الباب السادس عشر فيما نذكره من زيادات دعوات في الليلة الثانية عشر منه ويومها وفيها ما نختاره من عدة روايات
منها: ما وجدناه في كتب أصحابنا (رحمهم الله) العتيقة، وقد سقط منه أدعية ليال، فنقلنا ما بقي منها، وهو دعاء الليلة الثانية عشر: سبحانك أيها الملك القدير الذي بيده الأمور، ولا يعجزه ما يريد، ولا ينقصه العطاء والمزيد، اللهم إن كانت صحيفتي مسودة بالذنوب إليك، فاني أعول في محوها في هذه الليالي البيض عليك، وأرجو من الغفران والعفو ما هو بيدك، فان جدت به علي لم ينقصك وفزت، وإن حرمتنيه لم يزدك وعطبت (1) .
اللهم فوفني بما سبق لي من الحسنى شهادة الإخلاص بك، وبما جدت به علي من ذلك، وما كنت لأعرفه لو لا تفضلك، [واعذني من سخطك] (2) ، وأنلني به رضاك وعصمتك، ووفقني لاستيناف ما يزكو لديك من العمل، وجنبني الهفوات والزلل، فإنك تمحو ما تشاء وتثبت وعندك أم
مخ ۲۸۱
الباب الثاني فيما نذكره من الرواية بأن أول السنة شهر رمضان واختلاف القول في الكمال والنقصان
الباب الرابع والثلاثون فيما نذكره من زيادات ودعوات في آخر ليلة منه
الباب الخامس والثلاثون فيما نذكره من عمل آخر يوم من شهر رمضان وفيه عدة دعوات وزيادات
الباب السادس والثلاثون فيما نذكره مما يختص بليلة عيد الفطر وهي عدة مقامات
الباب الثامن فيما نذكره مما يتعلق باليوم التاسع والعشرين من ذي الحجة وما يستحب فيه لأهل الظفر بصواب المحجة