلق ب «رخيص» - جاز.
ومما حذف منه الجار والمجرور قوله: (وَما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ) «٢» .
أي: على إيمانهم أجرًا، أي: ما دعوا إليه من الإيمان.
والإيمان المقدر المحذوف على ضربين:
أحدهما أن يكون إيمان من آمن، ويجوز أن يكون إيمانًا نسب إلى من يؤمن.
وجاز ذلك فيه للالتباس الذي لهم به في دعائهم إليه، كما قال:
(وَلِيَلْبِسُوا عَلَيْهِمْ دِينَهُمْ) «٣» . والتقدير: الذي شرع لهم ودعوا إليه.

(١) البقرة: ٤٨.
(٢) الشعراء: ١٠٩.
(٣) الأنعام: ١٣٧.

1 / 344