349

‘Iqd al-Jumān fī Tārīkh Ahl al-Zamān - ‘Aṣr Salāṭīn al-Mamālīk [648 - 712 AH]

عِقْد الجُمَان في تاريخ أهل الزمان - عصر سلاطين المماليك [٦٤٨ - ٧١٢ هـ]

ایډیټر

د محمد محمد أمين

خپرندوی

مطبعة دار الكتب والوثائق القومية

د خپرونکي ځای

القاهرة

سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
﴿فَإِنْ تَنازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللهِ وَالرَّسُولِ ١، إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذلِكَ خَيْرٌ ٢ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا﴾ (^٣).
نفعنا الله وإياكم (^٤) بكتابه، وأجزل لنا ولكم من ثوابه، وغفر لى ولكم وللمسلمين أجمعين (^٥).
وألبس الخليفة السلطان الفتوّة متصلة الإسناد، واحدا لواحد إلى سلمان الفارسىّ رضى الله عنه وسلمان إلى علىّ رضى الله عنه (^٦).

(^١) «وإلى الرسول» فى الأصل وهو تحريف.
(^٢) «ذلك خير لكم» فى السلوك، وهو تحريف.
(^٣) سورة النساء رقم ٤ آية رقم ٥٩.
(^٤) «وإياكم» ساقط من الروض الزاهر.
(^٥) زبدة الفكرة ج ٩ ورقة ٥٨ أ، ٥٨ ب، الروض الزاهر ص ١٤٥، السلوك ج ١ ص ٤٧٨ - ٤٧٩، ذيل مرآة الزمان ج ٢ ص ١٨٩ - ١٩٠.
(^٦) ورد فى الروض الزاهر:
«ولما كان ليلة الأربعاء ثالث شهر رمضان من السنة المذكورة سأل مولانا السلطان مولانا الخليفة - سلام الله عليه - هل لبس الفتوة أحد من أهل بيته الطاهرين، أو من أوليائهم المتقين، فقال: لا، والتمس من السلطان أن يصل سببه بهذا المقصود، ويتبحه هذا الأمر الذى من بيته بدأ وإليه يعود، فلم يمكن السلطان إلا طاعته المفترضة، وأن يمنحه ما كان ابن عمه - رضى الله عنه - افترضه» - الروض الزاهر ص ١٤٥ - ١٤٦، وانظر أيضا: ما ورد بهذا الخصوص فى ذيل مرآة الزمان ج ٢ ص ١٩٠.

1 / 353