ويا مرسل الرياح من معادنها، ويا ناشر البركات من مواضعها، ويا من خص نفسه بشموخ الرفعة، فأولياؤه بعزته يتعززون، ويا من وضع نير (1) المذلة على أعناق الملوك، فهم من سطواته خائفون.
أسألك باسمك الذي هو من نورك، وأسألك بنورك الذي هو من كينونتك (2) ، وأسألك بكينونتك التي هي من كبريائك، وأسألك بكبريائك التي هي من عظمتك، وأسألك بعظمتك التي هي من عزتك، وأسألك بعزتك التي لا ترام، وبقدرتك التي خلقت بها خلقك، فهم لك مذعنون.
وباسمك الأجل الأعظم المبين، أن تصلي على محمد وآله، وأن تقضي عني ديني، وتغنيني من الفقر، وتمتعني بسمعي وبصري، وتجعلهما الوارثين مني، وأن ترزقني من فضلك الواسع، من حيث أحتسب ومن حيث لا أحتسب، فإنه لا حول ولا قوة إلا بك، يا الله يا رب صل على محمد وآل محمد، واغفر لي ولكل مؤمن ومؤمنة، يا أرحم الراحمين (3) .
دعاء آخر في هذا اليوم:
اللهم قوني فيه (4) على إقامة أمرك، وأذقني (5) فيه حلاوة ذكرك، وأوزعني فيه أداء (6) شكرك (7) ، يا خير الناصرين (8) .
مخ ۲۵۷
الباب الثاني فيما نذكره من الرواية بأن أول السنة شهر رمضان واختلاف القول في الكمال والنقصان
الباب الرابع والثلاثون فيما نذكره من زيادات ودعوات في آخر ليلة منه
الباب الخامس والثلاثون فيما نذكره من عمل آخر يوم من شهر رمضان وفيه عدة دعوات وزيادات
الباب السادس والثلاثون فيما نذكره مما يختص بليلة عيد الفطر وهي عدة مقامات
الباب الثامن فيما نذكره مما يتعلق باليوم التاسع والعشرين من ذي الحجة وما يستحب فيه لأهل الظفر بصواب المحجة