824انباه الراوته په انباه نحو پوهانو باندېإنباه الرواة على أنباه النحاةJamal al-Din al-Qifti - ۶۴۶ ه.قجمال الدين القفطي - ۶۴۶ ه.قایډیټرمحمد أبو الفضل إبراهيمخپرندویدار الفكر العربي - القاهرةشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٠٦ هـ - ١٩٨٢م.د خپرونکي ځایومؤسسة الكتب الثقافية - بيروتژانرونهBiographies of Writers, Poets, Grammarians, and Linguists•سیمېسوریه•سلطنتونه او پېرونهعباسيانتختلف إليه أبناء المياسير فتقرّ به عيونها، ويجلو بمدوس [١] تأديبه صدأهم حتى كأنهم «صفائح بصرى أخلصتها قيونها [٢]».قال: وكتب إلىّ:قولا ليعقوب شمس الفضل والكرم ... ومنبع المجد والآداب والحكممالى كتبت إلى مأنوس مجلسه ... فلم يجبنى بما يجلو صدا غممىأنبوة عن خلالى بعد ما ظهرت ... له خلالى ودلّته على شيمىما ضرّه لو سما بى رقم أنملة ... وأنه وسم الحسّاد بالرّقم [٣]ألم تكن نسبة الآداب تجمعنا ... والفضل يوجب رعى العهد والذممأصبحت والبين يذوينى ويكلمنى ... فداو كلمى فدتك النفس بالكلمولو أجاب على المكتوب محتسبا ... لانجاب عنّى ظلام الرّيب والتّهميا حبّذا معشر أضحوا وقد جمعوا ... بنور وجهك بين الرّوض والدّيمهم بقربك فى روح وفى دعة ... يا ليتنا معهم أو ليتنا بهموقد فزعت إليك اليوم معتصما ... بحبل فضلك يا كهفى ومعتصمىبليت بالحرفة الممقوت صاحبها ... شوهاء طلعتها كالغول فى الظّلمإذا نسبت إليها ذبت من خجل ... كأنّنى سارق الحجّاج فى الحرموهذه نفثة المصدور أرسلها ... إليك صاحبها فاعذر ولا تلملا زلت فى عزّة قعساء راسية ... قد زيّنت بطراز الفضل والنّعم[١] المدوس: خشبة يشد عليها مسن يدوس بها الصيقل السيف حتى يجلوه.[٢] الصفائح: سيوف عريضة، وبصرى: موضع تنسب إليه جياد السيوف، والقين: الحداد.وهو صدر بيت للحصين بن الحمام المرى فى اللسان (بصر)، والمفضليات ص ٦٦، وعجزه:ومطردا من نسج داود محكما[٣] الرقم: الداهية.3 / 11کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ