270

الانتصار په ځواب کې د بدرارو غښتليو معتزله وړاندې

الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية الأشرار

ایډیټر

رسالة دكتوراة من قسم العقيدة في الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية بإشراف الشيخ عبد المحسن بن حمد العباد ١٤١١ هـ

خپرندوی

أضواء السلف

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م

د خپرونکي ځای

الرياض - السعودية

المراد بقوله تعالى: ﴿لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ﴾ (^١) أي ليس عليك توفيقهم وتأييدهم، ولكن الله يؤيد ويوفق لذلك من يشاء، فعلَّقه على من يشاء، فدل على أنه على غير عمل سبق منهم (^٢)، ومنه ما ورد والمراد به الدعاء والدلالة وهو المراد بقوله: ﴿وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ (^٣) أي لتدعو، ومثله قوله تعالى: ﴿وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ﴾ (^٤) أي دليل، ومثله قوله تعالى: ﴿فَاهْدُوهُمْ إِلَى صِرَاطِ الْجَحِيمِ﴾ (^٥) أي دلوهم، ومثله قوله تعالى: ﴿إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ﴾ (^٦) أي يدل، ومثله قوله تعالى: ﴿إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَى﴾ (^٧) أي الدلالة على الحق وهو كقوله تعالى: ﴿قُلِ (^٨) اللَّهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ﴾ (^٩) أي يدل، ومثله قوله تعالى: ﴿أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدىً﴾ (^١٠) أي دليلا، ومنه ما ورد والمراد به البيان وهو المراد بقوله تعالى: ﴿(^١١) وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ﴾ (^١٢) أي بينا لهم، ومثله قوله تعالى: ﴿أَوَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ﴾ (^١٣) أي ألم يبين، ومثله قوله تعالى: ﴿هُدىً لِلْمُتَّقِينَ﴾ (^١٤) أي بيانًا لهم ورشدًا (^١٥) وخص ذكر المتقين: أي إنما ينتفع بالبيان المتقون الذين سبقت لهم من الله الرحمة

(^١) البقرة آية (٢٧٢).
(^٢) في - ح- (فيهم).
(^٣) الشورى آية (٥٢).
(^٤) الرعد آية (٧).
(^٥) الصافات آية (٢٣).
(^٦) الإسراء آية (٩).
(^٧) الليل آية (١٢).
(^٨) في كلا النسختين (والله يهدي للحق) وهو خطأ والصواب ما أثبت.
(^٩) يونس آية (٣٥).
(^١٠) طه آية (١٠).
(^١١) في الأصل (فأما) وفي -ح - كما أثبتها وهو الصواب.
(^١٢) فصلت آية (١٧).
(^١٣) السجدة آية (٢٦).
(^١٤) البقرة آية (٢).
(^١٥) في - ح - (أي بيان ورشد).

1 / 287