Impact of Different Chains and Texts on Disagreement Among Jurists
أثر اختلاف الأسانيد والمتون في اختلاف الفقهاء
خپرندوی
دار الكتب العلمية
د خپرونکي ځای
بيروت - لبنان
فإن تركها ساهيًا ففي المسألة قولان:
=
عَبْد الرَّحْمَان ابن أبي سُفْيَان بن حويطب، عن جدته، عن أبيها سعيد بن زيد مرفوعًا.
والحديث ضعيف؛ لأن أبا ثفال قَالَ عَنْهُ البخاري: في حديثه نظر، وهذه عادة البُخَارِيّ عِنْدَ تضعيفه لراوٍ كَمَا قَالَ ابن حجر في التلخيص ١/ ٧٤. وذكره ابن حبان في ثقاته ٨/ ١٥٧، وَقَالَ ابن حجر عَنْهُ: مقبول. التقريب (٨٥٦). وانظر: تنقيح التحقيق ١/ ١٠٢ و١٠٣، ونصب الراية ١/ ٤.
ب. أبو هُرَيْرَةَ
أخرجه أحمد ٢/ ٤١٨، وأبو داود (١٠١)، وابن ماجه (٣٩٩)، والترمذي في العلل الكبير (١٧)، وأبو يعلى (٦٤٠٩)، والطحاوي في شرح المعاني ١/ ٢٦ و٢٧، والطبراني في الأوسط (٨٠٧٦)، والدارقطني ١/ ٧١ و٧٩، والحاكم ١/ ١٤٦، والبيهقي ١/ ٤٣ و٤٤ و٤٥، والبغوي في شرح السنة (٢٠٩). من طريق يعقوب بن سلمة، عن أبيه، عن أبي هُرَيْرَةَ مرفوعًا.
قَالَ البُخَارِيّ: لا يعرف لسلمة سَمَاع من أبي هُرَيْرَةَ، ولا ليعقوب من أبيه. التاريخ الكبير ٤/ ٧٦.
ج. عَبْد الله بن عمر
أخرجه ابن عدي في الكامل ٧/ ٣٥٤، والدارقطني ١/ ٧٤، والبيهقي ١/ ٤٤. بنحوه.
د. عَبْد الله بن مسعود
أخرجه الدَّارَقُطْنِيّ ١/ ٧٣، والبيهقي ١/ ٤٤ بنحوه.
هـ. سهل بن سعد الساعدي أخرجه ابن ماجه (٤٠٠)، والحاكم ١/ ٢٦٩.
و. أبو سعيد الخدري
أخرجه ابن أبي شيبة (١٤)، وأحمد ٣/ ٤١، وعبد بن حميد (٩١٠)، والدارمي (٦٩٧)، وابن ماجه (٣٩٧)، والترمذي في علله الكبير (١٨)، وأبو يعلى (١٠٦٠)، وابن السني في عمل اليوم والليلة (٢٦)، وابن عدي في الكامل ٤/ ١١٠، والدارقطني ١/ ٧١، والحاكم ١/ ١٤٧، والبيهقي ١/ ٤٣، من طرق عَنْهُ.
ز. عَلِيّ بن أبي طالب
أخرجه ابن عدي في الكامل ٦/ ٤٢٤ من طريق مُحَمَّد بن عَلِيّ العطار، قَالَ: حَدَّثَنَا الحسن بن مُحَمَّد، عن أبيه، عن جده، عن عَلِيّ بن أبي طَالِب بِهِ، وَقَالَ عقبه: «وبهذا الإسناد أحاديث حدثناه ابن مهدي ليست بمستقيمة».
ح. عَائِشَة ﵂
أخرجه ابن أبي شيبة (١٦)، وإسحاق بن راهويه في مسنده (٩٩٩)، والدارقطني ١/ ٧٢، وأبو يعلى كَمَا في مجمع الزوائد ١/ ٢٢٠، وابن عدي في الكامل ٢/ ٤٧١، والبزار (٢٦١). من طريق حارثة بن أبي الرجال، عن سمرة، عن عَائِشَة، بِهِ.
والحديث ضعيف؛ لضعف حارثة بن أبي الرجال.
قَالَ الإِمَام أَحْمَد: «لَيْسَ فِيْهِ شيء يثبت» مسائل أبي داود: ٦، ومسائل إسحاق ١/ ٣، وأما ابن القيم فَقَالَ في المنار المنيف: ٤٥: «أحاديث التسمية عَلَى الوضوء، أحاديث حسان».
وَقَالَ ابن حجر في التلخيص ١/ ٨٦ والطبعة العلمية ١/ ٢٥٧: «والظاهر أن مجموع الأحاديث يحدث مِنْهَا قوة تدل عَلَى أن لَهُ أصلًا، وَقَالَ أبو بكر بن أبي شيبة: ثبت لنا أن النَّبِيّ ﷺ قَالَهُ».
1 / 355