242

‘Iqd al-Jumān fī Tārīkh Ahl al-Zamān - ‘Aṣr Salāṭīn al-Mamālīk [648 - 712 AH]

عِقْد الجُمَان في تاريخ أهل الزمان - عصر سلاطين المماليك [٦٤٨ - ٧١٢ هـ]

ایډیټر

د محمد محمد أمين

خپرندوی

مطبعة دار الكتب والوثائق القومية

د خپرونکي ځای

القاهرة

سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
فشنقوا، وكان فى جملتهم حسين الكردى طبردار (^١) الملك الناصر يوسف وهو [٤٣٤] الذى أوقع الملك الناصر فى أيدى التتار.
وفى هذه النصرة، وقدوم الملك المظفر قطز إلى الشام يقول بعض الشعراء:
هلك الكفر فى الشام جميعا … واستجد الإسلام بعد دحوضه
بالملك المظفر البطل (^٢) … الأر
وع سيف الإسلام عند نهوضه
ملك جاءنا بعزم وحزم … فاعتززنا بسمره وببيضه
أوجب الله شكر ذاك علينا … دائما مثل واجبات فروضه (^٣)
وقال جمال الدين بن مصعب:
إن يوم الحمراء يوم عجيب … فيه ولى جيش الطغاة البغاة
دار كاس المنون لما مزجنا … عين جالوت بالدما للسقاة
يا لها جمعة غدا الكفر فيها … مسجدا للسيوف لا للصلاة
وقال شهاب الدين أبو شامة:
غلب التتار على البلاد فجاءهم … من مصر تركى يجود بنفسه
بالشام بددهم وفرق شملهم (^٤) … ولكل شئ آفة من جنسه

(^١) الطبردار «هو الذى يحمل طبر السلطان، أى فأسه، عند ركوبه فى المواكب، صبح الأعشى ج ٥ ص ٤٥٨.
(^٢) «بالملك المظفر الملك» - ذيل مرآة الزمان ج ١ ص ٣٦٧.
(^٣) وانظر المختصر ج ٣ ص ٢٠٥ - ٢٠٦، ذيل مرآة الزمان ج ١ ص ٣٦٧ - ٣٦٨.
(^٤) «بالشام أهلكهم وبدد شملهم» -، الذيل على الروضتين ص ٢٠٨، وفيما يلى ص ٢٤٩.

1 / 246