153

I'rab al-Qira'at al-Sab' wa-'Ilaluha

إعراب القراءات السبع وعللها

ایډیټر

د عبد الرحمن العثيمين، مكة المكرمة - جامعة أم القرى

خپرندوی

مكتبة الخانجي

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١٣ هـ - ١٩٩٢ م

د خپرونکي ځای

القاهرة

سیمې
ایران
سلطنتونه او پېرونه
بويهيان
ابن العبّاس قال: حدثنا أبو زيد: قال: صلّى بنا عمرو بن عبيد الفجر فقرأ (^١) «إنس ولا جأن» فهمز فلما سلّم قلت: لم همزت؟ قال: فررت من اجتماع السّاكنين.
قال أبو عبد الله ﵁: كان عمرو بن عبيد يؤتى من قلّة المعرفة بكلام العرب، وذلك أنّ العرب لا تكره اجتماع السّاكنين، إذا كان أحد الساكنين حرف لين، كقوله تعالى (^٢): ﴿وَما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ﴾ وقد كان كلم أبا عمرو بن العلاء في الوعد والوعيد فلم يفرّق بينهما حتّى فهمه أبو عمرو، وقال: ويحك إنّ الرّجل العربيّ إذا وعد أن يسيء إلى رجل ثم لم يفعل يقال: عفا وتكرّم، ولا يقال: كذب، وأنشد (^٣):
وإنّي إن أوعدته أو وعدته ... لمخلف إيعادى ومنجز موعدى
***

(^١) سورة الرحمن: آية: ٥٦.
(^٢) سورة هود: آية: ٦.
(^٣) البيت لعامر بن الطفيل فى ديوانه: ٥٨، وقبله:
لا يرهب ابن العمّ منّى صولة ... ولا أختتى من صولة المتهدّد

1 / 54