أحدا من خلقك، وتجاوز عن جميع ما عندي بحسن لطفك الذي عندك.
اللهم لا تشمت بي عدوي، ولا تمكنه من عنقي، ولا تفضحني في نفسي ولا تفجعني في جاري، وهب لي يا إلهي عطية كريمة رحيمة من عطائك الذي لا فقر بعده، فقد ضعفت قوتي، وانقطع عن الخلق رجائي، فقدرتك يا رب أن ترحمني وتعافيني كقدرتك علي أن تعذبني وتبتليني.
فاجعل يا مولاي فيما قضيت تعجيل خلاصي من جميع ما أنا فيه من المكروه والمحذور والمشقة، وعافني منه كله، إلهي (1) لا أرجو لدفع ذلك عني أحدا من خلقك، فكن يا ذا الجلال والإكرام عند أحسن ظني بك، وامنن علي بذلك، وعلى كل داع دعاك به يا مولاي من المؤمنين، وأنت يا سيدي أمرت بالدعاء وضمنت لمن شئت الإجابة، ووعدك الحق الذي لا خلف له (2) .
دعاء آخر في هذا اليوم:
اللهم اجعل لي فيه (3) نصيبا من رحمتك الواسعة، واهدني فيه لبراهينك الساطعة (4) ، وخذ بناصيتي إلى مرضاتك الجامعة بمحبتك، (5) يا أمل المشتاقين (6) .
مخ ۲۷۳
الباب الثاني فيما نذكره من الرواية بأن أول السنة شهر رمضان واختلاف القول في الكمال والنقصان
الباب الرابع والثلاثون فيما نذكره من زيادات ودعوات في آخر ليلة منه
الباب الخامس والثلاثون فيما نذكره من عمل آخر يوم من شهر رمضان وفيه عدة دعوات وزيادات
الباب السادس والثلاثون فيما نذكره مما يختص بليلة عيد الفطر وهي عدة مقامات
الباب الثامن فيما نذكره مما يتعلق باليوم التاسع والعشرين من ذي الحجة وما يستحب فيه لأهل الظفر بصواب المحجة