191

I'rab al-Qira'at al-Sab' wa-'Ilaluha

إعراب القراءات السبع وعللها

ایډیټر

د عبد الرحمن العثيمين، مكة المكرمة - جامعة أم القرى

خپرندوی

مكتبة الخانجي

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١٣ هـ - ١٩٩٢ م

د خپرونکي ځای

القاهرة

سیمې
ایران
سلطنتونه او پېرونه
بويهيان
وقرأ الباقون/ «أنأ حيى» بحذف الألف في كلّ القرآن في الدرج، واتّفقوا جميعا على إثباتها في الوقف، فمن أثبتها في الدرج، أتي بالكلمة على أصلها؛ لأن الألف في ﴿أَنَا﴾ بإزاء التاء في أنت، وقال (^١):
أنا ليث العشيرة فاعرفوني ... حميدا قد تسنّمت السّناما
فنصب «ليثا» «وحميدا» على المدح، وفي ﴿أَنَا﴾ لغات أربع؛ آنا فعلت، وأنا فعلت، وأن فعلت، وأنه فعلت، ومثله ﴿لكِنَّا هُوَ اللهُ رَبِّي﴾ (^٢)، روى عن نافع وابن عامر ﴿لكِنَّا هُوَ﴾ بالألف في الدّرج.
قرأ الباقون «لكنّ هو الله ربّي» بغير ألف، قال: واتفقوا على إثباتها في الوقف، لأنها في المصحف كتبت كذلك، إلا ما حدثني ابن مجاهد، وقال وهيب وابن الرّوميّ، عن أبي عمرو أنه قرأ: «لكنّه هو الله ربّي» بالهاء وأدغم الهاء في الهاء (^٣) .
قال: وحدّثني إسماعيل قال: حدّثني المازنيّ في قوله ﴿لكِنَّا هُوَ اللهُ رَبِّي﴾ قال: الأصل: لكن أنا هو الله ربّي فنقلوا فتحة الهمزة إلى النّون وأسقطوا الهمزة،

(^١) هو حميد بن ثور الهلالى، والبيت فى ديوانه: ١٣٣، ونسب إلى حميد بن بحدل الكلبىّ شاعر إسلامى أخباره فى الخزانة: ٢/ ٣٩٠ والشاهد فى المنصف: ١/ ١٠، وشرح المفصل لابن يعيش:
٣/ ٩٣، ٩/ ٧٤، والمقرب: ٢٧٠، وضرائر الشعر: ٥٠، وشرح شواهد الشافية: ٢٢٣، والخزانة:
٢/ ٣٩٠.
(^٢) سورة الكهف: آية: ٣٨.
وقد أطال المؤلف فى توجيه قراءاتها والاحتجاج لها وهذا كله استطراد؛ لأنّ المؤلف أعاد ذلك فى موضعه فى سوره الكهف.
(^٣) جاء فى البحر المحيط: ٦/ ١٢٨. «أبو عمرو فى رواية فوقف: «ولكنه» ذكره ابن خالويه.

1 / 92