اللهم إنا نشهد يوم القيامة، ويوم حلول الطامة، أنهم لم يذنبوا لك ذنبا، ولم يرتكبوا لك معصية، ولم يضيعوا لك طاعة، وأن مولانا وسيدنا صاحب الزمان، الهادي المهدي، التقي النقي، الزكي الرضي، فاسلك بنا على يديه منهاج الهدى، والمحجة العظمى، وقونا على متابعته وأداء حقه، واحشرنا في أعوانه وأنصاره، إنك سميع الدعاء (1) .
دعاء آخر في هذا اليوم:
اللهم نبهني (2) فيه لبركات أسحاره، ونور فيه قلبي بضياء أنواره، وخذ بكل أعضائي (3) إلى اتباع آثاره، بنورك يا منور قلوب (4) العارفين (5) .
مخ ۳۱۱
الباب الثاني فيما نذكره من الرواية بأن أول السنة شهر رمضان واختلاف القول في الكمال والنقصان
الباب الرابع والثلاثون فيما نذكره من زيادات ودعوات في آخر ليلة منه
الباب الخامس والثلاثون فيما نذكره من عمل آخر يوم من شهر رمضان وفيه عدة دعوات وزيادات
الباب السادس والثلاثون فيما نذكره مما يختص بليلة عيد الفطر وهي عدة مقامات
الباب الثامن فيما نذكره مما يتعلق باليوم التاسع والعشرين من ذي الحجة وما يستحب فيه لأهل الظفر بصواب المحجة