الباب الثامن فيما نذكره من زيادات ودعوات في الليلة الرابعة ويومها وفيها ما نختاره من عدة روايات
منها
من كتاب محمد بن أبي قرة في عمل شهر رمضان في الليلة الرابعة: الهي ما عملت من حسنة فلا حمد لي فيه، وما ارتكبت من سوء فلا عذر لي فيه، إلهي أعوذ بك أن أتكل على ما لا حمد لي فيه، أو أرتكب ما لا عذر لي فيه، يا إلهي أستغفرك مما تبت إليك منه ثم عدت فيه، وأستغفرك مما وعدتك من نفسي ثم أخلفتك فيه.
وأستغفرك مما أردت به وجهك الكريم، فخالطني ما ليس لك رضا، وأستغفرك لكل نعمة أنعمت بها علي فقويت بها على معاصيك، وأستغفرك لكل ذنب أذنبته، ولكل خطيئة ارتكبتها، ولكل سوء أتيته.
يا إلهي وأسألك أن تصلي على محمد وآل محمد، وتهب لي برحمتك كل ذنب فيما بيني وبينك، وأن تستوهبني من خلقك، وتستنقذني منهم، ولا تجعل حسناتي في موازين من ظلمته وأسأت إليه، فإنك على ذلك قادر يا عزيز، وكل ذنب أنا عليه مقيم فانقلني عنه إلى طاعتك، يا إلهي، وكل ذنب أريد أن أعمله فاصرفه عني، وردني إلى طاعتك، يا أرحم الراحمين.
اللهم إني أسألك بأسمائك التي ليس فوقها شيء، يا الله الرحمن
مخ ۲۵۵
الباب الثاني فيما نذكره من الرواية بأن أول السنة شهر رمضان واختلاف القول في الكمال والنقصان
الباب الرابع والثلاثون فيما نذكره من زيادات ودعوات في آخر ليلة منه
الباب الخامس والثلاثون فيما نذكره من عمل آخر يوم من شهر رمضان وفيه عدة دعوات وزيادات
الباب السادس والثلاثون فيما نذكره مما يختص بليلة عيد الفطر وهي عدة مقامات
الباب الثامن فيما نذكره مما يتعلق باليوم التاسع والعشرين من ذي الحجة وما يستحب فيه لأهل الظفر بصواب المحجة