يا خير من وجهت إليه وجهي، يا خير من شكوت إليه وحدتي، يا خير من شخصت إليه ببصري، ويا خير من ناجيته في سري، يا خير من بسطت إليه يدي، يا خير من رجوته في حاجتي.
يا خير من فكرت فيه بقلبي، يا خير من أشرت إليه بكفي، اجعل أفضل صلواتك على أفضل خلقك محمد وآله عليه و(عليهم السلام)، واجعلهم وإيانا وما تفضلت به عليهم وعلينا في كنفك وحرزك، وكفايتك وكلاءتك، وسترك الواقي من كل سوء ومخوف في الدنيا والآخرة.
فانا قد استغنينا واعتصمنا وتعززنا بك، وأنت الغالب غير المغلوب (1) ، ورمينا كل من أراد أهل بيت محمد وأشياعهم وأحباءهم بسوء أو بخوف أو بأذى، بلا إله إلا الله الحليم الكريم، وبلا إله إلا الله العلي العظيم، وبلا إله إلا الله رب السموات السبع وما فيهن، ورب الأرضين السبع وما فيهن وما بينهن، ورب العرش العظيم (2) .
دعاء آخر في اليوم السادس منه:
اللهم لا تخذلني فيه (3) بتعرض معصيتك (4) ، ولا تضربني فيه بسياط (5) نقمتك، وزحزحني فيه من موجبات (6) سخطك، بمنك يا منتهى رغبة الراغبين (7) .
وروي أنه يصلي يوم السادس من شهر رمضان ركعتين، كل ركعة بالحمد مرة وبسورة الإخلاص خمسا وعشرين مرة، لأجل ما ظهر من حقوق مولانا الرضا عليه
مخ ۲۶۳
الباب الثاني فيما نذكره من الرواية بأن أول السنة شهر رمضان واختلاف القول في الكمال والنقصان
الباب الرابع والثلاثون فيما نذكره من زيادات ودعوات في آخر ليلة منه
الباب الخامس والثلاثون فيما نذكره من عمل آخر يوم من شهر رمضان وفيه عدة دعوات وزيادات
الباب السادس والثلاثون فيما نذكره مما يختص بليلة عيد الفطر وهي عدة مقامات
الباب الثامن فيما نذكره مما يتعلق باليوم التاسع والعشرين من ذي الحجة وما يستحب فيه لأهل الظفر بصواب المحجة