الباب الخامس عشر فيما نذكره من زيادات ودعوات في الليلة الحادية عشر منه ويومها
وفيها غسل كما قدمناه، وما نختاره من عدة روايات:
منها: ما وجدناه في كتب أصحابنا (رحمهم الله) العتيقة، وقد سقط منه أدعية ليال، فنقلنا ما بقي منها، وهو دعاء الليلة الحادية عشر: ؛ سبحانك لا إله إلا أنت الباريء الواحد القهار، الذي خلقني ولم أك شيئا بمشيته، وأراني في نفسي وفي كل شيء من مخلوقاته وصنعه الدلائل البينة النيرة على قدرته، الذي فرض الصيام علي تعبدا، يصلح به شأني، ويغسل عني أوزاري، ويذكرني بما لهوت عنه من ذكره، ويوجب لي الزلفى (1) بطاعة أمره.
اللهم سيدي أنت مولاي إن كنت جدت علي بصالح فيما مضى منه ارتضيته فزدني، وإن كنت اقترفت ما أسخطك فأقلني.
اللهم ملكني من نفسي في الهدى ما أنت له أملك، وقدرني من العدول بها إلى إرادتك على ما أنت عليه أقدر، وكن مختارا لعبدك ما يسعده
مخ ۲۷۷
الباب الثاني فيما نذكره من الرواية بأن أول السنة شهر رمضان واختلاف القول في الكمال والنقصان
الباب الرابع والثلاثون فيما نذكره من زيادات ودعوات في آخر ليلة منه
الباب الخامس والثلاثون فيما نذكره من عمل آخر يوم من شهر رمضان وفيه عدة دعوات وزيادات
الباب السادس والثلاثون فيما نذكره مما يختص بليلة عيد الفطر وهي عدة مقامات
الباب الثامن فيما نذكره مما يتعلق باليوم التاسع والعشرين من ذي الحجة وما يستحب فيه لأهل الظفر بصواب المحجة