381

‘Iqd al-Jumān fī Tārīkh Ahl al-Zamān - ‘Aṣr Salāṭīn al-Mamālīk [648 - 712 AH]

عِقْد الجُمَان في تاريخ أهل الزمان - عصر سلاطين المماليك [٦٤٨ - ٧١٢ هـ]

ایډیټر

د محمد محمد أمين

خپرندوی

مطبعة دار الكتب والوثائق القومية

د خپرونکي ځای

القاهرة

سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
ومنها: أنه وصلت جماعة من عسكر شيراز إلى الخدمة، مقدمهم الأمير سيف الدين بكلك، ومعهم سيف الدين اقتبار جمدار جلال الدين خوارزم شاه، وغلمان أتابك سعد، وهم: شمس الدين سنقرجاه ورفقته، ووصل معهم حسام الدين حسين بن علاج أمير العراق، ومظهر الدين وشاح بن شهرى، وجماعة من أمراء خفاجة، فأحسن إليهم وجهزهم إلى بلادهم.
ومنها: أنه وصل رسول من الأمير شارل (^١) أخى الفرنسيس بهدية.
ومنها: أنه وصلت إلى السلطان كتب أصحاب خيبر عبيد الإمام على بن أبى طالب رضى الله عنه، يبذلون الطاعة، ويسألونه إرسال من يتسلم [٥٠٩] خيبر، فندب أمين الدين موسى بن التركمان، وكتب إلى نائب الكرك، بأن يجرد معه جماعة من البحرية الذين بالكرك، فتوجه إليها وتسلمها (^٢).
ومنها: أنه وصل الأمير جلال الدين شكر ولد الدوادار مجاهد الدين دوادار الخليفة ببغداد، فأعطاه السلطان طبلخاناه ومعها عشرة عقبان، فأطلقها وفرقها.
فقال فى ذلك الأمير جمال الدين بن الإمام الحاجب:
جاءت ملوك الطير فى يد آسر … قهرا إلى ملك الأنام الظاهر
أضحى سليمان الزمان فملكه … يسمو به لقياصر وأكاسر
ملك الزمان سيأتينك مثلهم … فى أسر خادمك الزمان الجائر
ومنها: أنه وجدت بظاهر القاهرة، خارج باب الشعرية، امرأة تتحيل على الناس، وتدخلهم بيتا لها هناك، وقد أعدت فيه رجالا يطابقونها على سوء

(^١) «شرك» فى الأصل، والتصحيح من الروض الزاهر ص ٢٠١، وهو شارك كونت انجو.
(^٢) الروض الزاهر ص ٢٢٠.

1 / 385