384

‘Iqd al-Jumān fī Tārīkh Ahl al-Zamān - ‘Aṣr Salāṭīn al-Mamālīk [648 - 712 AH]

عِقْد الجُمَان في تاريخ أهل الزمان - عصر سلاطين المماليك [٦٤٨ - ٧١٢ هـ]

ایډیټر

د محمد محمد أمين

خپرندوی

مطبعة دار الكتب والوثائق القومية

د خپرونکي ځای

القاهرة

سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
فإنه (^١) كحلهم جميعا، ثم رسم بأن يجمع كل من يلوذ بهم من الجند والغلمان والعامة والحاشية، وجمعوا فى الكنيسة الكبرى جميعا، وحضروا (^٢)، وحضرت البطاركة والبطارقة، وعرضوا (^٣) عليهم الدخول فى دين النصرانية، فمنهم من تنصر وسلم، ومن أبى إلا البقاء على إسلامه فكحل، وكان فيهم رجل من أرزنكان يسمى نور الدين، فلما أحضروه وعرضوا (^٤) [٥١١] عليه التنصر، فصاح وقال (^٥): الجنة معدة للإسلام، والنار معدة لكم، فطالعوا الملك بأمره، فقال: هذا رجل ثابت على دينه، فاعطوه كتاب الطريق ولا تعرضوا (^٦) له، فأطلقوه.
وأما عز الدين كيكاوس وأولاده، فإنه بقى معتقلا بتلك القلعة إلى سنة ثمان وستين وستمائة (^٧).
ومنها: انه حصل بجاسوسين للتتار، ووجد معهما فرمان هلاون للأمير فارس الدين أقطاى الأتابك، فعلم السلطان أن ذلك مكيدة من التتار، لعنهم الله.
وفيها: «......... (^٨)»
وفيها: حج بالناس «......... (^٩)»

(^١) «فإنهم كحلوا» فى الأصل، والتصحيح من زبدة الفكرة.
(^٢) «وحضروا» ساقط من زبدة الفكرة.
(^٣) «فعرضوا» فى الأصل، والتصحيح من زبدة الفكرة.
(^٤) «وأعرضوا» فى الأصل، والتصحيح من زبدة الفكرة.
(^٥) «فقال» فى الأصل، والتصحيح من زبدة الفكرة.
(^٦) «تتعرضوا» فى الأصل، والتصحيح من زبدة الفكرة.
(^٧) زبدة الفكرة ج ٩ ورقة ٦٧ ب - ٦٨ أ، وانظر أيضا نهاية الأرب ج ٢٧ ص ١١٠ - ١١١.
(¬٨ و٩) «......» بياض فى الأصل.

1 / 388