وباسمك الذي إذا دعيت به أجبت، وإذا سئلت به أعطيت، أن تصلي على محمد وآل محمد، وأن تعتقني من النار في هذا الشهر المبارك، فاني فقير مسكين إلى رحمتك، يا أرحم الراحمين (1) .
دعاء آخر في هذه الليلة:
يا أول الأولين، ويا آخر الاخرين، يا ولي الأولياء، و(2) جبار الجبابرة (3) ، أنت خلقتني ولم أك شيئا، وأنت أمرتني بالطاعة فأطعت سيدي جهدي، فان كنت توانيت أو أخطأت أو نسيت فتفضل علي سيدي، ولا تقطع رجائي، فامنن علي بالجنة (4) ، واجمع بيني وبين نبي الرحمة، محمد بن عبد الله (صلى الله عليه وآله)، واغفر لي إنك أنت التواب الرحيم (5) .
فصل (1) فيما نذكره مما يختص باليوم الرابع عشر من دعاء غير متكرر
اللهم لا تؤدبني بعقوبتك، ولا تمكر بي في حيلتك، من أين لي الخير ولا يوجد إلا من عندك، ومن أين لي النجاة ولا تستطاع إلا بك، لا الذي أحسن استغنى عنك، ولا الذي أساء خرج عن قدرتك، يا رب بك عرفتك، وأنت دللتني (6) ، ولو لا أنت ما دريت من أنت.
الحمد لله الذي أدعوه فيجيبني، وإن كنت بطيئا حين يدعوني، والحمد لله الذي أسأله فيعطيني، وإن كنت بخيلا حين يستقرضني.
والحمد لله الذي وكلني إليه فأكرمني، ولم يكلني إلى الناس فيهينوني،
مخ ۲۹۱
الباب الثاني فيما نذكره من الرواية بأن أول السنة شهر رمضان واختلاف القول في الكمال والنقصان
الباب الرابع والثلاثون فيما نذكره من زيادات ودعوات في آخر ليلة منه
الباب الخامس والثلاثون فيما نذكره من عمل آخر يوم من شهر رمضان وفيه عدة دعوات وزيادات
الباب السادس والثلاثون فيما نذكره مما يختص بليلة عيد الفطر وهي عدة مقامات
الباب الثامن فيما نذكره مما يتعلق باليوم التاسع والعشرين من ذي الحجة وما يستحب فيه لأهل الظفر بصواب المحجة