عندك يا إلهي بك وبهم وجيها في الدنيا والآخرة، ومن المقربين، فاني قد رضيت بذلك منك تحفة وكرامة، فإنه لا تحفة ولا كرامة أفضل من رضوانك والتنعم في دارك، مع أوليائك وأهل طاعتك.
اللهم أكرمني بولايتك، واحشرني في زمرة أهل ولايتك، اللهم اجعلني في ودائعك التي لا تضيع، ولا تردني خائبا بحقك، وحق من أوجبت حقه عليك، وأسألك أن تصلي على محمد وآل محمد، وتعجل فرج آل محمد وفرجي معهم، وفرج كل مؤمن ومؤمنة، برحمتك يا أرحم الراحمين (1) .
دعاء آخر في هذا اليوم:
اللهم ارزقني فيه رحمة الأيتام، وإطعام الطعام وإفشاء السلام، ومجانبة اللئام، وصحبة الكرام (2) ، بطولك (3) يا ملجأ الآملين (4) .
مخ ۲۷۰
الباب الثاني فيما نذكره من الرواية بأن أول السنة شهر رمضان واختلاف القول في الكمال والنقصان
الباب الرابع والثلاثون فيما نذكره من زيادات ودعوات في آخر ليلة منه
الباب الخامس والثلاثون فيما نذكره من عمل آخر يوم من شهر رمضان وفيه عدة دعوات وزيادات
الباب السادس والثلاثون فيما نذكره مما يختص بليلة عيد الفطر وهي عدة مقامات
الباب الثامن فيما نذكره مما يتعلق باليوم التاسع والعشرين من ذي الحجة وما يستحب فيه لأهل الظفر بصواب المحجة