339

I'rab al-Qur'an

إعراب القرآن

ایډیټر

إبراهيم الإبياري

خپرندوی

دارالكتاب المصري-القاهرة ودارالكتب اللبنانية-بيروت

شمېره چاپونه

الرابعة

د چاپ کال

١٤٢٠ هـ

د خپرونکي ځای

القاهرة / بيروت

سیمې
ایران
سلطنتونه او پېرونه
سلجوقيان
وقيل: الواو في قوله «وصدها» واو الحال، والتقدير: تهتدي أم تكون على ضلالتها، وقد صدها ما كانت تعبد من دون الله.
ومثله قوله: (فَإِنَّهُ كانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا) «١» أي: للأوابين منكم.
وقيل: بل الأوابون هم الصالحون، فوضع الظاهر موضع المضمر، كقوله: (ثُمَّ جاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِما مَعَكُمْ) «٢» . على قول الأخفش، أي: مصدق له/ فوضع الظاهر موضع المضمر، كقوله: (مِمَّا جاءَكُمْ بِهِ) فحذف الجار والمجرور. كقوله: (نُسارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْراتِ) «٣» أي: نسارع لهم به.
ومن ذلك قوله: (أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا) «٤» عن الأمة (فَآوى) أي: فآواك إلى أبي بكر. وقيل: إلى خديجة. وقيل: إلى أبي طالب. وقيل: بل آواه إلى كنف ظله، وربَّاه بلطف رعايته. ويقال: فآواك إلى بساط القربة، بحيث انفردت بمقامك فلم يشاركك فيه أحد.
(وَوَجَدَكَ ضَالًّا) عن الاستثناء حين سئلت، فلم تقل إن شاء الله [فهدى) أي] «٥»: فهداك لذلك، ويقال: في محبتنا، فهديناك بنور القربة إلينا. ويقال: ضالًا عن محبتي فعرفتك أني أحبك. ويقال: جاهلًا بمحل شرفك، فعرفتك قدرك. ويقال: مستترًا في أهل مكة لم يعرفك أحد، فهداهم إليك، حتى عرفوك.

(١) الإسراء: ٢٥.
(٢) آل عمران: ٨١.
(٣) المؤمنون: ٥٦.
(٤) الضحى: ٦.
(٥) تكملة يقتضيها السياق.

1 / 342