573

الانتصار په ځواب کې د بدرارو غښتليو معتزله وړاندې

الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية الأشرار

ایډیټر

رسالة دكتوراة من قسم العقيدة في الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية بإشراف الشيخ عبد المحسن بن حمد العباد ١٤١١ هـ

خپرندوی

أضواء السلف

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م

د خپرونکي ځای

الرياض - السعودية

وسئل أحمد بن حنبل عمن قال القرآن كلام الله ووقفوا وقالوا لا نقول إنه مخلوق ولا غير مخلوق، فقال: "هم شر ممن قال القرآن مخلوق لأنهم شكوا في دينهم" (^١) ثم قال: "لولا ما وقع فيه الناس كان يسعهم السكوت ولكن حيث تكلموا فيما تكلموا لأي شيء لا يتكلمون" (^٢).
ومعنى قوله: لما أحدث الناس الكفر بالقول بحلق القرآن لم يسع العلماء إلا الرد عليهم والتصريح بالقول بضد قولهم بأنه غير مخلوق بلا شك ولا توقف (^٣). فمن وقف كان شاكًا في دينه.

(^١) روى عنه هذا الخلال في كتاب السنة له ورقة ١٥٢/أ، وقد تقدم بيان الواقفة والتعليق على ذلك. انظر: ص ٥٤٥.
(^٢) هذه رواية أخرى عنه أخرجها عنه الخلال أيضًا في كتاب السنة ورقة ١٥٢/ب، والآجري في الشريعة ص ٨٧.
(^٣) (ولا توقف) ليست في - ح-.

2 / 573