861

الانتصار په ځواب کې د بدرارو غښتليو معتزله وړاندې

الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية الأشرار

ایډیټر

رسالة دكتوراة من قسم العقيدة في الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية بإشراف الشيخ عبد المحسن بن حمد العباد ١٤١١ هـ

خپرندوی

أضواء السلف

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م

د خپرونکي ځای

الرياض - السعودية

والجواب: أن يقال لهذا المحتج: بهذا سهوت وجهلت مراد عمر ﵁ بذلك، أنه لم يرد بذلك الطعن على بيعة أبي بكر، والا زدراء بها وكيف يليق به هذا وإمارة عمرة صدرت من أبي بكر وإنما أراد بها كانت فلتة أي تمت وانتظمت لم يحتج فيها إلى مشاورة الأحلاف ومن يريد شق عصى المسلمين، وقى الله شرها بتمامها ولم يتم من أراد من الأنصار نصب إمام منهم (^١) حيث قال الحباب بن المنذر: منا أمير ومنكم أمير (^٢).
واحتج من ادعى أن النبي ﷺ نص على إمامة علي ﵁ بقول النبي ﷺ: "ألست أولى المؤمنين من انفسهم، من كنت مولاه فعلي مولاه وإلى الله من والاه وعادى من عاداه" (^٣)

(^١) هكذا في النسختين والكلام فيه عدم انسجام فلعل فيه سقطا.
(^٢) انظر: أيضا في الرد عليهم في هذا الاحتجاج كتاب الأمة لأبي نعيم الأصفهاني ص ٢٥٨، وكتاب منهاج السنة النبوية ٨/ ٢٧٧.
(^٣) أخرجه ت. كتاب المناقب. (ب مناقب علي - ضي الله عنه - ٥/ ٦٣٣ من حديث أبي الطفيل عن أبي شريحة أو. يد بن أرقم ﵄ مختصرا وقال: "حديث حسن صحيح"، جه في المقدمة (ب فضل علي ﵁) ١/ ٤٣ من حديث البراء بن عازب، حم ١/ ١١٨ - ١١٩ من حديث علي ﵁. وأخرجه في ٤/ ٢٨١ من حديث البراء بن عازب ﵁ وفي ٤/ ٣٦٨ - ٣٧٠ - ٣٧٢) من حديث. يد بن أرقم ﵁ وأورد الألباني الحديث في سلسلة الأحاديث الصحيحة وقال بعد أن أورد طرق الحديث وتكلم على أسانيدها: "وللحديث طرق أخرى كثيرة جمع طائفة منها الهيثمي في مجمع الزوائد، وقد ذكرت وخرجت ما تيسر لي منها مما يقطع الواقف عليها بعد تحقيق الكلام على أسانيدها بصحة الحديث يقينا وإلا فهي كثيرة جدا". سلسلة الأحاديث الصحيحة ٤/ ٣٣٠ - ٣٤٤.

3 / 861