امامت او سیاست
الامامة والسياسة
ایډیټر
علي شيري
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
1413 - 1371 ش
(16) وابن ماجة في المقدمة (11) وأحمد في مسنده 1 / 80.
(2) هو زهير بن عبد الله بن جدعان، أبو مليكة التيمي، روى عنه أبو داود، و عبد الله بن أبي مليكة حفيده (التقريب - الكاشف).
(٢) سيد الكهول: الكهل من خالطه الشيب، والمعنى هما سيدا من مات كهلا، وإلا فليس في الجنة كهل.
(٣) الحديث قد جاء بوجوه متعددة عن علي وغيره، ذكره الترمذي وقد حسنه من بعض الوجوه (زيادات ابن ماجة).
(٤) القسم الأخير من الحديث أخرجه الترمذي في <a href="/الكتب/3697_المناقب">المناقب</a> (باب: 16).
(5) يعني الوليد بن مسلم.
من أهل السراة (بين مكة واليمن) اشتراه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم أعتقه خدم النبي صلى الله عليه وسلم حتى وفاته، توفي في حمص سنة 54.
(2) قال أبو عبيد في غريب الحديث عن أبي زيد الأنصاري: يقال عليه كرش من الناس يعني جماعة. وقال غيره: فكأنه أراد جماعتي وصحابتي الذين أثق بهم وأعتمد عليهم. وقال الأحمر:
يقال: هم كرش منثورة (يعني صبيان صغار).
(3) شاطروكم: من الشطر. قال المبرد في الكامل: وأصل هذا من التنصيف. وللشطر وجهان في كلام العرب فأحدهما النصف.. من ذلك قولهم: شاطرتك مالي، والوجه الآخر: القصد، يقال: خذ شطر زيد، أي قصده، قال الله تعالى: (فول وجهك شطر المسجد الحرام) أي قصده.
إليه.
(2) راجع ما ذكره البيهقي في دلائل النبوة - باب ما جاء في أمره، حين اشتد به المرض - أبا بكر الصديق رضي الله عنه أن يصلي بالناس ج 7 / 186 وما بعدها.
(3) هذا يحتمل أن أبا بكر رضي الله عنه صلى بالناس طيلة فترة مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى اليوم الذي توفي فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قام بالصلاة بالناس، وانتهى ما أمره به النبي صلى الله عليه وسلم. في ذلك وردت عدة أحاديث ذكرها البيهقي في دلائل النبوة، باب ما جاء في آخر صلاة صلاها رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناس.
ج 7 / 189.
(2) نقله السيوطي في الخصائص الكبرى 2 / 278 عن ابن سعد والبيهقي وقال: له عدة طرق موصولة ومرسلة. وانظر طبقات ابن سعد 2 / 275.
(2) كذا بالأصل والطبري، وفي الكامل لابن الأثير: لأحد من العرب.
(3) في الطبري: وخلع الأنداد والأوثان.
(4) في الطبري: إلا رجال قليل.
(5) العبارة في الطبري: ولا أن يعزوا دينه، ولا أن يدفعوا عن أنفسهم ضيما عموا به.
(6) وزيد في الطبري وابن الأثير: (النص من الطبري): ثم إنهم ترادوا الكلام بينهم، فقالوا: فإن أبت مهاجرة قريش، فقالوا: نحن المهاجرون وصحابة رسول الله الأولون، ونحن عشيرته وأولياؤه، فعلام تنازعونا هذا الأمر بعده، فقالت طائفة منهم: فإنا نقول إذا: منا أمير ومنكم أمير، ولن نرضى بدون هذا الأمر أبدا، فقال سعد بن عبادة حين سمعها: هذا أول الوهن.
والتعابير.
(2) في الطبري وابن الأثير: وشنف الناس لهم. وكلاهما بمعنى: البغض والتنكر والاحتقار.
(3) في الطبري: ولا نقضي. وعند ابن الأثير: ولا تقضى.
(4) في الطبري: ولن يجترئ مجترئ.
(5) في الطبري: وأولو العدد والمنعة والتجربة، ذوو البأس والنجدة.
(2) الجذعة: الفتية. والجذع من الإبل ما استكمل الأربع ودخل في السنة الخامسة من العمر.
والأنثى جذعة. (عن غريب الهروي).
(3) في الطبري وابن الأثير: فقال عمر: إذا ليقتلك الله! فقال: بل إياك يقتل.
(2) في الطبري: عرضا.
(3) كذا بالأصل، تحريف. والصواب " بشير " كما في الطبري وابن الأثير، وهذا ما يقتضيه السياق.
(4) وهو أحد النقباء الاثني العشر. وهو من سادات الأوس ورؤسائهم.
صدقت فراسة الحباب، فإن الذي خافه وقع يوم الحرة (سنة 63) وأخذ من الأنصار ثأر المشركين يوم بدر (شرح النهج 1 / 313).
(2) في الطبري: " يجحرك وأصحابك " يعني يدخلكم المضايق.
(3) القائل هو عمر بن الخطاب. قاله في الطبري.
(4) في الطبري: سنان رمحي.
(5) أي لا يصلي الجمعة معهم.
ميتا على مغتسله وقد اخضر جسده. وقيل إن قبره بالمنيحة قرية من غوطة دمشق وهو مشهور.
(2) في شرح النهج 2 / 266: ما لي أراكم ملتاثين؟
(3) زيد في شرح النهج: إلى بيت فاطمة.
(4) في رواية عمر بن شبة: اعتنقه زياد بن لبيد الأنصاري ورجل آخر، فندر السيف من يده (أي سقط)، فضرب به عمر الحجر فكسره (الطبري 3 / 202).
(5) وفي مروج الذهب 2 / 329 " لم يبايعه أحد من بني هاشم حتى ماتت فاطمة رضي الله عنها " وهو ما رواه ابن الأثير في الكامل نقلا عن الزهري. والطبري في رواية 3 / 208.
واعرفوا لنا من الأمر مثل ما عرفت الأنصار لكم، وإلا فبوءوا بالظلم وأنتم تعلمون.
(2) في شرح النهج: ويطل عمرك.
(3) العبارة في شرح النهج: في فضلك وقرابتك وسابقتك وجهادك.
المهاجرين.
(2) في نسخة: أمير المؤمنين.
وسلم، قال الواقدي:
وهو الثبت عندنا: " توفيت بعد النبي صلى الله عليه وسلم بستة أشهر، وتوفيت ليلة الثلاثاء لثلاث خلون من شهر رمضان سنة إحدى عشرة وهي ابنة تسع وعشرين سنة أو نحوها " وقيل توفيت بعده بثلاثة أشهر وقيل ثمانية أشهر وقيل سبعين يوما (أنظر ابن سعد ٨ / ٣٠ و<a href="/الكتب/3056_طبقات- خليفة/الصفحة_0?pageno=96#top">طبقات خليفة ص ٩٦</a> ومروج الذهب 2 / 321 والطبري).
يأتيه عمر لما علم من شدة عمر، فقال عمر: لا تأتهم وحدك قال أبو بكر: والله لآتينهم وحدي، وما عسى أن يصنعوا بي!
(2) زيد في رواية الطبري: بخير ساقه الله إليك.
(3) في نسخة: أحب إلي أن أصل من قرابتي.
(4) في الطبري: موعدك العشية للبيعة.
وقوموني أي سددوني يعني أرجعوني إلى الصواب وقول الحق.
(2) في نسخة " الأوجاه " تحريف.
(3) وكان أبو بكر رضي الله عنه قد أصبح - بعدما استخلف - غاديا إلى السوق وقد كان يشتغل بالتجارة وقد لقيه عمر وأبو عبيدة وآخرون فسألوه أين يريد؟ فقال: السوق، فقيل له: ماذا وقد وليت أمر المسلمين، فأجاب: فمن أين أطعم عيالي. حينئذ عملوا على أن يفرض له ما يغنيه عن عمله في التجارة، وقد جعلوا له ألفين وقيل ألفين وخمسمئة.
والترمذي في الإيمان (١) وتفسير سورة (٨٨) والنسائي في <a href="/الكتب/1880_الجهاد">الجهاد</a> (١) وابن ماجة في الفتن (١) وأحمد في مسنده من عدة طرق في ج ١ و ٢ و ٣.
(٢) قال أبو عبيد في غريبه: " ويروى عناقا " وفي الفائق للزمخشري: وفيه: وروي: " لو منعوني جديا أذوط ".
قال الكسائي: العقال صدقة عام. يقال: قد أخذ منهم عقال هذا العام إذا أخذت منهم صدقته.
وقال الأصمعي: يقال: بعث فلان على عقال بني فلان: إذا بعث على صدقاتهم. (وانظر <a href="/الكتب/41_النهاية">النهاية</a> لابن الأثير 3 / 118. وغريب الهروي 2 / 3 - 4).
(3) متفق عليه أخرجه البخاري وابن ماجة وأحمد في مسنده.
(4) كانت خلافته سنتين وأربعة أشهر إلا أربع ليال قاله في الطبري.
تتخذوا ستور الحرير..
٣ / ٤٢٩.
(٢) قال المبرد في الكامل: نضائد الديباج، واحدتها نضيدة، وهي الوسادة وما ينضد من المتاع.
(٣) في الطبري: وتألموا الاضطجاع.
(٤) كذا بالأصل والكامل للمبرد، وفي الطبري: الأذري نسبة إلى آذربيجان من بلاد العجم.
(٥) السعدان: نبت كثير الحسك تأكله الإبل فتسمن عليه.
(٦) زيد عند المبرد والطبري: يا هادي الطريق جرت، إنما هو والله الفجر أو البجر.
(٧) قال المبرد: قوله يهيضك مأخوذ من قولهم: هيض العظم إذا جبر ثم أصابه شئ يعنته فأذاه، كسره ثانية أو لم يكسره، وأكثر ما يستعمل في كسره ثانية.
(٨) الخبر إلى هنا الكامل للمبرد ١ / ١١. وانظر العقد الفريد ٤ / ٢٦٨ و<a href="/الكتب/2525_إعجاز-القرآن">إعجاز القرآن</a> (ص 116).
(9) وكان الفجاءة قد أتى أبا بكر وادعى أمامه الإسلام وطلب إليه جهاد المرتدين، فحمله وأعطاه سلاحا فأخذ يشن غاراته على المسلمين أينما توجه. ولما أمكنت أبا بكر الفرصة منه وأمسك به أحرقه بالنار مقموطا.
بن الوليد إلى أهل الردة، كنت أقمت بذي القصة، فإن ظفر المسلمون ظفروا، وإن هزموا كنت بصدد لقاء أو مددا. (وانظر العقد الفريد).
(2) في الطبري والعقد: نصيب.
(3) في طبقات ابن سعد 3 / 193: ستة آلاف.
(4) نص العهد في الطبري 3 / 429 والكامل لابن الأثير 2 / 425 وطبقات ابن سعد 3 / 200 باختلاف في بعض الألفاظ، قارنها مع الأصل.
الآخرة سنة ثلاث عشرة وهو ابن ثلاث وستين سنة على ما ذكروه. (ابن سعد 3 / 202).
(٢) الغلس هو آخر ظلمة الليل. كان عمر يصلي صلاة الصبح مبكرا.
(٣) ابن سعد ٣ / ٣٤٥ وفي ابن الأثير ٣ / ٥٠ ست طعنات. وكانت إحدى الطعنات تحت السرة وهي التي قتلته.
(٤) في ابن سعد: طعن أحد عشر رجلا سوى عمر ثم انتحر بخنجره، فمات منهم ستة وأفرق ستة، وفي رواية له كالأصل. فأفلت أربعة ومات تسعة أو أفلت تسعة ومات أربعة، ولما أدرك أنه مأخوذ - بعد أن ألقى عليه اليربوعي - نحر نفسه بخنجره (<a href="/الكتب/1798_فتح-الباري-ج-٧">فتح الباري ٧</a> / 51).
(5) أنظر الحاشية السابقة.
(6) في ابن سعد: الذي أشار بسقيه اللبن طبيب من الأنصار من بني معاوية والمراد بالنبيذ المذكور:
تمرات نبذت في ماء أي نفقت فيه، كانوا يصنعون ذلك لاستعذاب الماء.
التوراة (ابن الأثير 3 / 50).
(2) زيد عند ابن سعد: لا أجر ولا وزر.
(3) في ابن سعد: ابن عباس.
(4) قالها ثلاثا (عن ابن سعد) وعنه أنها آخر كلام عمر بن الخطاب وبقي يقولها حتى فاضت نفسه.
بن الخطاب أو بعمرو بن هشام.
(٢) القائل هو عمرو بن ميمون الأودي، وهو من بني الأزد يكنى أبا يحيى أو أبا عبد الله أدرك الجاهلية وأسلم في حياة النبي صلى الله عليه وسلم. قال أبو نعيم مات سنة ٥٤ وقيل سنة ٧٥ (<a href="/الكتب/3319_الإصابة-ج-٣">الإصابة ٣</a> / 118).
(2) هو صهيب بن سنان (نسبه في أسد الغابة) أسرته الروم وهو صغير فنشأ فيهم ثم اشتراه عبد الله بن جدعان وأعتقه وكان من السابقين إلى الإسلام. توفي بالمدينة سنة 38 وقيل سنة 39.
عمر فكونوا مع الذين فيهم عبد الرحمن بن عوف. (وانظر ابن سعد 3 / 61).
(2) يثعب دما: يتفجر دما.
(3) زيد عند الطبري، وابن الأثير وابن سعد: أنه قال لأبي طلحة الأنصاري: يا أبا طلحة إن الله طالما أعز بكم الإسلام فاختر خمسين رجلا فاستحث هؤلاء الرهط حتى يختاروا رجلا منهم.
في حجرة عائشة بإذنها.
(2) في الطبري: الزبير وسعد.
(3) في الطبري: وهو لا يشك أنه صاحب الأمر.
(2) في الطبري: ولكنه وطئكم برجله وضربكم بيده وقمعكم بلسانه فدنتم له على ما أحببتم أو كرهتم.
(2) وقمكم أي قهركم. وقمعكم أي أوقفكم عند حدودكم.
(2) أي لا يصيح صائح مستنكرا إلا أخذ على يده.
يقيم بين ظهراني أهل المدينة لنائبة إن نابت المدينة أو إياك. قال: أنا أقتر على جيران رسول الله صلى الله عليه وسلم الأرزاق بجند مساكنهم وأضيق على أهل دار الهجرة والنصرة.
وذكر فيه خصلة ثانية وهي أن ينطلق عثمان معه إلى الشام فرفض عثمان أن يترك جوار رسول الله صلى الله عليه وسلم.
(2) في الطبري 5 / 111: منتني نفسي وكذبتني وضل عني رشدي.
(3) قارن مع الطبري 5 / 111 وابن الأثير 3 / 164
واحدها طبي كما يقال في الظلف والخف خلف. فإذا بلغ الحزام الطبيين فقد انتهى في المكروه. المثل في أمثال أبي عبيد ٣٤٣ فصل المقال ص ٤٧٢ جمهرة الأمثال ١ / ٢٢٠ مجمع الأمثال ١ / ٩١.
(٢) ذو خشب: موضع بالمدينة.
(٣) قارن مع ما ذكره الطبري ٥ / ٩٣ وابن سعد ٣ / ٦٤ والعقد الفريد ٤ / ٢٨٣ ومروج الذهب ٢ / ٣٧٣ - ٣٧٤. و<a href="/الكتب/3599_البداية- والنهاية-ج-٧">البداية والنهاية ٧</a> / 192.
(2) فيما ذكره المسعودي وابن كثير من أسباب النقمة على عثمان هو ما ناله عمار من الفتن والضرب.
(2) كان الوليد بن عقبة بن أبي معيط قد صلى بالناس وهو سكران وصلى صلاة الصبح أربع وقال:
أتريدون أن أزيدكم، وظهر في الكوفة فسقه ومداومته شرب الخمر، فأتوا عثمان وشهدوا عليه فعزله وولى مكانه سعيد بن العاص. لكنه دفع شهادة الشهود وزجرهم (عن مروج الذهب 2 / 370).
(3) خرج إلى ينبع، ضيعة له (فتوح ابن الأعثم 2 / 227).
(٢) البيت لامرئ القيس من قصيدة مطلعها:
خليلي مرا بي على أم جندب * لتقضى حاجات الفؤاد المغلب (العقد الثمين ص ١١٦ - ١١٧).
(٣) البيت للممزق العبدي: الأصمعيات ص ١٦٦ والكامل للمبرد ١ / ٢٦.
(٤) هذه رواية الواقدي نقلها الطبري وابن الأثير أن الصحابة بعثوا الكتاب. قال ابن كثير في البداية ٧ / ١٧٣: تكاتب أهل مصر وأهل الكوفة وأهل البصرة، وتراسلوا، وزورت كتب على لسان الصحابة الذين بالمدينة وعلى لسان طلحة (بعد ما بلغهم خبر مروان وغضب علي على عثمان بسببه) وطلحة والزبير يدعون الناس إلى قتال عثمان ونصر الدين وأنه أكبر <a href="/الكتب/1880_الجهاد">الجهاد</a> اليوم.
أبنية المبالغة.
وفي رواية: ملوك عضوض جمع عض بالكسر، وهو الخبيث الشرس (<a href="/الكتب /3925_النهاية-في-غريب-الحديث-ج-٣">النهاية في غريب الحديث ٣</a> / 253).
(2) قال ابن الأعثم في فتوحه 2 / 217 أنه كتب إلى معاوية وعامر بن كريز أمير البصرة كتابا واحدا.
نسخته فيه باختلاف عما هنا.
(3) دخل: جزيرة بين اليمن وبلاد بجة.
(4) أي يسلمهم نفسه ليأخذوا القود منه قصاصا بمن قتل من المسلمين.
لما أتاه. ثم قال: يا معاوية! إن عثمان مقتول فانظر فيما كتبت به إليه. فقال معاوية: يا مسور إني مصرح أن عثمان بدأ فعمل بما يحب الله ويرضاه ثم غير فغير الله عليه، أفيتهيأ لي أن أرد ما غير الله عز وجل.
(٢) أنظر الكتاب في فتوح ابن الأعثم ٢ / ٢٠٩.
(٣) هو أبو الأعور بن سفيان السلمي. (الطبري ٥ / ١١٥ و<a href="/الكتب /3599_البداية-والنهاية-ج-٧">البداية والنهاية ٧</a> / 196).
(٢) زيد في فتوح ابن الأعثم ٢ / ٢١١: فإذا فيها قارورة مختومة بشمع وفي جوف القارورة كتاب.
(٣) نص الكتاب في فتوح ابن الأعثم ٢ / ٢١١ والطبري ٥ / ١١٥.
(٤) قيل إن علي دخل على عثمان وناقشه في الكتاب وما تضمن فنفى عثمان أن يكون قد كتب كتابا وإنما زور عليه وعرف الناس الخط أنه خط مروان بن الحكم وأنه كتبه عن غير علم عثمان، ومروان كان كاتب عثمان وخاتم عثمان في أصبع مروان. (أنظر فتوح ابن الأعثم ٢ / ٢١٢ - ٢١٣ والطبري ٥ / ١١٧، و<a href="/الكتب/3599_البداية-والنهاية-ج-٧">البداية والنهاية ٧</a> / ١٩٦، ومروج الذهب ٢ / ٣٨٠).
(٥) إشارة إلى ما ذكر - تزويرا - عن كتاب أرسله الصحابة إلى الأمصار يدعون فيه إلى <a href="/الكتب/1880_الجهاد">الجهاد</a> ضد عثمان. وقد تقدمت الإشارة إلى ذلك.
(2) الرشاء: الحبل الذي يربط به الدلو عند إخراج الماء من البئر، يريد أنه اعتبر نفسه واحدا من المسلمين مع الإشارة إلى تملكه البئر.
(3) تقدم أن معاوية لما وصله كتاب عثمان تريث في الإجابة والرد معتبرا أنه لن يستطيع رد ما قضاه الله، وأن عثمان مقتولا لا محالة. فلما أبطأ معاوية أرسل إلى يزيد بن أسد بن كرز وإلى أهل الشام يستنفرهم ويعظم حقه عليهم. فقام وسار إليه وتابعه ناس كثير حتى إذا كانوا بوادي القرى بلغهم قتل عثمان فرجعوا (الطبري 5 / 115 - 116).
(4) وكان عبد الله بن سلام قد خرج إلى المحاصرين ودعاهم إلى فك الحصار والرجوع وحذرهم من مغبة قتل الخليفة، فاتهموه وأهانوه فدخل على عثمان يخبره ما جرى معه فاضطرب عثمان ولم يدر ما يصنع (الفتوح لابن الأعثم 2 / 223).
والنهاية ٧</a> / 204 من طرق عديدة.
من المسلمين أو يميني بالله الذي لا إله إلا هو ما كتبت ولا أمللت ولا علمت، وقد يكتب الكتاب على لسان الرجل وينقش الخاتم على الخاتم ".
وعلق ابن كثير على رواية الطبري قال: وهكذا زور هذا الكتاب على عثمان، فإنه لم يأمر به، ولم يعلم أيضا (وانظر فتوح ابن الأعثم 2 / 212 - 213).
(2) محمد بن طلحة.
(2) في الطبري: الإمارة.
(3) في الطبري: يكلبوني.
(4) الحديث أخرجه أحمد في مسنده ج 6 / 75.
سعد في الطبقات 6773.
(2) كلمة عبد الله بن سلام في الطبري / 130 وفتوح ابن الأعثم 2 / 223 قارن مع الأصل فثمة اختلاف.
(2) والذين تسوروا الحائط هم: كنانة بن بشر بن عتاب وسودان بن حمران وعمرو بن الحمق (الطبري 5 / 131).
(3) نعثل: قيل اسم رجل يهودي كان طويل اللحية، لقب به عثمان.
(٢) هي رملة بنت شيبة بن ربيعة، ولدت له عائشة أم أبان وأم عمرو (ابن الأثير ٢ / ٢٩٩).
(٣) هو كنانة بن بشر التجيبي.
(٤) اختلف أهل السير فيمن قتله وكيفية قتله انظر في ذلك الطبري ٥ / ١٣٠ و ١٣٢ مروج الذهب ٢ / ٣٨٢ <a href="/الكتب/3599_البداية- والنهاية-ج-٧">البداية والنهاية ٧</a> / ١٨٥ فتوح ابن الأعثم ٢ / ٢٣١ الكامل لابن الأثير ٢ / ٢٣١ <a href="/الكتب/3469_تاريخ- اليعقوبي-ج-٢">تاريخ اليعقوبي ٢</a> / 176 طبقات ابن سعد 3 / 72 - 73.
وقد أجمعوا على مقتله في ذي الحجة لكنهم اختلفوا في وقت مقتله ومدة ولايته وقدر مدة حياته.
(5) في مروج الذهب: لطم الحسن وضرب صدر الحسين.
(2) هو الحجاج بن عمرو بن غزية الأنصاري (ابن الأعثم 2 / 240).
(3) كذا بالأصل، وفي فتوح ابن الأعثم: إن كنت كاذبا.
(2) وقيل: حكيم بن حزام، وقيل مروان. قال الواقدي: الثبت عندنا أنه صلى عليه جبير بن مطعم.
(3) قيل كان بعرف الضبع (موضع راجع معجم البلدان).
(2) في فتوح ابن الأعثم 2 / 248 الذي قال لها ذلك عبيد ابن أم كلاب وهو عبيد بن أبي سلمة الليثي وقد لقيها قريبا من المدينة قادمة من مكة: (أنظر الطبري 5 / 165 وابن الأثير 3 / 102).
(2) في الطبري: أن تعاجلهم بالنزوع.
(3) يريد أن معاوية وأصحابه أهل دنيا فمتى تثبتهم فلا يبالوا بمن ولي هذا الأمر، وأن تعزلهم يقولوا:
تولى هذا الأمر بغير شورى وهو قتل صاحبنا ويؤلبون عليك (الطبري 5 / 160).
(٢) ابن كثير ذكر في البداية و<a href="/الكتب/41_النهاية">النهاية</a> أن عليا ولى الشام سهل بن حنيف.
(2) ذكر الطبري أن المغيرة خرج من المدينة حتى لحق مكة. وقد قال أبياتا منها:
نصحت عليا في ابن هند مقالة * فردت، فلا يسمع لها الدهر ثانيه (مروج الذهب 2 / 414).
ويكثر علفها وماؤها حتى تسمن ثم يقلل علفها وماؤها وتجري في الميدان حتى تهزل.
(2) في نهج البلاغة: السباق.
(3) السبقة بالتحريك الغاية التي يحب السابق أن يصل إليها وبالفتح المرة من السبق، والسبقة بالضم الجنة.
(2) وفي مروج الذهب: أن علي قال لهما: لعلكما تريدان البصرة أو الشام فأقسما أنهما لا يقصدان غير مكة.
(3) وهو عبيد بن أبي سلمة الليثي ويقال له: عبيد ابن أم كلاب وكان لاقاها قرب المدينة.
(2) العبارة في ابن الأعثم: ثم رجعت عما قلت لما عرفت خبره من أوله، وذلك أنكم استتبتموه حتى إذا جعلتموه كالفضة البيضاء قتلتموه، فوالله لأطلبن بدمه. (وانظر الطبري 5 / 172 وابن الأثير 3 / 102).
(3) الأبيات في الطبري وابن الأثير وابن الأعثم باختلاف بعض الألفاظ وزيادة أبيات أخرى.
علي ما خلا النهوض. (الطبري 5 / 164).
(2) في فتوح ابن الأعثم أن مروان لم يبايع عليا، وقد خيره علي أن يلحق بأي بلد شاء فاختار الإقامة بالمدينة. وقوله هذا كان بالمدينة وليس بمكة (2 / 261).
في الركض:
استعارة لسرعة في خواطرهم في الشقاق والضلال. وزيد فيه: وتجوالهم في الشقاق، وجماحهم في التيه.
(2) في شرح النهج: أمن أمي. يريد رسول الله صلى الله عليه وسلم. فإن فاطمة بنت أسد أم علي ربت رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجرها فقال النبي صلى الله عليه وسلم في شأنها: فاطمة أمي بعد أمي.
(3) يريد الخيل التي لا رجالة فيها أي أنها غارة ليست خطرة.
(4) في شرح النهج: شمر.
(5) في شرح النهج: نجا جريضا.
(6) المخنق: قال في شرح النهج: هو موضع الخنق من الحيوان.
(7) ينسب الشعر إلى عباس بن مرداس السلمي. وليس في ديوانه.
(٢) في شرح النهج: يعز علي أن تري بي... فيشمت عاد.
(٣) كذا بالأصل و<a href="/الكتب/3485_بلاغات-النساء">بلاغات النساء</a>، وفي العقد الفريد: حجاب.
(4) لا تندحيه: أي لا توسيعه.
(5) في العقد الفريد: وسكر خفارتك فلا تبتذليها. 4 / 316.
(6) في العقد: جهاد النساء.
(7) القعود: بالفتح: من الإبل يقتعده الراعي في كل حاجة.
(8) في العقد: وأعرفني لحق نصيحتك.
وقد هرب ليلا من الكوفة بعدما بايع أهل البصرة عليا. وقد جهزهم علي قاله المسعودي في مروج الذهب 2 / 394 بألف ألف درهم ومائة من الإبل وغير ذلك.
(2) زيد عند ابن الأعثم: كما يخرج الأرنب من جحره.
(3) في مروج الذهب 2 / 394 أعطى عائشة وطلحة والزبير أربعمئة ألف درهم وكراعا وسلاحا، وبعث إلى عائشة بالجمل المسمى عسكرا وكان شراؤه باليمن مائتي دينار. وعند ابن الأثير 2 / 313: ستمئة بعير وستمئة ألف درهم.
السباق.
اجتماع المهاجرين والأنصار - وفيهم طلحة والزبير - رفض في البداية وقال: لا حاجة لي في أمركم، أنا معكم فمن اخترتم فقد رضيت به. ثم أن طلحة والزبير بايعاه على ملأ من الناس بعد أن قال لهما علي: إن أحببتما أن تبايعا لي وإن أحببتما بايعتكما، فقالا: بل نبايعك (الطبري 5 / 152 - 153 من عدة طرق).
٢</a> / ٣١٥ بذات عرق.
(٢) الحوبة: الإثم والذنب.
(٣) أخرجه الإمام أحمد في مسنده ٦ / ٥٢، ٩٧ ونقله ابن كثير في <a href="/الكتب/3599_البداية-والنهاية-ج-٧">البداية والنهاية ٧</a> / 211 وقال:
هذا إسناد على شرط الصحيحين ولم يخرجاه.
(4) خمسين رجلا ممن كان معهم (عن مروج الذهب 2 / 395).
الحفير: موضع بين مكة والبصرة.
/3599_البداية-والنهاية-ج-٧">البداية والنهاية ٧</a> / 258 بشأن مقابلة الرجلين مع عائشة وطلحة والزبير.
(2) يريد طلحة بن عبيد الله.
(3) في مكان يدعى ذي قار (عن الطبري).
في ابن الأعثم 2 / 290 الحسن بن علي. وفي الطبري 5 / 187 أنه أرسل الحسن بن علي وعمار بن ياسر للمرة الثانية إلى أبي موسى الأشعري. (وانظر مروج الذهب 2 / 396). وكان قد أرسل إليه في المرة الأولى، محمد بن أبي بكر ومحمد بن جعفر
(2) الاستعتاب: الاسترضاء.
(3) الوجيف: ضرب من سير الخيل والإبل سريع . يعني أنهما سارعا الإثارة الفتنة عليه.
(4) في شرح النهج: فلتة غضب.
(5) شبههم بجبهة الأنصار من حيث الكرم. ورؤوس العرب من حيث الرفعة.
إلى عائشة وبقي بعضهم مع عثمان على فم السكة.
(2) زيد في الطبري: عرضة للسلاح.
(3) نص كتاب الصلح في الطبري 5 / 177.
(2) بعدما أسر عثمان أمرت عائشة بإخلاء سبيله، فقصد عليا وليس في وجهه شعرة إلى ذي قار وقيل إلى الربذة، وقال له: يا أمير المؤمنين بعثتني ذا لحية وقد جئتك أمرد، فقال: أصبت أجرا وخيرا.
(3) في ابن الأعثم 2 / 294 على خيل الميمنة مروان بن الحكم.
(4) في الطبري: عبد الرحمن بن عتاب بن أسيد.
(5) أضاف ابن الأعثم: وعلى رجالة الميسرة حاتم بن بكير الباهلي، وعلى الجناح عمر بن طلحة، وعلى رجالتها عبد الله بن حكيم بن حزام، وعلى خيل الكمين جندب بن يزيد المجاشعي، وعلى رجالتها مجاشع بن مسعود السلمي.
(2) في نهج البلاغة: لسلطان غالب ولا لعرض حاضر.
(3) يعني خلافته.
(4) زيد في ابن الأعثم 2 / 301 واسبلي عليك بسترك، والسلام.
/3599_البداية-والنهاية-ج-٧">البداية والنهاية ٧</a> / 267).
414 وقال: هذا مرسل وقد روي من وجه آخر موصولا. والطبري 5 / 200 وابن الأعثم 2 / 310 ومروج الذهب 2 / 400 - 401.
(2) كذا بالأصل وابن الأعثم والطبري، وفي رواية أخرى عند الطبري، أنه عاد إلى ابنه عبد الله.
(٢) البطان: الحزام الذي يشد على البطن.
(٣) الخبر رواه الطبري ٥ / ٢٠٠ و ٢٠٤ وابن الأعثم ٢ / ٣١٠ وابن كثير ٧ / ٢٦٩ ومروج الذهب ٢ / ٤٠٠ - ٤٠١. باختلاف.
(٤) وهو بوادي السباع، وكان الزبير قد نزل على قوم من بني تميم. وفي <a href="/الكتب/3599_البداية-والنهاية-ج-٧">البداية والنهاية ٧</a> / 277 اتبعه عمرو بن جرموز وفضالة بن حابس ونفيع في طائفة من غواة بني تميم، ويقال أدركه ابن جرموز.
وهذا القول هو الأشهر.
(2) المشهور أن ابن جرموز بعدما قتل الزبير احتز رأسه وأخذ سلاحه وفرسه وخاتنه ثم جاء به بين يدي علي.. فأخذ علي سيفه وقال لابن جرموز: ويحك فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: بشر قاتل ابن صفية بالنار. فانصرف ابن جرموز وهو يقول:
أتيت عليا برأس الزبير * وقد كنت أرجو به الزلفة فبشر بالنار قبل العيان * وبئس بشارة ذي النحفة
جماعة، فقالت الناس:
يا أمير المؤمنين إنه قد عقرتنا نبالهم فما انتظارك؟ (انظر مروج الذهب 2 / 400).
بايعوا ثم نكثوا وكان ابن الزبير هو الذي أكره عائشة على الخروج فكنت أدعو الله أن يلقينيه فلقيني كفة لكفة.
(2) في رواية في الطبري عن علقمة عن الأشتر أن الذي قال ذلك هو عبد الرحمن بن عتاب بن أسيد لما صرعا بعضهما. وفي رواية أخرى فكالأصل: وفيه: " ولو قال والأشتر وكانت له ألف ألف نفس ما نجا منها شئ وما زال يضطرب في يدي عبد الله حتى أفلت ".
وفي موضع إصابته قيل: وقع في ركبته، وقيل في رقبته، وقيل في أكحله.
أنظر في ذلك الطبري ٥ / ٢٠٤ ومروج الذهب ٢ / ٤٠٣ تاريخ خليفة ص ١٨٥ <a href="/الكتب/3283_سير-أعلام-النبلاء-ج-١">سير أعلام النبلاء ١</a> / ٢٦ فتوح ابن الأعثم ٢ / ٣٢٦ <a href="/الكتب/3599_البداية- والنهاية-ج-٧">البداية والنهاية ٧</a> / ٢٧٥ ابن الأثير ٢ / ٣٣٧.
(٢) عقر الجمل رجل من بني ضبة يقال له ابن دلجة عمرو أو بجير (رواية الطبري) وفي <a href="/الكتب/3075_الأخبار-الطوال">الأخبار الطوال</a>: كشف عرقوبه رجل من مراد يقال له أعين بن ضبيعة، وقال ابن الأعثم: عرقبه من رجليه عبد الرحمن بن صرد التنوخي.
(٢) دفن في مكان يقال له السبخة. وفي البداية و<a href="/الكتب/41_النهاية">النهاية</a>: دفن إلى جانب الكلأ. وفي العقد الفريد:
في عرصة بالبصرة.
(3) يريد عائشة بنت طلحة.
(4) الخبر في العقد الفريد: اشترت عرصة بالبصرة ودفنته بها.
(2) ذكر الخبر في العقد الفريد أن ذلك كان يوم صفين 4 / 303 باختلاف وزيادة.
(3) نص الكتاب في العقد الفريد 4 / 300.
(2) استرفه فعل أمر أي استرح ولا تستعجل.
(٢) الخبر في <a href="/الكتب/3075_الأخبار-الطوال">الأخبار الطوال</a> ص: ١٥٥ وابن الأعثم ٢ / ٢٦٥.
(٣) في <a href="/الكتب/3075_الأخبار-الطوال">الأخبار الطوال</a>: إذا سكت.
(٤) في <a href="/الكتب/3075_الأخبار-الطوال">الأخبار الطوال</a>: ويسكتون إذا نطقت.
(5) الكتاب في ابن الأعثم 2 / 352 - 353 باختلاف.
الإشارة إلى هذا الموقف.
(2) الخيل الشهب: ذات اللون الأبيض.
(3) في ابن الأعثم 2 / 357 صلة بن زفر العبسي صاحب حذيفة بن اليمان.
(4) إشارة إلى قوله تعالى: (وجاؤوا على قميصه بدم كذب قال: بل سولت لكم أنفسكم أمرا فصبر جميل والله المستعان عما تصفون) وذلك عندما ألقى أخوة يوسف أخاهم في الجب، وجاؤوا يخبرون أباهم بأن الذئب أكله. فحزن يعقوب على فقدان يوسف وابيضت عيناه من الحزن.
(٢) إشارة إلى إجماع البيعة واتفاق الكلمة على علي.
(٣) لندرسنهم: لندوسهم بقسوة، المعنى: لنقتلنهم.
(٤) الخبر رواه ابن الأعثم باختلاف عما هنا. قارن به ٢ / ٣٦٠.
(٥) قال ابن كثير في <a href="/الكتب/3599_البداية-والنهاية-ج-٧">البداية والنهاية ٧</a> / 274: إنه عرض البصرة على أبي بكر فامتنع وأشار عليه بابن عباس فولاه البصرة، وجعل معه زياد بن أبيه على الخراج وبيت المال. وأمر ابن عباس أن يسمع من زياد. (وانظر الطبري 5 / 224).
(2) في ابن الأعثم 2 / 372 أخذوا.
أبي الحديد 2 / 65 - 66.
وملخصها أن مصقلة بن هبيرة الشيباني كان عاملا لعلي بن أبي طالب على بلد من بلاد الأهواز، وقد أتى معقل بن قيس بأسارى فاشتراهم مصقلة ب 500 ألف درهم وأعتقهم ثم هرب ليلا إلى البصرة دون دفع المال. فأرسل معقل إلى ابن عباس فطالبه بالمال فهرب ليلا إلى علي بن أبي طالب بالكوفة. ولما طالبه بالمال دفع له 100 ألف وبقي عليه 400 ألف درهم فهرب ليلا إلى معاوية. (أنظر فتوح ابن الأعثم 2 / 78).
(2) في ابن الأعثم أنهم فوضوا الحضين بن المنذر السدوسي.
(3) السكاسك: حي من اليمن.
(4) في ابن الأعثم: أصبت ذنبا بهما.
(2) زيد في ابن الأعثم: فقرأته وفهمته.
(3) في ابن الأعثم: لومتين.
(4) في ابن الأعثم: تسأل أهل الشام.
طالب من أمر البصرة في يوم الجمل وخطب الناس.
(2) في فتوح ابن الأعثم 2 / 346 تعزم.
الطوال/الصفحة_0?pageno=156#top">الأخبار الطوال ص ١٥٦</a> والنجوم الزاهرة: " زحر ".
(٢) وكان عثمان قد استعمل الأشعث بن قيس على آذربيجان بعدما زوج عثمان ابنة الأشعث من ابنه، وكانت ولايته له من الأشياء التي عتب الناس فيها على عثمان (<a href="/الكتب/3075_الأخبار- الطوال/الصفحة_0?pageno=156#top">الأخبار الطوال ص ١٥٦</a>).
(٣) الكتاب في العقد الفريد ٤ / ٣٣٠ <a href="/الكتب/3075_الأخبار- الطوال/الصفحة_0?pageno=156#top">الأخبار الطوال ص ١٥٦</a> ابن الأعثم ٢ / ٣٦٧.
(٤) في <a href="/الكتب/3075_الأخبار-الطوال">الأخبار الطوال</a> وابن الأعثم: زياد بن مرحب الهمداني.
(٢) قارن مع العقد الفريد وفتوح ابن الأعثم.
(٣) زيد في فتوح ابن الأعثم و<a href="/الكتب/3075_الأخبار- الطوال">الأخبار الطوال</a> أنه عدل عن مسيره إلى معاوية وجمع الناس وسار بهم إلى الكوفة، وقدم على علي رضي الله عنه مبايعا.
(4) في فتوح ابن الأعثم: وكتب رجل من كندة من بني عم الأشعث.
الدلائل ٥ / ٣٤٦.
(٢) وقد أرسله بعد مشاورة أصحابه، ورغم معارضة الأشتر النخعي لهذا الاختيار.
(٣) قارن نسخة الكتاب في <a href="/الكتب/3075_الأخبار- الطوال/الصفحة_0?pageno=157#top">الأخبار الطوال ص ١٥٧</a> وفتوح ابن الأعثم 2 / 357 والعقد الفريد 4 / 332 وانظر مروج الذهب 2 / 412 ونهج البلاغة.
(4) زيد في النهج: خارج بطعن أو بدعة.
الهمداني وهانئ بن عروة المذحجي - ولم يذكر شريحا.
(٢) زيد في فتوح ابن الأعثم: حتى أنظر في أمري وأستطلع رأي أهل الشام ثم إني أجيب صاحبك عن كتابه وكرامته لك.
(٣) زيد في فتوح ابن الأعثم: لأشاورك وأستعين على أمري برأيك، والعبارة في <a href="/الكتب/3075_الأخبار-الطوال">الأخبار الطوال</a>:
فأقبل، أناظرك في ذلك.
البيعة من معاوية:
ونصه من النهج: أما بعد فإذا أتاك كتابي فاحمل على الفصل، وخذه بالأمر الجزم، ثم خيره بين حرب مجلية أو سلم مخزية، فإن اختار الحرب فانبذ إليه، وإن اختار السلم فخذ بيعته والسلام.
(2) في ابن الأعثم: في دنياي وديني.
الأيام.
السجن وهرب نحو مصر فيمن كان معه من أصحابه، وهو من أعدى الناس لنا.
(٢) في <a href="/الكتب/3075_الأخبار-الطوال">الأخبار الطوال</a>: والثالثة فإن جريرا قدم رسولا لعلي بن أبي طالب يدعونا إلى البيعة له أو إيذان بحرب.
(3) زيد في ابن الأعثم 2 / 415: لا يلتفت إلى كتابك.
(2) نسب ابن أبي الحديد في شرح النهج ص 258 هذا الرد إلى عبد الله بن عمر.
(3) قيل إن معاوية كتب إلى عبد الله بن عمر وسعد بن أبي وقاص ومحمد بن مسلمة بعد ما جاءه رد أهل المدينة.
(2) في شرح النهج لابن أبي الحديد 1 / 580: وهو أنه نهاك عن قتال أهل القبلة.
سيفا فقال: قاتل به المشركين ما قوتلوا، فإذا رأيت أمتي يضرب بعضهم بعضا فأئت به أحدا فاضرب به حتى ينكسر، ثم اجلس في بيتك حتى تأتيك يد خاطئة أو منية خاطئة (الإصابة رقم ٧٨٠٠).
(٢) في الكامل للمبرد ١ / ٤٢٤: أطاعوك، ولم يطعك..
(٣) قارن مع: العقد الفريد ٤ / ٣٣٣ <a href="/الكتب/3666_وقعة- صفين/الصفحة_0?pageno=56#top">وقعة صفين ص ٥٦</a> وابن الأعثم 2 / 430 والكامل للمبرد 1 / 423 - 424.
يتقدم فيدل.
(٢) معناه لست منه في شئ.
(٣) الكتاب في: <a href="/الكتب/3666_وقعة- صفين/الصفحة_0?pageno=57#top">وقعة صفين ص ٥٧</a> - ٥٨ العقد الفريد ٤ / ٣٣٣ - ٣٣٤ ابن الأعثم ٢ / ٤٣١ - ٤٣٢ الكامل للمبرد ١ / ٤٢٨. باختلاف وزيادة.
(٤) وكان عبيد الله بن عمر بن الخطاب وبعد طعن عمر ووفاته قتل الهرمزان، وإذا بويع عثمان بن عفان قال لجماعة من المهاجرين والأنصار: أشيروا علي في هذا الذي فتق في الإسلام ما فتق، فقال علي: أرى أن تقتله (الطبري ٥ / ٤١ - ٤٢ وانظر <a href="/الكتب/3469_تاريخ-اليعقوبي-ج-٢">تاريخ اليعقوبي ٢</a> / 161).
صفين/الصفحة_0?pageno=206#top">وقعة صفين ص ٢٠٦</a> وفتوح ابن الأعثم ٢ / ٤٣٧.
و<a href="/الكتب/3075_الأخبار-الطوال/الصفحة_0?pageno=167#top">الأخبار الطوال ص ١٦٧</a>. باختلاف.
(2) في مروج الذهب 2 / 416: 85 ألفا. قال ابن الأعثم واجتمعت إليه العساكر من أطراف البلاد فصار في 120 ألف. وفي العقد الفريد: في بضع وثمانين ألفا.
(٢) أنظر فيمن استعمله علي على الألوية <a href="/الكتب/3666_وقعة- صفين/الصفحة_0?pageno=204#top">وقعة صفين ص ٢٠٤</a> - ٢٠٥.
(٣) وكان معاوية قد انتهى إلى جانب شريعة على الفرات وليس في ذلك الصقع شريعة غيرها وجعلها في حيزه وحماها ومنعها عن أصحاب علي، وما عداها أخراق عالية، ومواضع إلى الماء وعرة.
(الطبري ٥ / ٢٤٠ ومروج الذهب ٢ / ٤١٦ <a href="/الكتب/3075_الأخبار- الطوال/الصفحة_0?pageno=168#top">الأخبار الطوال ص ١٦٨</a>).
الأعثم ٣ / ١ أن عليا بعث شبث بن ربعي وصعصعة بن صوحان العبدي لمناقشة معاوية بشأن الوصول إلى الماء.
(٢) عند ابن الأثير ٢ / ٣٦٤ أن الوليد بن عقبة و عبد الله بن سعد بن أبي سرح هما من أشارا على معاوية بمنع الماء. وفي آخر الخبر يقول: وقد قيل إن الوليد وابن أبي سرح لم يشهدا صفين.
(الطبري ٥ / ٢٤٢ و<a href="/الكتب/3075_الأخبار- الطوال/الصفحة_0?pageno=168#top">الأخبار الطوال ص ١٦٨</a> والإصابة).
(3) أجابه نيف عن عشرة آلاف.
كشف الأشعث عنا * كربة الموت عيانا ويقول عمرو بن العاص شامتا بمعاوية:
أمرتك أمرا ففسخته * لرأي رأى ابن أبي سرحة وقد شرب القوم ماء الفرات * وقلدك الأشعث الفضحة (٢) وهي: الوقعة المعروفة بوقعة الخميس (<a href="/الكتب/3666_وقعة-صفين/الصفحة_0?pageno=362#top">وقعة صفين ص ٣٦٢</a>) وليلة الهرير (<a href="/الكتب/3666_وقعة- صفين/الصفحة_0?pageno=475#top">وقعة صفين ص ٤٧٥</a>).
ويوم الهرير وهو اليوم الأعظم في معركة صفين (<a href="/الكتب/3666_وقعة- صفين/الصفحة_0?pageno=479#top">وقعة صفين ص ٤٧٩</a>).
(٣) والله يا عمرو إن تريد إلا أن أقتل فتصيب الخلافة بعدي، اذهب إليك، فليس مثلي يخدع.
(<a href="/الكتب/3666_وقعة-صفين/الصفحة_0?pageno=316#top">وقعة صفين ص ٣١٦</a> و 388).
صارع عليا ولم يعرفه حيث قال لمعاوية ص 407: أما والله أن لو عرفته ما أقحمت عليه.
(2) القطقطانة: موضع بالكوفة.
الطوال/الصفحة_0?pageno=170#top">الأخبار الطوال ص ١٧٠</a> أبو أمامة الباهلي وأبو الدرداء. والمشهور أن أبا الدرداء مات في خلافة عثمان. (أنظر <a href="/الكتب/3321_الإصابة-ج-٥">الإصابة ٥</a> / ٤٦ وتهذيب <a href="/الكتب/1168_التهذيب-ج-٨">التهذيب ٨</a> / 176). والخبر في فتوح ابن الأعثم 3 / 94.
(2) زيد عند ابن الأعثم: وشرفا لا ينكر.
(3) زيد عند ابن الأعثم: وعدي بن حاتم وعمرو بن الحمق وفلان وفلان وفلان.
(4) عند ابن الأعثم: عبد الرحمن بن غنم الأشعري صاحب معاذ بن جبل.
نزل عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قدم المدينة فأقام عنده حتى بنى بيوته ومسجده مات بالقسطنطينية سنة ٥٢.
(٢) في <a href="/الكتب/3666_وقعة-صفين/الصفحة_0?pageno=366#top">وقعة صفين ص ٣٦٦</a>: الشيباء المرأة البكر ليلة افتضاضها لا تنسى بعلها الذي افترعها أبدا.
أغضبهما وهما أن ينصرفا إلى قومهما ثم استرضاهما، وزجا معاوية النعمان أن يكلم قيس بن عبادة ويسأله السلم (أنظر <a href="/الكتب/3666_وقعة- صفين/الصفحة_0?pageno=448#top">وقعة صفين ص ٤٤٨</a> وقد ذكر الخبر فيها باختلاف وزيادة).
(٢) في <a href="/الكتب/3666_وقعة-صفين">وقعة صفين</a>: على هذه المقالة
(٢) زيد في <a href="/الكتب/3666_وقعة-صفين">وقعة صفين</a>: " ولعمري لئن شغبت علينا لقد شغب علينا أبوك " إشارة إلى بشير بن سعد لما بايع أبا بكر يوم سقيفة بني ساعدة.
(٣) في <a href="/الكتب/3666_وقعة-صفين/الصفحة_0?pageno=410#top">وقعة صفين ص ٤١٠</a>: بعد.
(٤) في <a href="/الكتب/3666_وقعة-صفين">وقعة صفين</a> في الموضعين: لا تملك.
(٥) في <a href="/الكتب/3666_وقعة-صفين">وقعة صفين</a>: غارت.
(٦) في <a href="/الكتب/3666_وقعة-صفين">وقعة صفين</a>: وأما الأشتر الغليظ الطبع القاسي القلب.
وقد رمى معاوية - كما قال - من كتابته إشغال علي وابن عباس بالكتابة، وكان معاوية قد تخوف من هجوم كبير قد يشنه على أصحابه علي وأصحابه (انظر <a href="/الكتب/3666_وقعة-صفين/الصفحة_0?pageno=414#top">وقعة صفين ص ٤١٤</a> وفتوح ابن الأعثم 3 / 254 والكتاب فيهما باختلاف وزيادة).
(2) الوليد بن عقبة بن أبي معيط أخو عثمان من الرضاع.
قتل من القوم تلك الليلة أكثر من ستة وثلاثين ألفا من حجا حجة العرب، وبعدما طلعت الشمس وتعالى النهار كانت السيوف تأخذ هام الرجال، وكان مشايخ أهل الشام ينادون: الله الله في البقية، الله الله في الحرم والذرية.
(٢) في <a href="/الكتب/3666_وقعة-صفين/الصفحة_0?pageno=481#top">وقعة صفين ص ٤٨١</a>: أبو الأعور السلمي. (وانظر الأخبار الطول ص 189).
ص ٤٨٣</a>: أعذرنا وأعذرتم... أسرفنا وأسرفتم.
(٢) في <a href="/الكتب/3666_وقعة-صفين">وقعة صفين</a>: المحترف.
(٣) في <a href="/الكتب/3666_وقعة-صفين">وقعة صفين</a>: سعيد.
(٢) في <a href="/الكتب/3666_وقعة-صفين/الصفحة_0?pageno=470#top">وقعة صفين ص ٤٧٠</a>: سألتك الشام على ألا يلزمني.
(٢) زيد: في <a href="/الكتب/3666_وقعة-صفين">وقعة صفين</a>: وإني لو قتلت في ذات الله، وحييت، ثم قتلت ثم حييت سبعين مرة، لم أرجع عن الشدة في ذات الله، و<a href="/الكتب/1880_الجهاد">الجهاد</a> لأعداء الله، وأما قولك إنه قد بقي من عقولنا ما عدم به على ما مضى، فإني ما نقصت عقلي، ولا ندمت على فعلي.
(٣) في <a href="/الكتب/3666_وقعة-صفين">وقعة صفين</a>: التي أذللنا بها العزيز، وأعززنا بها الذليل.
صفين ص ٤٨٤</a> وابن الأعثم ٢ / ٣٠٨.
(٢) في <a href="/الكتب/3666_وقعة-صفين">وقعة صفين</a> وابن الأعثم: وإن قتلانا لشهداء، وأحياءنا لأبرار.
(٣) كذا بالأصل، وفي <a href="/الكتب/3075_الأخبار- الطوال/الصفحة_0?pageno=189#top">الأخبار الطوال ص ١٨٩</a> و<a href="/الكتب/3666_وقعة-صفين/الصفحة_0?pageno=485#top">وقعة صفين ص ٤٨٥</a> وابن الأعثم ٢ / ٣٠٩ شقيق.
(وهو شقيق بن ثور البكري).
(٤) في <a href="/الكتب/3666_وقعة-صفين/الصفحة_0?pageno=485#top">وقعة صفين ص ٤٨٥</a>: خلفا.
(٥) في <a href="/الكتب/3666_وقعة-صفين">وقعة صفين</a>: المفزع إليه.
ص ٤٨٥</a>: اخترنا.
(٢) في <a href="/الكتب/3075_الأخبار- الطوال/الصفحة_0?pageno=189#top">الأخبار الطوال ص ١٨٩</a>: " الحضين " وفي <a href="/الكتب/3666_وقعة-صفين/الصفحة_0?pageno=485#top">وقعة صفين ص ٤٨٥</a> الحضين الربعي .
(٣) في <a href="/الكتب/3666_وقعة-صفين">وقعة صفين</a>: بالشفقة.
(٤) في <a href="/الكتب/3075_الأخبار-الطوال">الأخبار الطوال</a> و<a href="/الكتب/3666_وقعة-صفين">وقعة صفين</a>: داعيا.
أيضا يوم الجمل.
ص ٤٧٦</a>: بلغ بكم الأمر.
(٢) في <a href="/الكتب/3666_وقعة-صفين">وقعة صفين</a>: حتى بلغنا منهم ما بلغنا.
(٣) في <a href="/الكتب/3666_وقعة-صفين">وقعة صفين</a>: بالفيصل.
صفين/الصفحة_0?pageno=482#top">وقعة صفين ص ٤٨٢</a>: إن كان أهل الباطل لا يقومون بأهل الحق فإنه لم يصب عصبة منا وقد أصيب مثلها منهم، وكل مقروح، ولكنا أمثل بقية منهم.
(٢) في <a href="/الكتب/3666_وقعة-صفين/الصفحة_0?pageno=482#top">وقعة صفين ص ٤٨٢</a>: بصرك، فاقرع الحديد...
(٣) في <a href="/الكتب/3666_وقعة-صفين/الصفحة_0?pageno=482#top">وقعة صفين ص ٤٨٢</a>: " لاستشرى " أي اشتد وقوي.
الطوال ص ١٩٠</a> <a href="/الكتب/3666_وقعة- صفين/الصفحة_0?pageno=482#top">وقعة صفين ص ٤٨٢</a>.
والحاكم في <a href="/الكتب/1752_المستدرك-ج-٣">المستدرك ٣</a> / ٣٨٩.
(٢) هما أبو العادية العاملي وابن جون السكسكي (مروج الذهب) وفي <a href="/الكتب/3666_وقعة-صفين">وقعة صفين</a> لابن مزاحم: ابن جون السكوني، وأبو العادية الفزاري طعنه أبو العادية واحتز رأسه ابن جون.
(٣) مسند الإمام أحمد ٢ / ١٦١، ٣ / ٥، ٤ / ٣١٩، ٦ / ٣١٥ و ٢٨٩. وبعضه أخرجه مسلم في الفتن ٤ / ٢٣٣ والبخاري في الصلاة <a href="/الكتب/1792_فتح- الباري-ج-١">فتح الباري ١</a> / 541.
(4) في مروج الذهب: ثلاث وتسعون سنة.
بن حصين الطائي ثم السنبسي ودعوه إلى إجابة القوم إلى ما دعوه إليه من كتاب الله وإلا دفعناك إليهم برغمك أو قتلناك كما قتلنا عثمان (الطبري ٦ / ٢٧ <a href="/الكتب/3666_وقعة-صفين/الصفحة_0?pageno=489#top">وقعة صفين ص ٤٨٩</a> فتوح ابن الأعثم 2 / 312).
(٢) في <a href="/الكتب/3666_وقعة-صفين/الصفحة_0?pageno=502#top">وقعة صفين ص ٥٠٢</a> ذكر هذا القول لابن الكواء.
لهم: فاصنعوا ما أردتم، وافعلوا ما بدا لكم أن تفعلوه. اللهم إني أبرأ إليك من صنيعهم. وفي ذلك يقول خريم بن فاتك الأسدي:
لو كان للقوم رأي يعصمون به * عند الخطوب رموكم بابن عباس لكن رموكم بشيخ من ذوي يمن * لم يدر ما ضرب أخماس بأسداس ما الأشعري بمأمون أبا حسن * خذها إليك وليس الفخذ كالرأس
ص ٥٠٢</a> " فابعث غير عبد الله بن قيس ".
(٢) أنظر <a href="/الكتب/3666_وقعة-صفين/الصفحة_0?pageno=501#top">وقعة صفين ص ٥٠١</a> وابن الأعثم ٣ / ٥ في كلام كثير. و<a href="/الكتب /3075_الأخبار-الطوال/الصفحة_0?pageno=193#top">الأخبار الطوال ص ١٩٣</a>.
(٣) راجع بشأن صلح الحديبية سيرة ابن هشام ٢ / ١٨٠ الطبري ٣ / ٧٩ الكامل للمبرد ص ٥٤٠ <a href="/الكتب/3666_وقعة-صفين">وقعة صفين</a> لابن مزاحم ص 275.
(2) في الطبري: السنة العادلة الجامعة.
(3) في الطبري: أن أحبا أن يؤخرا ذلك عن تراض بينهما.
(4) ذكر بعض الرواة إلى أن التحكيم جرى بأذرح، ومنهم من قال أنها كانت بدومة الجندل، وقد أكثر الشعراء في ذكر أذرح وأن التحكيم كان بها وفي معجم البلدان: " وبأذرح إلى الجرباء كان أمر الحكمين بين عمرو بن العاص وأبي موسى الأشعري، وقيل بدومة الجندل والصحيح أذرح والجرباء ويشهد بذلك قول ذي الرمة يمدح بلال بن أبي بردة بن أبي موسى:
فشد إصار الدين أيام أذرح * ورد حروبا قد لقحن إلى عقر وكان الأصمعي يلعن كعب بن جعيل لقوله في عمرو بن العاص:
كأن أبا موسى عشية أذرح * يطيف بلقمان الحكيم يوار به وقال الأسود بن الهيثم:
لما تداركت الوفود بأذرح * وفي أشعري لا يحل له غدر
(٢) في ابن الأعثم عمار بن عباد الكلبي. وفي كتاب صفين ص ٥٠٧: وكتب عمر.. وفي ص ٥١١ وكتب عميرة. وقد ذكر الجهشياري في كتاب الوزراء والكتاب من كتب لمعاوية ص ٢٤ - ٢٧:
عبيد الله بن أوس الغساني، وسرجون بن منصور الرومي، عبد الرحمن بن دراج، سليمان بن سعيد، عبيد الله بن نصر بن الحجاج بن علاء السلمي، حبيب بن عبد الملك بن مروان، ابن أوثال النصراني. ولم يذكر الطبري في كتاب معاوية من اسمه عمار أو عمر بن عباد أو عبادة.
(٣) أنظر في شهود أهل العراق وأهل الشام ذيل وثيقة التحكيم في <a href="/الكتب/3666_وقعة-صفين/الصفحة_0?pageno=506#top">وقعة صفين ص ٥٠٦</a> - ٥٠٧ الطبري ٦ / ٢٩ <a href="/الكتب/3075_الأخبار-الطوال">الأخبار الطوال</a> ١٩٤ <a href="/الكتب/3438_معجم-البلدان-ج-٤">معجم البلدان ٤</a> / ١٠٩.
(٤) كان أبو موسى قد أقبل إلى علي وقال له: يا أمير المؤمنين إني لست آمن الغوائل فابعث معي قوما من أصحابك إلى دومة الجندل، فبعث معه علي رضي الله عنه شريح بن هانئ في خمسمئة رجل.
(٥) في ابن الأعثم: " ولا يستقال عثرته " وفي <a href="/الكتب/3666_وقعة- صفين">وقعة صفين</a> لابن مزاحم: " ولا يستقال فتقه " وفي نسخة:
ولا تستقال فتنته.
ص ٥٣٦</a>: فإنها وإن كانت سنة إلا أنه ليس من أهلها.
(2) يريد رجالا شهود، يسمعون كلام أبي موسى ويشهدون عليه دون أن يعلم.
صفين ص ٥٣٦</a>: ومكيدة.
(2) كذا بالأصل، وفي فتوح ابن الأعثم 3 / 25 نسب هذا القول إلى عمرو بن العاص. وزيد فيه:
فأمسك عنك يا هذا.
ص ٥٤١</a>: ولو كان على الشرف كان أحق الناس بهذا الأمر أبرهة بن الصباح.
(٢) اختلفوا في ذلك، فقيل إن أبا موسى هو الذي أشار على ابن العاص بخلع الرجلين (علي ومعاوية) وتولية عبد الله بن عمر وقد أشار ابن العاص إلى تولية ابنه عبد الله فقال له أبو موسى: إن ابنك رجل صدق ولكنك غمسته في هذه الفتنة. فرفض عمرو بن العاص رأي أبي موسى، واتفقا على خلع الرجلين وجعل الأمر شورى بين المسلمين يختارون لأنفسهم من شاؤوا ومن أحبوا (أنظر <a href="/الكتب/3666_وقعة-صفين/الصفحة_0?pageno=544#top">وقعة صفين ص ٥٤٤</a> و ٥٤٥ الطبري ٥ / ٦٨ - ٦٩ <a href="/الكتب/3075_الأخبار- الطوال/الصفحة_0?pageno=200#top">الأخبار الطوال ص ٢٠٠</a>).
الطوال/الصفحة_0?pageno=199#top">الأخبار الطوال ص ١٩٩</a>: أن أولى منه ابنه عمرو بن عثمان.
(٢) كان عمرو بن العاص ومنذ اللقاء الأول بأبي موسى قد قدمه إن في الكلام أو الجلوس وكرمه كثيرا، وقد عوده أن يقدمه في كل شئ وقد اغتره بذلك ليقدمه فيبدأ بخلع علي، وكان عمرو قد حاك خدعته بدقة وأحاط بأبي موسى من كل جانب، والرجل غافل لا يدري كيف تجري الأمور، وما يخطط عمرو وما يرسم في ذهنه حتى أن معاوية نفسه شكك بنية عمرو واسترابه.
(٣) عندما قام أبو موسى ليتكلم، قال له ابن عباس يحذره، ويحك إني لأظنه قد خدعك إن كنتما اتفقتما على أمر فقدمه قبلك فيتكلم بذلك الأمر قبلك ثم تتكلم أنت بعده، فإن عمرا رجل غدار، ولا آمن أن يكون قد أعطاك الرضا فيما بينك وبينه، فإذا قمت به في الناس خالفك. فقال له أبو موسى: إنا قد اتفقنا (<a href="/الكتب/3666_وقعة-صفين">وقعة صفين</a> لابن مزاحم ص 545 - الطبري 5 / 70).
(4) في بعض الروايات: شورى بين المسلمين (أنظر الحاشية رقم: 2 في الصفحة السابقة).
واحدا منهم جعل ابنه عبد الله مستشارا وليس له من الأمر شيئا.
(2) زيد في العقد الفريد 4 / 350: وأما الحكومة فقد حكم النبي عليه الصلاة والسلام سعد بن معاذ في بني قريظة فحكم بما يرضي الله به ولا شك، ولو خالف لم يرضه رسول الله صلى الله عليه وسلم.
(3) في العقد الفريد: ضلالة.
(4) زيد في العقد الفريد: وأيم الله ما استفدنا به علما، ولا انتظرنا منه غائبا، وما نعرفه صاحبا.
(٢) زيد في العقد: والدينار والدرهم.
(٣) في العقد الفريد ٤ / ٣٤٩ ظلمك الهوى.
(٤) في العقد: ولا يغفل.
(٥) في العقد: <a href="/الكتب/3649_التوابون">التوابون</a>.
(6) في العقد: ولا قوة.
وتبار ".
(٢) عند الطبري: وإن من وضر.
(٣) عند الطبري: ويمن.
(٤) في الطبري من هنا هذا القول نسب إلى حمزة بن سنان الأسدي.
(٥) عند الطبري ٥ / ٧٥ وابن الأثير ٢ / ٣٩٩ " زيد " وفي <a href="/الكتب /3075_الأخبار-الطوال/الصفحة_0?pageno=204#top">الأخبار الطوال ص ٢٠٤</a> " يزيد ".
(٦) في <a href="/الكتب/3075_الأخبار- الطوال/الصفحة_0?pageno=202#top">الأخبار الطوال ص ٢٠٢</a> نسب هذا القول إلى عبد الله بن وهب الراسبي بعد تأميره عليهم.
(٢) من هنا نسب الكلام في <a href="/الكتب/3075_الأخبار- الطوال/الصفحة_0?pageno=203#top">الأخبار الطوال ص ٢٠٣</a> إلى عبد الله بن السخبر وكان من المبرنسين.
(٣) هذا الكلام نسب في الطبري وابن الأثير إلى عبد الله بن وهب.
(٤) هذا الكلام نسب في الطبري وابن الأثير إلى شريح بن أوفى العبسي.
(٥) النهروان: ثلاث قرى بين واسط وبغداد. وانظر كتابهم إلى أهل البصرة في <a href="/الكتب/3075_الأخبار-الطوال/الصفحة_0?pageno=204#top">الأخبار الطوال ص ٢٠٤</a>.
الطوال/الصفحة_0?pageno=204#top">الأخبار الطوال ص ٢٠٤</a>: ثم إن القوم خرجوا من الكوفة عباد يد الرجل والرجلين والثلاثة.. ووافاهم من كان على رأيهم من أهل البصرة وكانوا ٥٠٠ رجل حتى وافوا نهروان.
(٢) زيد في النهج: ونخلت لكم مخزون رأيي لو كان يطاع لقصير أمر.
(٣) النخيلة: موضع بالعراق.
(٤) قارن مع الطبري ٥ / ٧٧ وابن الأثير ٢ / ٤٠٠ - ٤٠١. <a href="/الكتب /3075_الأخبار-الطوال/الصفحة_0?pageno=207#top">الأخبار الطوال ص ٢٠٧</a> - 208 مروج الذهب 2 / 447.
الطوال/الصفحة_0?pageno=208#top">الأخبار الطوال ص ٢٠٨</a> والكامل لابن الأثير ص 2 / 401 فتوح ابن الأعثم 4 / 106 باختلاف في الألفاظ وزيادة ونقصان في التعابير.
(2) قارن خطبته مع الطبري 5 / 78 وابن الأثير 2 / 401 مروج الذهب 2 / 449.
(3) في الطبري وابن الأثير: من أهل المغرب.
(٢) في <a href="/الكتب/3075_الأخبار-الطوال">الأخبار الطوال</a>: زهاء سبعة آلاف رجل، وقد قدم بهم ابن عباس. وفي مروج الذهب: عشرة آلاف.
(2) في الطبري: عاديت.
(3) في الطبري: من قلة عدد، ولا ضعف نية أتباع.
(4) من هنا ذكر هذا الكلام في الطبري إلى محرز بن شهاب التميمي من بني سعد.
(2) قيل ضربه مسعر بن فدكي على أم رأسه فقتله (ابن الأعثم 4 / 198).
140.
(2) في الطبري: سبعمئة أو ثمانمئة رجل.
(3) بعد نداء أبي أيوب انصرفت طائفة منهم إلى الدسكرة وطائفة إلى الكوفة وجماعة إلى علي، وكانوا أربعة آلاف. وبقي مع عبد الله بن وهب منهم ألفان وثمنمئة رجل. (الطبري 5 / 86 ابن الأثير 2 / 406 فتوح ابن الأعثم 4 / 125).
(4) الفواق مقدار حلب الناقة أو البقرة أو نحوهما.
(5) لم يفلت منهم إلا تسعة نفر: هرب منهم رجلان إلى خراسان ورجلان إلى اليمن ورجلان إلى بلاد الجزيرة وصار رجل إلى تل موزن. (شرح نهج البلاغة - ابن الأعثم).
(2) ما بين معكوفتين زيادة عن الطبري.
(3) في الطبري: وما الذي ينظرهم. وفي ابن الأثير: يبطئ بهم.
(2) في الطبري: أسود الشرى في الدعة.
(3) في الطبري وابن الأثير: ثعالب رواغة حين تدعون إلى البأس.
(4) أهواؤهم آراؤهم وما تميل إليه قلوبهم (النهج - شرح محمد عبده).
(5) الصم الشديدة الصلبة.
(6) السهم الأخيب: أي من فاز وظفر بكم وكنتم نصيبه فقد ظفر بالسهم الأخيب وهو من سهام البسر الذي لاحظ له.
(2) في النهج: جمعت.
(3) المشرفي نسبة إلى مشارف بلد بالشام، وفيها تصنع السيوف المشرفية.
(4) فراش الهام في النهج. يعني العظام الرقيقة التي تلي القحف.
(5) في النهج: وتطيح السواعد والأقدام.
هزيمتهم.
(2) في النهج: ضيما.
(2) ثلما أي خرقا.
(2) كذا بالأصل، يريد ابن النابغة يعني عمرو بن العاص.
(3) يريد الوليد بن عقبة بن أبي معيط. وقد تقدم خبره. وقيل يريد عتبة بن أبي سفيان، وقد حده خالد بن عبد الله بالطائف.
يملأون الأرض لقيتهم غير مبال بهم.
(٢) الدول بضم ففتح جمع دولة بالضم أي الشئ يتداولونه بينهم يتصرفون فيه بغير حق الله.
(٣) خول: عبيد (بالتحريك).
(٤) في النهج: والفاسقين.
(٥) تأليبكم تحريضكم وتحويل قلوبكم عنهم.
(٦) في الطبري شيبة بن عثمان. قال وبعث علي عبيد الله بن عباس وقيل عبد الله بن عباس وقيل قثم بن عباس. وبعث معاوية على الموسم يزيد بن شجرة الرهاوي فاختلفوا فيمن يحج بالناس وأبى كل من الاثنين أن يسلم لصاحبه فاصطلحا على شيبة بن عثمان بن أبي طلحة (الطبري ٥ / ١٣٦ حوادث سنة ٣٩).
(٧) في <a href="/الكتب/3075_الأخبار-الطوال">الأخبار الطوال</a>: النزال بن عامر.
(٨) في مروج الذهب والكامل للمبرد: زادويه، وفي <a href="/الكتب /3075_الأخبار-الطوال">الأخبار الطوال</a>: اسمه عبد الله بن مالك الصيداوي.
الكامل للمبرد ٣ / ١١١٦ فكالأصل. وفي شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ٢ / ١٧٠ قطام بنت سخينة بن عوف بن تيم اللات وفي فتوح ابن الأعثم ٤ / ١٣٤ قطام بنت الأضبع التميمي. وفي مروج الذهب ٢ / ٤٥٧ قطام. أما في <a href="/الكتب /3075_الأخبار-الطوال">الأخبار الطوال</a> فقال: خطب إلي قطام ابنتها الرباب.
(2) في الطبري: قتل أباها وأخاها. (أنظر مروج الذهب).
(3) وكانت قطام لما عرض عليها الزواج فاشترطت عليه مهرها: ثلاث آلاف وعبد وقينة وقتل علي بن أبي طالب فوافق.
(4) في شرح نهج البلاغة: ليلة تسع عشرة. وفي مروج الذهب: لثلاث عشرة مضت من شهر رمضان.
(5) قارن مع الطبري 5 / 153 وابن سعد 3 / 27.
(٢) قارن مع عبارة الكامل للمبرد ٣ / ١١١٩ والطبري ٥ / ١٤٦ و<a href="/الكتب/3075_الأخبار-الطوال/الصفحة_0?pageno=214#top">الأخبار الطوال ص ٢١٤</a>.
(٣) وقيل في قتله غير ذلك انظر مروج الذهب ٢ / ٤٦١ والكامل للمبرد ٣ / ١١٢٠.
(٤) في مدة خلافته ومقدار عمره اختلاف في مصادر ترجمته انظر في ذلك الطبري ٥ / ١٥١ - ١٥٢ مروج الذهب ٢ / ٣٨٥ تاريخ ابن الأثير ٢ / ٤٣٩ - ٤٤٠ طبقات ابن سعد ٣ / ٣٧ <a href="/الكتب/3424_المعارف/الصفحة_0?pageno=209#top">المعارف ص ٢٠٩</a> المحبر ص 17 نهاية الإرب 20 / 218.
الواحدة مأكمة وهما اللحمتان اللتان على رؤوس الوركين.
(٢) قيل إن معاوية كان عظيم الأوراك. فقطع منه عرقا يقال إنه عرق النكاح فلم يولد لمعاوية بعد ذلك (الكامل للمبرد ٣ / ١١٢٢).
(٣) وقيل إن معاوية لم يقتله بل قطع يده ورجله وأقام بعد ذلك بالبصرة وقد ولد له، ثم قتله زياد لما بلغه خبره (الكامل للمبرد ٣ / ١١٢٢ وانظر مروج الذهب ٢ / ٤٦٤).
(٤) وهو من بني سهم بن عمرو بن هصيص، رهط عمرو بن العاص، وكان صاحب شرطته، وقيل قاضي مصر (راجع الكامل للمبرد ٣ / ١١٢٢ الطبري ٥ / ١٤٩ مروج الذهب ٢ / ٤٦٤) وفي <a href="/الكتب/3599_البداية-والنهاية-ج-٧">البداية والنهاية ٧</a> / ٣٦٥: خارجة بن أبي حبيبة من بني عامر بن لؤي.
(٥) عاقر الناقة: الذي عقر ناقة صالح عليه السلام التي أخرجها الله لثمود من الحجر، وكانت معجزة صالح عليه السلام لقومه حتى يؤمنوا بالله العظيم.
(٦) رواه ابن كثير في <a href="/الكتب/3599_البداية- والنهاية-ج-٧">البداية والنهاية ٧</a> / 358.
للرجل: اشدد حيازيمك لهذا الأمر أي وطن نفسك عليه.
(٢) اختلفوا في نسبة هذه الأبيات ، ففي الطبري ٥ / ١٥٠ نسبها إلى ابن أبي مياس المرادي. وفي سمط النجوم العوالي ٢ / ٤٦٨ للفرزدق وفي شرح النهج ٢ / ١٧١ والكامل للمبرد ٣ / ١١١٦ ومروج الذهب ٢ / ٤٥٨ هذه الأبيات منسوبة لابن ملجم. وفي <a href="/الكتب/3075_الأخبار- الطوال/الصفحة_0?pageno=214#top">الأخبار الطوال ص ٢١٤</a> قال الشاعر. وفي فتوح ابن الأعثم 4 / 147 يقول العبدي وزاد على الأبيات ثلاثة أبيات أخرى.
وفي هذه المصادر اختلاف في بعض الألفاظ والتعابير.
(3) وقيل: ترك لأهله مائتين وخمسين درهما ومصحفه وسيفه (مروج الذهب 2 / 461). وفي الطبري 5 / 157 ثمانمئة أو سبعمئة.
أحد، ولا ذكر المسير إلى الشام فورد عليه كتاب من ابن عباس ومما جاء فيه: " يا بن رسول الله فإن المسلمين ولوك أمرهم بعد أبيك (رض) وقد أنكروا قعودك عن معاوية وطلبك لحقك فشمر للحرب وجاهد عدوك.
فبعث الحسن (رض) بكتاب إلى معاوية - بعد بيعته - يدعوه إلى طاعته وبيعته، فكتب إليه معاوية برفض ما طلبه منه ثم جمع الناس وخرج في ستين ألفا يريد العراق. عندئذ سار الحسن من الكوفة إلى مسكن وتجهز وعبأ الجيش، وجرت في عسكره مشاحنات حتى أنهم نفروا بسرادقه ونهبوا متاعه، وتفرق الأمر عنه كتب إلى معاوية في الصلح وفق شروط. وكان ذلك بعد أن رأى الحسن نفسه أمام ظروف دقيقة - حتمت عليه - بعد موقف الحيرة الذي وجد نفسه فيه - اتخاذ الموقف الجرئ الواضح والذي لم يرض أن يهرق في أمره محجمة دم، فكانت خطة حقن الدماء التي أقرها وقررها أما الظروف التي أملت عليه اتخاذ هذا الموقف فهي:
1 - خطة الحرب النفسية والدعائية التي شنها معاوية والتي قضى من ورائها تدمير مقاومة الجيش في مسكن.
2 - نشر الشائعات في جيش الحسن، وكانوا من أغرار الناس المتأرجحين بين الطاعة والعصيان والمتأهبين للفتنة والاضطرابات في كل حين.
3 - تهديم معنويات جيش الحسن.
هذا ما أدى إلى نهب سرادق الحسن ومتاعه وعامة أثقاله وتفرق أصحابه. ومما أدى إلى تطاول سنان بن الجراح الأسدي إلى مهاجمة الحسن وجرحه جراحة كادت تأتي عليه، وما هم به المختار بن أبي عبيدة في إقناع عمه باستيثاق الحسن وأن يستأمن به من معاوية، وانخزال القبائل، قبيلة بعد قبيلة إلى معاوية.
أمام هذا كله وقف الحسن غير عابئ بما يدور حوله، ووضع خطته فيما يريده الله وما يؤثره عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وما يجب لصيانة المبدأ أما ما يقوله الناس، فلم يكن ذلك مما يعنيه كثيرا (انظر الطبري - اليعقوبي - ابن كثير).
ومما اشترطه الحسن على معاوية:
1 - أن يعمل معاوية بالمؤمنين بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم وسيرة الخلفاء الصالحين من بعده.
2 - ليس لمعاوية أن يعهد لأحد من بعده عهدا بل يكون الأمر من بعده شورى بين المسلمين.
3 - الناس آمنون حيث كانوا من أرض الله شامهم وعراقهم وتهامهم وحجازهم.
معاوية بذلك عهد الله وميثاقه.
وذكر أنه اتفق بينهما على معاهدة صلح وقعها الفريقان. وصورتها لما أخذناها من مصادرها حرفيا:
- المادة الأولى: تسليم الأمر إلى معاوية على أن يعمل بكتاب الله وسنة رسوله [المدائني فيما رواه عنه ابن أبي الحديد في شرح النهج ٤ / ٨] وبسيرة الخلفاء الصالحين [فتح الباري فيما رواه ابن عقيل في <a href="/الكتب /3760_النصائح-الكافية">النصائح الكافية</a> ص ١٥٦].
- المادة الثانية: أن يكون الأمر للحسن من بعده [تاريخ الخلفاء للسيوطي ص ١٩٤ و<a href="/الكتب/3318_الإصابة-ج-٢">الإصابة ٢</a> / ١٢ و ١٣ دائرة معارف وجدي ٣ / ٤٤٣] وليس لمعاوية أن يعهد به إلى أحد [المدائني فيما يرويه عنه ابن أبي الحديد ٤ / ٨ والفصول المهمة لابن الصباغ وغيرهما].
- المادة الثالثة: أن يترك سب أمير المؤمنين والقنوت عليه بالصلاة وأن لا يذكر عليا إلا بخير [الأصفهاني: <a href="/الكتب/1277_مقاتل- الطالبيين/الصفحة_0?pageno=26#top">مقاتل الطالبيين ص ٢٦</a> شرح النهج ٤ / ١٥ وقال آخرون أنه أجابه على أنه لا يشتم عليا وهو يسمع وقال ابن الأثير: ثم لم يف به أيضا].
- المادة الرابعة: يسلم ما في بيت مال الكوفة خمسة آلاف ألف للحسن وله خراج دار أبجرد [الطبري ٦ / ٩٢ وفي <a href="/الكتب/3075_الأخبار- الطوال/الصفحة_0?pageno=218#top">الأخبار الطوال ص ٢١٨</a>: أن يحمل لأخيه الحسين في كل عام ألفي ألف، ويفضل بني هاشم في العطاء والصلات على بني عبد شمس].
- المادة الخامسة: أن لا يأخذ أحدا من أهل العراق بإحنة، وأن يؤمن الأسود والأحمر ويحتمل ما يكون من هفواتهم [<a href="/الكتب/3075_الأخبار- الطوال">الأخبار الطوال</a> ص ٢١٨] وعلى أن الناس آمنون حيث كانوا من أرض الله في شامهم وعراقهم وتهامهم وحجازهم [فتوح ابن الأعثم ٤ / ١٦٠].
(١) في <a href="/الكتب/3075_الأخبار- الطوال/الصفحة_0?pageno=220#top">الأخبار الطوال ص ٢٢٠</a> أن الذي دخل على الحسن وقال له ذلك هو سفيان بن ليلى. وفي فتوح ابن الأعثم ٤ / ١٦٦ سفيان بن الليل البهمي. وفي <a href="/الكتب/3600_البداية-والنهاية-ج-٨">البداية والنهاية ٨</a> / 20 أبو عامر سعيد بن النتل.
بيته ولا يبارحه.
والرجل الحلوس: هو الرجل الحريص الملازم.
508 أنه لما بلغ المغيرة عزله قال: الرأي أن أشخص إلى معاوية فأستعفيه ليظهر للناس كراهيتي للولاية. فسار إلى معاوية وقال لأصحابه حين وصل إليه: إن لم أكسبكم الآن ولاية وإمارة لا أفعل ذلك أبدا (وانظر الطبري 5 / 301 - 302).
(2) في الطبري وابن الأثير أن المغيرة بن شعبة دخل على يزيد وتسأل معه لماذا لا يعقد لك أمير المؤمنين البيعة وقد ذهب أعيان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وكبراء قريش وذوو أسنانهم.. فدخل يزيد على أبيه ونقل إليه ما ذكره المغيرة فأدخله عليه يسأله ذلك... فذكرا قوله كما في الأصل، فأعاده إلى عمله وكلفه العمل والتحدث مع من يثق إليه بهذا الشأن فغادر المغيرة إلى الكوفة يعمل في بيعة يزيد وكانت باكورة ذلك أن أرسل وفدا إلى معاوية يزينون له بيعة يزيد ودعوه إلى عقدها.
(2) كان ذلك سنة 59 على ما قاله في مروج الذهب وعند ابن الأثير 2 / 511 سنة 56 وفي العقد الفريد 4 / 369 سنة 55.
(3) العصران: الغداة والعشي والليل والنهار.
(2) قارن مع العقد الفريد 4 / 369 وابن الأثير 2 / 510 مروج الذهب 3 / 34 فتوح ابن الأعثم 4 / 230.
(3) السيساء: الظهر. المراد أن الزمان غير مستقيم يحدودب كما يحدودب ظهر الدابة فلا يمكن ركوبها.
(4) اقطوطب: اجتمع. الأدواء جمع داء.
(2) منجذمة: متقطعة.
(3) الباذخ: المستعلي المتكبر.
(4) الفهيه: العيي الذي لا يحسن الكلام.
(5) احتجن المكارم: جمعها وحواها.
(2) حلب الدهر أشطره. مثل يقال للرجل المجرب الأمور الذي قاسى الشدة والرخاء وتصرف في الفقر والغنى (أنظر جمهرة الأمثال 1 / 346 المستقصى 2 / 64 مجمع الأمثال 1 / 195).
(3) قارن كلام الأحنف مع ما ذكره العقد الفريد 4 / 370 ابن الأعثم 4 / 232 ابن الأثير 2 / 511 مروج الذهب 3 / 34.
(4) يفهم من كلام الأحنف أن ذلك حصل قبل وفاة الحسن بن علي أي قبل سنة 50 والمشهور أن وفاة الحسن كانت سنة 49. (أنظر ما لاحظناه ص 188 حاشية رقم 2).
بعد صلحه مع الحسن ومبايعة الحسن له.
(2) راجع ما لاحظناه بشأن معاهدة الصلح بين الحسن بن علي ومعاوية.
(3) ينوص للفتنة: يتحرك لها.
(٢) أوجف بالشئ: أسرع بإتمامه.
(٣) أرجفوا: أثاروا الشائعات.
(٤) الفقع: نبات الكمأة، وأصوله سهلة الاستئصال.
(٥) في ابن الأثير ٢ / ٥١١ اسمه يزيد بن <a href="/الكتب/3_المقنع">المقنع</a> العذري. وفي مروج الذهب: رجل من الأزد.
إلى هرقل.
(٢) في الطبري وابن الأثير وابن كثير والعقد الفريد مات سنة ٤٩ بالمدينة. وقال آخرون: مات سنة ٥٠ وقيل سنة ٥٨.
(٣) قال ابن الأثير في الكامل: سمته زوجته جعدة بنت الأشعث بن قيس الكندي. (وانظر <a href="/الكتب/3600_البداية-والنهاية-ج-٨">البداية والنهاية ٨</a> / 46 - 47).
(2) اختلفوا في موقف مروان بن الحكم من بيعة يزيد، فالمسعودي ذكر في مروج الذهب غضب مروان وانزعاجه ورفضه للبيعة (3 / 35) أما الطبري فقد ذكر عزل مروان عن المدينة دون ذكر السبب في ذلك. أما في العقد الفريد 4 / 371 وابن الأعثم في الفتوح 4 / 231 - 232 فقد ذكرا أن مروان جمع وجوه أهل المدينة - لما وصله كتاب معاوية - ودعاهم إلى بيعة يزيد وحذرهم الفتنة.
أبي سفيان.
(2) الأود: العوج.
(3) وتمق أحلابها: يشرب لبنها جميعا.
(4) يريد أن معاوية يستأثر بالخلافة وحده ولا يترك للآخرين مع أنهم يؤثرون سلبا في اتجاه الأوضاع، ويستطيعون أن يلعبوا دورا في كل القضايا المطروحة، والخطيرة منها.
(5) في مروج الذهب 3 / 35 " وأعدل " وكلاهما بمعنى امتنع أو ترو ولا تتسرع.
ثم إنه عزله عنها وولاها الوليد بن عتبة بن أبي سفيان ولم يف لمروان بما جعل له من ولاية عهد يزيد بن معاوية.
(2) سطا بهم: نكل بهم وعاقبهم.
بالإجماع: عدم الدخول. والوراد هم الذين يردون الماء. (اللسان).
(2) أي يأوي إلى كناسه، يعني مأواه.
آثره: أكرمه. آثره عليه:
فضله (اللسان).
الحصار من أواخر ذي القعدة إلى الثامن عشر من ذي الحجة ولما رجع الحج وجدوا عثمان قد قتل.
(2) هزبر: الأسد. القرن: بالكسر: الكفء والنظير في الشجاعة والحرب ويجمع على أقران.
صبرا في الإسلام.
قتل مع ستة من أصحابه وهم شريك بن شداد الحضرمي، وصيفي بن فسيل الشيباني، وقبيصة بن ضبيعة العبسي، ومحرز بن شهاب السعدي، وكدام بن حيان العنزي، وعبد الرحمن بن حسان العنزي (أنظر في مقتلهم مروج الذهب 3 / 3 - 4 والطبري 5 / 277).
(2) العصم جمع أعصم وهي الوعول.
(3) يريد زياد بن أبيه حيث استلحقه معاوية وجعله أخيه وسماه زياد بن أبي سفيان، وكان أبو سفيان قد أنكر أنه ابنه من سمية. (أنظر ما ذكره المسعودي في مروج الذهب 3 / 7) بشأن قضية إلحاق زياد بأبي سفيان.
الحكم.
(2) الحفي: القريب الذي يحترم صاحبه ويحتفل به. المتعاهد: أي الذي يداوم الحفاوة.
(3) الجرف: بالضم فسكون، موضع على ثلاثة أميال من المدينة نحو الشام (معجم البلدان).
لقيه الحسين أول الناس، فلما نظر إليه قال: لا مرحبا ولا أهلا، بدنة يترقرق دمها والله مهريقه. فقال: مهلا فإني والله لست بأهل لهذه المقالة.
وقيل إن الحسين لاقاه لما دنا من المدينة فكان لقاء معاوية له شيئا ثم أنه ندم على ما كان منه فعندما لقيه ببطن مر، بعد خروجه من المدينة، رحب به وأمر له بدابة وساير فالتبس على بعض المؤرخين خبر اللقاءين. ولم يذكر فيمن استقبله عبد الله بن عباس (وانظر فتوح ابن الأعثم 3 / 234).
(2) وكان معاوية قد قتله سنة 38 وكان محمد عاملا على مصر لعلي بن أبي طالب وقد قتله معاوية بن حديج (أنظر تفاصيل مقتله في الطبري 5 / 94 وما بعدها).
(2) زيد في الطبري 5 / 304 قال: أنا أقودهم! قال: نعم، أنت تقودهم.
(3) في الطبري: بحديثهم.
(4) زيد في الطبري: قال: يا أمير المؤمنين، نحن في حرم الله عز وجل، وعهد الله سبحانه ثقيل فأبى عليه وخرج.
بن أبي بكر حيث لم يرد أنه كاتبه في جملة من كاتب من النفر المتقدمين.
(2) تغلى أي تضمخ بالغالية، من أنواع المسك.
(3) صدع بأمره: أظهره وبينه.
أرسله صلى الله عليه وسلم يستنفر العرب إلى الشام. ثم أرسل إليه مددا أبا بكر وعمر وأبا عبيدة (سيرة ابن هشام 4 / 272).
(٢) إشارة إلى حديث رواه ابن كثير في <a href="/الكتب/3599_البداية- والنهاية-ج-٧">البداية والنهاية ٧</a> / ٣٧٦ قال لما نزلت آية (فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم...) دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا وفاطمة وحسنا وحسينا ثم قال: اللهم هؤلاء أهلي.
ورواه أحمد في مسنده ١ / ١٧٣، ١٧٥، ١٨٢ و ٣ / ٣٣٨ والترمذي في <a href="/الكتب/3697_المناقب">المناقب</a> ٥ / ٦٣٨ ومسلم في <a href="/الكتب /1748_فضائل-الصحابة">فضائل الصحابة</a> (باب 4) حديث 32.
عبد الرحمن بن أبي بكر لا يستقيم على قول من يجعل وفاته سنة 53، وإنما يصح على قول من يجعلها بعد ذلك الوقت.
(2) عند ابن الأعثم: هؤلاء الثلاثة يريد الحسين بن علي و عبد الرحمن بن أبي بكر وعبد الله بن عمر.
(2) في ابن الأعثم قلت هم أصله وقومه وعشيرته.
(3) زيد في فتوح ابن الأعثم: إن علم مني ما أعلمه منه فليقل فيما أقول فيه.
أيتهن شئت. (وانظر تاريخ خليفة ص 216 وابن الأثير 2 / 512).
(2) زيد في العقد الفريد وابن الأثير: قال معاوية: هل عندك غير هذا؟ قال: لا. ثم قال: فأنتم؟
قالوا: قولنا قوله. قال: فأني قد أحببت أن أتقدم إليكم، فإنه أعذر من أنذر.
/ 248 باختلاف عما هنا.
(2) فبايع الناس، وكانوا يتربصون بيعة هؤلاء النفر، وتفرقوا وهم يظنون أنهم.
(3) الروحاء: على طريق مكة من المدينة.
(4) يريد الحسين بن علي.
ملئت) ليزيد رجالا مثلك.
(2) في مروج الذهب: ألفينك.
(3) الخبر في مروج الذهب باختلاف واختصار 3 / 19 - 20.
(٢) أجمعوا على وفاته سنة ٦٠. واختلفوا في وقت وفاته ، وفي مدة خلافته ومقدار عمره: أنظر في ذلك الطبري ٥ / ٣٢٣ - ٣٢٤ مروج الذهب ٣ / ٣ تاريخ خليفة ص ٢٢٦ فتوح ابن الأعثم ٤ / ٢٦٥ <a href="/الكتب/3075_الأخبار- الطوال">الأخبار الطوال</a> وتاريخ اليعقوبي والاستيعاب تر 4977 وأسد الغابة تر 4977 والإصابة تر 8074 ومآثر الإنافة 1 / 109 ابن الأثير التاريخ 2 / 524.
وفي العلة التي أصابته قال: الطبري النفاثات وفي ابن الأثير: التفاتات وفي ابن الأعثم: أصابته اللقوة في وجهه. قلت لعل ذلك نتج عن ارتجاج قوي في الدماغ أودى بحياته (قيل مات من يومه).
انقضاء عشرة أيام على قدومه إلى دمشق، وهو مناسب.
(٢) تقدمت الإشارة إلى أنه الوليد بن عتبة بن أبي سفيان.
(٣) قارن مع الطبري ٥ / ٣٣٨ فتوح ابن الأعثم ٥ / ١٠.
(٤) ذكر أن يزيد أرسل إلى الوليد بن عتبة كتابا آخر غير كتاب التعزية بمعاوية في صحيفة كأنها أذن فارة قال فيها: أما بعد فخذ حسينا وعبد الله بن عمر وعبد الله بن الزبير بالبيعة أخذا شديدا ليست فيه رخصة حتى يبايعوا، والسلام (نص الطبري ٥ / ٣٣٨ وانظر ابن الأثير ٢ / ٥٢٩ و<a href="/الكتب /3075_الأخبار-الطوال/الصفحة_0?pageno=227#top">الأخبار الطوال ص ٢٢٧</a> وفتوح ابن الأعثم 5 / 10) وفيه زيادة: فمن أبى عليك منهم فاضرب عنقه وابعث إلي برأسه. وزيد فيه أيضا اسم عبد الرحمن بن أبي بكر وهو خطأ فقد مات عبد الرحمن قبل وفاة معاوية.
(2) في الطبري وابن الأثير لم يرسل إليه بل أرسل فقط إلى الحسين بن علي وعبد الله بن الزبير يدعوهما، وقد أقنعه مروان بعدم الإتيان به لأنه كما قال مروان: فإني لا أراه يرى القتال، ولا يحب أن يولى على الناس إلا أن يدفع إليه هذا الأمر عفوا.
(3) وكان الوليد قد أرسل إليهما في وقت لم يكن يجلس فيه إلى الناس ولا يأتيه في مثله أحد إلا لأمر هام مستعجل (الطبري).
(4) في الطبري: فإن مثلي لا يعطي بيعته سرا، ولا أراك تجتزئ بها مني سرا دون أن نظهرها على رؤوس الناس علانية.
(5) يشير ابن الأثير والطبري إلى أن ابن الزبير لم يأته بل أرسل إليه أخاه جعفر ووعده أن يأتيه مع الناس غدا، وقد خرج ابن الزبير من ليلته إلى مكة.
(٢) العبارة في الطبري: والله ما أحب أن لي ما طلعت عليه الشمس وغربت عنه من مال الدنيا وملكها وأني قتلت حسينا، سبحان الله! أقتل حسينا أن قال: لا أبايع! (وانظر ابن الأثير - ابن الأعثم - <a href="/الكتب/3075_الأخبار- الطوال">الأخبار الطوال</a>).
(3) في الطبري وابن الأثير: عمرو بن سعيد الأشدق. وبقي إلى سنة 61 حيث عزله وولى مكانه الوليد بن عتبة ثم عزله سنة 62 وولى مكانه عثمان بن محمد بن أبي سفيان وكان فتى غر حدث غمر لم يجرب الأمور ولم يحنكه السن ولم تضرسه التجارب.
(4) شعب: تفرق.
(5) الوسق: من المكاييل، وهو ستون صاعا أو حمل بعير (القاموس).
بالعراقي وقيل هو رطلان (اللسان)
(٢) قارن مع العقد الفريد ٤ / ٣٨٨.
(٣) لم يكن كتاب يزيد إلى أهل المدينة السبب في خلافهم عليه، وقد يكون هو العامل الذي حرك الأسباب الحقيقية لتحرك أهل المدينة خاصة ودفعها إلى الواجهة حيث أخذت المواجهة بين المدنيين والحكم الأموي المتمثل بيزيد الطابع الصدامي والأكثر دموية.
ولحركة المدينة أسباب كثيرة منها سياسية ومنها اقتصادية واجتماعية وأهم هذه الأسباب:
- السياسة الأموية التي وضع معاوية بن أبي سفيان خطوطها الأولى كانت وراء الأزمة الاقتصادية التي عصفت بالمدينة والتي دفعت بها إلى حدود الضيق والفقر (انظر تفاصيل حول هذه السياسة أوردها د. إبراهيم بيضون في كتابه الحجاز والدولة الإسلامية ٢٥٠ وما بعدها) - القهر السياسي الذي عانى منه الحجاز عامة، والمدينة ومكة خاصة حيث حظر على زعمائها تجاوز الاهتمامات الاجتماعية والثقافية بعد انتقال الخلافة إلى الشام - رفض الحكم الأموي، وقد جاء غياب معاوية فرصة لإظهار هذا الرفض من الخفاء إلى العلن وقد كان غيابه مؤشرا للانفجار المرتقب، وقد كان وجوده عاملا في منعه أو تجميده.
- فشل الخليفة يزيد أمام الأزمات الخطيرة التي واجهت حكمه وانغماسه (حسب الروايات) بالترف والمجون واستغراقه حتى العبث في حياته الخاصة ساهم في إذكاء روح المعارضة وتجرؤها على الاعلان عن نفسها.
- ضربه الرموز الإسلامية بمنتهى العنف، حيث رأى في أتباعه هذه السياسة مدخلا إلى إثبات حضوره السلطوي لكن هذا شجع المعارضة على المبادرة إلى اتخاذ موقف علني ضده - ثورة الحسين التي كانت السباقة إلى رفض الأمر الواقع والتي انتهت بمأساة دموية في العراق وأوقعت النظام الأموي في ارتباك شديد.
- حركة ابن الزبير التي استطاعت أن تستثمر النقمة المتزايدة على الحكم الأموي - وجود الوالي عثمان بن محمد بن أبي سفيان والذي وصفه بأنه غر قليل التجربة حديث السن وإخفاقه في التعاطي مع المستجدات الخطيرة في مكة والمدينة - محاولة أهل المدينة (الأنصار) إعادة التوازن الذي اختل منذ <a href="/الكتب/1572_السقيفة">السقيفة</a>، وهنا لا بد من الإشارة إلى أن دعوة ابن الزبير للمدينة لبيعته بعد مقتل الحسين لم يرافقها في المدينة كثير من الحماسة فقد انقسمت بين مؤيد له ومتحفظ ومتردد، لكن اللقاء مع ابن الزبير تمحور حول هدف كبير مشترك هو الإطاحة بالخليفة الأموي. وما تولي عبد الله بن حنظلة (من الأوس)، (وهو ما سيرد بعد أسطر) إلا الإشارة على التوجه الأنصاري لأهل المدينة. وهذا ما سيؤدي إلى استفراد المدينة في الحملة العسكرية التي استهدفتها.
(2) ذو خشب: واد بالمدينة.
الملك بن مروان وكان في الكتاب: بسم الله الرحمن الرحيم: أما بعد، فإنه قد حصرنا في دار مروان بن الحكم، ومنعنا العذب، ورمينا بالجبوب، فيا غوثاه يا غوثاه.
(2) الغبراء: الأرض، والخضراء: السماء.
(3) في الطبري وابن الأثير: اثنا عشر ألف. وفي فتوح ابن الأعثم: عشرون ألف فارس وسبعة آلاف راجل.
بن مطيع كان على قريش من أهل المدينة، وعبد الله بن حنظلة الغسيل على الأنصار، ومعقل بن سنان على المهاجرين (أنظر الطبري ٥ / ٤٨٧ ابن الأثير ٢ / ٥٩٦ <a href="/الكتب/3075_الأخبار-الطوال/الصفحة_0?pageno=265#top">الأخبار الطوال ص ٢٦٥</a>، وابن الأعثم 5 / 294).
(2) الجرف: موضع قرب المدينة.
قد رأيتك تطيل القيام في الصلاة إلى جنبها (الطبري).
فلحقه رجل من أهل الشام، ولما عرفه انصرف عنه.
(2) الصواع: الكوز الذي يشرب به.
(3) في رواية ابن كثير 8 / 244 " فقد أخاف ما بين هذين - ووضع يده على جبينه " قال الدارقطني:
تفرد به سعد بن عبد العزيز لفظا وإسنادا.
قال ابن كثير: وقد استدل بهذا الحديث وأمثاله من ذهب إلى الترخيص في لعنة يزيد بن معاوية.. وقد انتصر لذلك أبو الفرج ابن الجوزي في مصنف مفرد وجوز لعنته.
(4) قال ابن كثير عن المدائني: وجئ إلى مسلم بسعيد بن المسيب فقال له: بايع! فقال: أبايع على سيرة أبي بكر وعمر، فأمر بضرب عنقه، فشهد رجل أنه مجنون فخلى سبيله.
(٢) وكان ذلك بطبرية، وقد ذكر الخبر في <a href="/الكتب/3075_الأخبار- الطوال/الصفحة_0?pageno=266#top">الأخبار الطوال ص ٢٦٦</a> وابن الأعثم 5 / 297 والطبري 5 / 492 وابن الأثير 2 / 599 وفي قتل معقل قال بعضهم:
يقتل سكان المدينة عنوة * وقد أصبحوا صرعى بكل مكان أصبحت الأنصار تبكي سراتها * وأشجع تبكي معقل بن سنان (3) في عدد من قتل في المدينة أقوال: قال خليفة في تاريخه ص 250: فجميع من أصيب من الأنصار مئة رجل وثلاثة وسبعون رجلا، وجميع من أصيب من قريش والأنصار ثلاثمئة رجل وستة رجال.
وقد ذكر خليفة ص 240 وما بعدها أسماء من قتل يوم الحرة. وانظر ما ذكر في عدد من قتل: ابن الأثير 2 / 600 سير أعلام النبلاء للذهبي 3 / 220 العقد الفريد 4 / 390 مروج الذهب 3 / 85 النجوم الزاهرة 1 / 161 وابن الأعثم 5 / 295.
وعرضت عليهم الدية فلم يأخذوا.
(2) تقدمت الإشارة إلى ذلك (أنظر صفحة 237 حاشية رقم 3).
(3) عند ابن الأثير والطبري: لليلتين بقيتا.
(2) بقيع الغرقد: مقبرة المدينة.
الله بن جعفر بن أبي طالب، وجعفر بن محمد بن علي بن أبي طالب، ومن بني هاشم غيرهما: الفضل بن عباس بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب وحمزة بن عبد الله بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب، والعباس بن عتبة بن أبي لهب بن عبد المطلب.
(٢) وكانت علته الذبحة (<a href="/الكتب/3075_الأخبار- الطوال/الصفحة_0?pageno=267#top">الأخبار الطوال ص ٢٦٧</a>).
(3) في العقد الفريد 4 / 391: الوقاف ثم الثقاف ثم الانصراف. الوقاف يعني الوقوف في حرب أو خصومة. والثقاف: الجلاد.
ثلاثة وعشرون ميلا) وقيل بالقديد (قاله المسعودي) وقيل بثنية هرشى.
(٢) أبو رغال: بكسر الراء قيل هو رجل من ثمود كان يقيم بالحرم يدافع عنه فلما خرج أصابته النفمة، وقيل كان دليلا للأحابيش لما توجهوا إلى مكة، وقيل كان عشارا جائرا. رجم قبره لكراهة الناس له.
(٣) رواه البيهقي في الدلائل ٦ / ٤٧٣ من طريق أيوب بن بشير المعافري رفعه قال البيهقي: " هذا مرسل. وقد روي عن ابن عباس في تأويل آية من كتاب الله عز وجل ما يؤكده " ونقله ابن كثير في البداية و<a href="/الكتب/41_النهاية">النهاية</a> عن الفسوي 6 / 233 وهو في تاريخ الفسوي 3 / 327.
الحرة.
(2) تقدمت الإشارة إلى عدد من قتل، راجع ما لاحظناه قريبا.
(3) وكان الحارث بن هشام قد فر يوم بدر من القتال، وقد هجاه حسان بن ثابت على فراره ومما قاله:
ترك الأحبة أن يقاتل دونهم * ونجا برأس طمرة ولجام ملأت به الفرجين فارمدت به * وثوى أحبته بشر مقام وبنو أبيه ورهطه في معرك * نصر الإله به ذوي الإسلام فقال الحارث بن هشام يجيب حسان ويعتذر من فراره يوم بدر:
الله أعلم ما تركت قتالهم * حتى حبوا مهري بأشقر مزبد وعرفت أني إن أقاتل واحدا * أقتل ولا ينكي عدوي مشهدي فصددت عنهم والأحبة فيهم * طمعا لهم بعقاب يوم مفسد
بالشام بالخلافة أرسل إلى واليه بالمدينة أن يأخذ بيعة الحسين بن علي وعبد الله بن الزبير وعبد الله بن عمر وغيرهم. وأن والي المدينة الوليد بن عتبة (كما في الطبري) دعاهم لإتمام البيعة فاستمهلوه ثم إن ابن الزبير لحق بمكة من ليلته. وأن الحسين بن علي خرج بعده بليلة ببنيه وأخوته وبني أخيه وجل أهل بيته إلا محمد بن الحنفية (أنظر <a href="/الكتب/3075_الأخبار- الطوال/الصفحة_0?pageno=228#top">الأخبار الطوال ص ٢٢٨</a>). وبعض المؤرخين (ابن الأعثم 5 / 33) يقول إن الحسين بن علي تأخر في رحيله عن المدينة. وأنه جاهر مروان بن الحكم برفض البيعة ليزيد. عند ذلك كتب الوليد بن عتبة إلى يزيد بن معاوية (رواية المقتل 2 / ألف): بسم الله الرحمن الرحيم إلى عبد الله يزيد أمير المؤمنين.. أما بعد فإن الحسين بن علي ليس يرى لك خلافة ولا بيعة، فرأيك في أمره والسلام.
فعندما ورد كتابه على يزيد غضب غضبا شديدا وكتب إلى الوليد بن عتبة: من عبد الله يزيد أمير المؤمنين إلى الوليد بن عتبة، أما بعد، فإذا ورد عليك كتابي هذا فخذ البيعة ثانية على أهل المدينة بتوكيد منك عليهم، وذر عبد الله بن الزبير فإنه لن يفوتنا ولن ينجو منا أبدا ما دام حيا، وليكن مع جوابك إلي رأس الحسين بن علي، فإن فعلت ذلك فقد جعلت لك أعنة الخيل، ولك عندي الجائزة والحظ الأوفر والنعمة واحدة والسلام (ابن الأعثم 5 / 36).
ثم أن الحسين عزم على الخروج إلى مكة، حتى إذا صار فيها استخار الله في أمره بعد ذلك.
(2) بقدوم الحسين بن علي إلى مكة اشتد الأمر على عبد الله بن الزبير لأنه كان قد طمع أن يبايعه أهل مكة، وجعل أهل مكة يختلفون إلى الحسين بكرة وعشية، فشق ذلك على ابن الزبير وسقط بيده وعلم أن أحدا من أهل مكة لن يبايعه ما دام الحسين بها.
(3) كان عمرو بن سعيد أميرا على مكة، وقد مر سبب عزل الوليد بن عتبة عن المدينة، وهو فشله في أخذ البيعة من كبار القوم، وسلم الأمر في مكة والمدينة إلى عمرو بن سعيد وذلك في رمضان عام (60) وكلف معالجة أمر البيعة ليزيد.
ومعه اثنان وثمانون رجلا من شيعته وأهل بيته. (أنظر الطبري 5 / 349) ابن الأثير 2 / 547 وابن الأعثم 5 / 120).
(2) كان عمرو بن الزبير - أخو عبد الله - على شرطة المدينة لعمرو بن سعيد، وقد جاء استعماله على الجيش المتوجه لقتال عبد الله بن الزبير بأمر مباشر من الخليفة يزيد (أنظر الطبري 5 / 345) وكان اختيار عمرو لأن بني أمية كانوا يكرمونه لأن أمه بنت خالد بن سعيد بن العاص، فكان ابن أختهم وعلى علاقات وطيدة معهم وكان من أشد الناس عداوة لأخيه عبد الله. وبعدما هزم عمرو وأسر قال له عبد الله: قبحك الله من أخ وذي رحم فإنك لم تذكر ما كان من البلاء عندك وقيامي بحقك وأخذي بيدك. أنظر تفاصيل حرب ابن الزبير مع أخيه عمرو الطبري 5 / 344.
بن عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر الفزاري.
(٢) بالأصل " عقبة " تحريف. قال خليفة في تاريخه ص ٢٢٩: " ثم نزع في مستهل ذي الحجة وأمر الوليد بن عتبة " وكان عمرو بن سعيد قدم المدينة في شهر رمضان وأقام الحاج بالناس سنة ٦٠ ه.
(٣) تقدمت الإشارة إلى تخوف ابن الزبير من قدوم الحسين بن علي إلى مكة، حيث كان ابن الزبير يطمع في بيعة أهل مكة له.
(٤) قارن مع نسخة الكتاب في الطبري ٥ / ٣٥٢ الكامل لابن الأثير ٢ / ٥٣٣ الفتوح لابن الأعثم ٥ / ٤٧ - ٤٨ <a href="/الكتب/3469_تاريخ- اليعقوبي-ج-٢">تاريخ اليعقوبي ٢</a> / ٢٤٢ <a href="/الكتب/3075_الأخبار- الطوال/الصفحة_0?pageno=229#top">الأخبار الطوال ص ٢٢٩</a>.
رؤساء أهل الكوفة حتى وصله من الكتب منهم ما ملأ منه خرجين. وكان آخر من وصل إليه منهم هانئ بن هانئ وسعيد بن عبد الله الحنفي. فأرسل الحسين معهما إليهم جميعا كتابا واحدا نسخته:
(عن الطبري):
بسم الله الرحمن الرحيم. من حسين بن علي إلى الملأ من المؤمنين والمسلمين، أما بعد، فإن هانئا وسعيدا قدما علي بكتبكم، وكانا آخر من قدم علي من رسلكم وقد فهمت كل الذي اقتصصتم وذكرتم، ومقالة جلكم: إنه ليس علينا إمام، فأقبل لعل الله أن يجمعنا بك على الهدى والحق. وقد بعثت إليكم أخي وابن عمي وثقتي من أهل بيتي. وأمرته أن يكتب إلي بحالكم وأمركم ورأيكم، فإن كتب إلي أنه قد أجمع رأي ملئكم وذوي الفضل والحجى منهم على مثل ما قدمت علي به رسلكم، وقرأت في كتبكم، أقدم عليكم وشيكا إن شاء الله، فلعمري ما الإمام إلا العامل بالكتاب، والآخذ بالقسط، والدائن بالحق، والحابس نفسه على ذات الله. والسلام.
(2) في الطبري 5 / 356 أن يزيد لما بلغه خبر وصول مسلم بن عقيل إلى الكوفة ومبايعة أهلها للحسين، واستضعاف أهلها للنعمان بن بشير استشار سرجون مولى معاوية فأشار عليه بعبيد الله بن زياد، وكان معاوية قد عهد له بالعراقين (البصرة والكوفة) لكنه مات قبل إنفاد العهد إليه.
الطبيعة مختلطا بالطفال، وقد يكون أصفر أو أحمر بنيا.
(٢) في الطبري وابن الأثير:
ما تنظرون بسلمى لا تحيوها * اسقونيها وإن كانت بها نفسي وفي <a href="/الكتب/3075_الأخبار-الطوال">الأخبار الطوال</a>:
ما تنظرون بسلمى عند فرصتها * فقد وفى ودها واستوسق الصرم (٣) في المصادر: الطبري وابن الأثير و<a href="/الكتب/3075_الأخبار- الطوال">الأخبار الطوال</a> وابن الأعثم على أن القائل هو شريك بن الأعور وقد مرض في بيت هانئ بن عروة وقد اتفق مع مسلم، إن أتاه عبيد الله بن زياد يعوده، أن يخرج مسلم ويقتله لكن هانئ بن عروة قال: لا أحب أن يقتل في داري، وبينما شريك وهانئ يناقشان الأمر إذ دخل عبيد الله... وبعدما خرج عبيد الله من المنزل سأل شريك مسلما ما الذي منعك منه إلا الجبن والفشل؟ فقال مسلم: منعني منه خصلتان: أما إحداهما فكراهة هانئ أن يقتل في داره، وأما الأخرى فحديث حدثه الناس عن النبي صلى الله عليه وسلم: إن الإيمان قيد الفتك، ولا يفتك مؤمن.
(٤) في الطبري. أن ابن زياد سأل عن هانئ بن عروة فقيل له إنه شاك فقال: بلغني أنه قد برأ، وهو يجلس على باب داره، فالقوه، فمروه ألا يدع ما عليه في ذلك من الحق، فإني لا أحب أن يفسد عندي مثله من أشراف العرب.
(٥) أنظر في مقابلة عبيد الله لهانئ بن عروة وكيفية مقتله في الطبري ٥ / ٣٦٥ - ٣٦٧.
(٦) الخبر في الطبري وابن الأثير وابن الأعثم و<a href="/الكتب /3075_الأخبار-الطوال">الأخبار الطوال</a> باختلاف عما هنا وفيه أنه لما بلغ خبر هانئ بن عروة إلى مسلم بن عقيل خرج بأصحابه ومن بايعه - وقد بلغوا حسب رواية الطبري 18 ألفا - وأقبلوا نحو القصر. تتمة الخبر في المصادر المذكورة إلى أن أخرج مسلم وأسر.
(٢) كذا بالأصل، وهو عمر بن سعد بن أبي وقاص.
(٣) في الطبري ٥ / ٣٧٦ أن مسلم بن عقيل أوصى عمر بن سعد قال له: إن علي بالكوفة دينا استدنته منذ قدمت الكوفة ٧٠٠ درهم (في <a href="/الكتب /3075_الأخبار-الطوال/الصفحة_0?pageno=1000#top">الأخبار الطوال: ١٠٠٠</a> درهم) فاقضها عني.
وانظر جثتي فاستوهبها من ابن زياد، فوارها، وابعث إلى حسين من يرده، فإني قد كتبت إليه أعلمه أن الناس معه.
وفي رواية أخرى عند الطبري ٥ / ٣٧٤ أن مسلم لما أسره محمد بن الأشعث أخبر مقدم الحسين وأن ابن الأشعث بعث إياس بن العثل الطائي من بني مالك بن عمرو بن ثمامة بخبر أسر مسلم وما آل إليه أمره ويدعوه إلى العودة من حيث أتى. (وانظر <a href="/الكتب/3075_الأخبار- الطوال/الصفحة_0?pageno=247#top">الأخبار الطوال ص ٢٤٧</a>).
/3075_الأخبار-الطوال">الأخبار الطوال</a> ٢٤٧).
(٢) كذا بالأصل عمرو بن سعيد خطأ، وهو عمر بن سعد وقد تقدم.
وكان من أمر عمر بن سعد أن عبيد الله بن زياد ولاه الري وثغر دستبى والديلم وكتب له عهدا عليها ثم حدث أمر الحسين، فأمره ابن زياد أن يسير لمقاتلته، فتلكأ عمر وكره محاربة الحسين، فهدده ابن زياد برد عهد ولايته وتغريمه ونهب أمواله وأملاكه فرضخ لأمره، وسار بعسكره أربعة آلاف فارس لمحاربة الحسين (الطبري - <a href="/الكتب/3075_الأخبار-الطوال">الأخبار الطوال</a>) (3) في الطبري: فيرى فيما بيني وبينه رأيه.
(4) في الطبري: شمر بن ذي الجوشن.
(2) أبو بكر بن علي أمه ليلى بنت مسعود الدارمية (ابن الأثير -) قال ابن الأثير وقد شك في قتله.
ولم يذكره المسعودي في مروج الذهب.
(3) وهم: عبد الرحمن بن مسلم بن عقيل، وعبد الله بن مسلم بن عقيل - ومحمد بن أبي سعيد بن عقيل (تاريخ خليفة) وجعفر بن عقيل بن أبي طالب.
(4) قال خليفة في تاريخه ص 235: أصيب مع الحسين ستة عشر رجلا من أهل بيته. وفي رواية: 17 رجلا. وقال المسعودي في مروج الذهب 3 / 7: جميع من قتل مع الحسين سبعة وثمانين.
(5) أنظر ما قاله يزيد لعلي بن الحسين في الطبري 5 / 461 وابن الأثير 2 / 578.
(2) يريد عبيد الله بن زياد. وفي الطبري: قبح الله ابن مرجانة، لو كانت بينه، وبينكم رحم أو قرابة ما فعل هذا بكم، ولا بعث بكم هكذا.
(3) مر في الجزء الأول (ص 231 حاشية رقم 1) أن مروان بن الحكم هو الذي أرسل الكتاب إلى يزيد، راجع نص الكتاب هناك.
الله عليه وعلى جيشه طيرا من البحر أمثال الخطاطيف يحمل كل منها ثلاثة أحجار، فكانت لا تصيب أحدا منهم إلا أهلكته فانهزموا أي هزيمة (أنظر سيرة ابن هشام ١ / ٥٤ - ٥٥).
(٢) تقدمت الإشارة إلى عدة من قتل يوم الحرة في الجزء الأول.
(٣) وهم: سعيد وسليمان وزيد ويحيى وعبيد الله بنو زيد بن ثابت (<a href="/الكتب/3055_تاريخ-خليفة-بن-خياط/الصفحة_0?pageno=247#top">تاريخ خليفة بن خياط ص ٢٤٧</a>).
ثمانمئة حرة وولدن، وكان يقال لأولئك الأولاد أولاد الحرة.
(٢) زيادة عن الطبري.
(٣) في الطبري: العسل. وفي فتوح ابن الأعثم: سويق الكوز.
(٤) خبر مقتل معقل بن سنان في الطبري ٥ / ٤٩٢ و<a href="/الكتب /3075_الأخبار-الطوال/الصفحة_0?pageno=266#top">الأخبار الطوال ص ٢٦٦</a> وابن الأعثم 5 / 297 وابن الأثير 2 / 598 باختلاف.
(2) مر الشرح سابقا. وفي الكامل لابن الأثير 2 / 601 خذ عني أربعا: أسرع السير، وعجل المناجزة، وعم الأخبار، ولا تمكن قريشا من أذنك، وانظر الطبري 7 / 14 طبعة بولاق.
(3): هذا هو الحصر الأول من عسكر الشام لابن الزبير.
وستين يوما حتى جاءهم نعي يزيد بن معاوية لهلال ربيع الآخر (الطبري ٥ / ٤٩٨).
(٢) أنظر في خبر حرق الكعبة ما رواه الطبري ٥ / ٤٩٨ ومروج الذهب ٣ / ٨٦ وابن الأثير ٢ / ٦٠٢.
(٣) في البداية و<a href="/الكتب/41_النهاية">النهاية</a> ذكر وفاته سنة ٦٨ ه. قال الواقدي: سنة ٦٨ عن ٦٥ سنة. وذكر خليفة وفاته سنة ٦٨ بالطائف.
(٤) وردت خطبته باختلاف في الطبري ٥ / ٥٣٠ - ٥٣١ ابن الأثير ٢ / ٦٠٥ الفخري ص ١١٨ تاريخ ابن العبري ص ١١١ مروج الذهب ٣ / ٨٨. <a href="/الكتب /3469_تاريخ-اليعقوبي-ج-٢">تاريخ اليعقوبي ٢</a> / 254.
الخلافة، حيث بقي محجوبا لا يرى حاول بعض المؤرخين تعقبه فقال ابن العبري إنه كان قدريا، حيث قال: لا أحب أن ألقى الله بتبعاتكم فشأنكم وأمركم ولوه من شئتم وتخلى للعبادة حتى مات. ورأى الفخري: إنه كان صبيا ضعيفا وقد عرف بأبي ليلى لضعفه كما قال المسعودي في مروجه:
هذه الكنية للمستضعف من العرب.
ونرى أن اعتكافه وعزلته في منزلته، واحتجابه عن الناس يعود لأسباب كثيرة أقلها ثلاثة:
١ - عدم اقتناعه - من حيث المبدأ - بأحقيته بالولاية (العبري).
٢ - اشتداد الصراع بين أطراف القيادة الأموية، بين القيسية (الضحاك) واليمنية.
٣ - ظهور عبد الله بن الزبير الرجل القوي، بعد موت يزيد، ودعوته الناس لمبايعته وادعائه الخلافة وظفره بالحجاز، والعراق وخراسان ومصر واليمن والشام إلا الأردن.
(٢) لم يرد في الطبري ولا في ابن الأثير ولا عند المسعودي أنه كان مريضا قال المسعودي في مروج الذهب: وقد تنوزع في سبب وفاته فمنهم من رأى أنه سقي شربة ومنهم من رأى أنه مات حتف أنفه ومنهم من رأى أنه طعن ٣ / ٨٩.
وفيه أن أيامه كانت أربعين يوما وقيل شهرين (وانظر <a href="/الكتب /3600_البداية-والنهاية-ج-٨">البداية والنهاية ٨</a> / ٢٦٠. وابن الأثير ٢ / ٦٠٥).
(٣) قارن مع ما ذكره المسعودي في المروج ٣ / ٨٨.
(٤) البيت لأرثم الفزاري وتمامه:
إني أرى فتنة تغلي مراجلها * والملك بعد أبي ليلى لمن غلبا (<a href="/الكتب/3600_البداية-والنهاية-ج-٨">البداية والنهاية ٨</a> / ٢٦١ مروج الذهب ٣ / ٨٨، <a href="/الكتب/3424_المعارف/الصفحة_0?pageno=154#top">المعارف ص ١٥٤</a>).
الكعبة يوم السبت لثلاث ليال خلون من شهر ربيع الأول. (أنظر الطبري ٥ / ٤٩٨ مروج الذهب ٣ / ٨٧).
(٢) وقيل في احتراقها غير ذلك. قارن مع الطبري ٥ / ٤٩٨ مروج الذهب ٣ / ٨٦ تاريخ خليفة ص ٢٥٥ <a href="/الكتب/3600_البداية-والنهاية-ج-٨">البداية والنهاية ٨</a> / 247.
وأرادها لخالد بن يزيد بن معاوية.
(2) كان موت يزيد بن معاوية وارتباك الأسرة الأموية في معالجة النتائج السلبية التي انعكست عليها، عاملا دعم موقف وسياسة ابن الزبير الذي خرج منتصرا من هزيمة عسكرية محققة وامتد نفوذه وانتشر.
وجاء الاختفاء الغامض لمعاوية بن يزيد أزمة الأسرة الأموية خطورة ويفتح الصراعات بين الأجنحة الممثلة للسلطة الأموية على مختلف الاتجاهات ويضع الجميع على مفترق مصيري، حيث الفراغ في السلطة المركزية يقابله تمدد لنفوذ وسلطة ابن الزبير.
فبرز اتجاهان تجاذبا الصراع على نفوذ بعدما تمزقت الجبهة الأموية نتيجة الصراعات القديمة الجديدة بين الأجنحة القبلية التي كانت تقوم عليها السلطة المركزية الأموية السفيانية، وتجلى هذا الصراع بين أجنحة ثلاثة كل منها يعمل لإيصال مرشحه للخلافة:
- جناح خالد بن يزيد بن معاوية ممثل الشرعية السفيانية.
- جناح مروان بن الحكم، شيخ بني العاص، والذي طرح مرشحه كمرشح تسوية أو إجماع.
- جناح عمرو بن سعيد الأشدق وكان الأضعف في مواجهة التيارين الآخرين.
كان هذا الصراع بين أجنحة الاتجاه اليمني - الكلبي.
وأما الاتجاه القيسي وبعد أن رأى تماسك الاتجاه الأول وحرصه على المحافظة على المعادلة التقليدية في الشام، تطلع إلى ابن الزبير وتحالف معه.
وفي الاجتماع اليمني الذي عقد في الجابية جرت التسوية بين أجنحة هذا الاتجاه الثلاثة فطرح مروان كمرشح تسوية على أن يكون خالد بن يزيد وليا للعهد فضلا عن تعيينه أميرا على حمص، وأعطيت للقطب الثالث عمرو بن سعيد ولاية عهد خالد وأمارة دمشق (أنظر تفاصيل وافية أوردها د. إبراهيم بيضون في كتابه تكون الاتجاهات السياسية في الإسلام الأول ص 211 وما بعدما، ومروج الذهب 3 / 103). واشترط حسان بن بحدل - وكان رئيس قحطان وسيدها بالشام - ما كان لهم من الشروط على معاوية وابنه يزيد وابنه معاوية منها: أن يفرض لهم لألفي رجل ألفين ألفين، وإن مات قام ابنه أو ابن عمه مكانه وعلى أن يكون لهم الأمر والنهي، وصدر المجلس، وكل ما كان من حل وعقد فعن رأي منهم ومشورة. فأجابه مروان إلى ما سأل. (مروج الذهب 3 / 104).
للأمويين وحدث من ذلك تحرك العصبية فكانت مرج راهط بين العصبيتين القيسية الممثلة بالتحالف بين الضحاك والزبير والقبائل المنضوية تحت لواء الضحاك، واليمنية التي تمثلت في الأجنحة المتحالفة بزعامة مروان بن الحكم. وكان أبرز نتائج هذه المعركة:
- انهزام الخط الزبيري الذي أخفق في الاستقطاب القبلي.
- استمرارية النظام الأموي، عبر مرحلة انتقالية تمثلها خلافة مروان على أن تعود الخلافة للبيت السفياني ممثلا بخالد بن يزيد (حسب الاتفاق الذي جرى بين أجنحة النظام الأموي - أنظر ما لاحظناه قريبا).
لكن مروان عمد إلى خرق هذا الاتفاق، من خلال تزوجه بأم خالد بن يزيد ليحط من قدره ويضعفه ثم مبادرته بعد ذلك إلى تعيين ولديه لولاية العهد مطوقا أية محاولة في المستقبل لانتزاع السلطة من بيت بني العاص أو بني مروان.
(2) هي فاختة بنت أبي هاشم بن عتبة (ابن الأثير - مروج الذهب).
(٢) الشوادك جمع شودكان وهو الشبكة وأداة السلاح.
(٣) وقيل في قتله غير ذلك: في <a href="/الكتب/3075_الأخبار- الطوال/الصفحة_0?pageno=285#top">الأخبار الطوال ص ٢٨٥</a>: سقته السم، فلما أحس بالموت جمع بني أمية وأشراف أهل الشام فبايع لابنه عبد الملك. وفي ابن الأثير ٢ / ٦٤٧ غطته بوسادة حتى قتلته.
وفي مروج الذهب ٣ / ١٠٧ وضعت على نفسه وسادة وقعدت فوقها مع جواريها حتى مات، وقيل: أعدت له لبنا مسموما، وانظر <a href="/الكتب/3469_تاريخ- اليعقوبي-ج-٢">تاريخ اليعقوبي ٢</a> / ٢٥٧ و<a href="/الكتب/3600_البداية- والنهاية-ج-٨">البداية والنهاية ٨</a> / ٢٨٢.
(٤) قال الطبري إن خلاف عمرو بن سعيد على عبد الملك كان سنة ٦٨ وقيل في رواية أخرى عنده في سنة ٧٠. وانظر خبر خلافه على عبد الملك في <a href="/الكتب/3075_الأخبار-الطوال/الصفحة_0?pageno=286#top">الأخبار الطوال ص ٢٨٦</a> وشروط الصلح بينهما، وانظر <a href="/الكتب/3469_تاريخ- اليعقوبي-ج-٢">تاريخ اليعقوبي ٢</a> / 270.
(2) وكان واليا على البصرة لابن الزبير.
(3) في الطبري: من مقندهم يعني السويق الذي فيه القند.
(2) لقبه أهل البصرة بقعيقعان (أنظر سبب هذه التسمية في معجم البلدان) واستضعفوه ولم يرتضوا به أميرا عليهم، فكتب إلى أبيه يستعفيه من الولاية فعزله وأرسل مكانه مصعب.
(3) في الطبري: الجزار.
زياد في الناس أجمع أهل البصرة على مبايعته وقالوا (رواية المسعودي): ما نعلم ذلك الرجل غيرك أيها الأمير وأنت أحق من قام على أمرنا حتى يجتمع الناس على خليفة.
(2) بعد انقياد أهل البصرة لابن زياد أرسل إلى الكوفة إلى عمرو بن حريث يعلمه خبر موت يزيد ويدعوهم إلى البيعة كما صنع أهل البصرة فقام عمرو ورسولا ابن زياد يعلمون الناس بالأمر ويدعوهم إلى ما دخل فيه أهل البصرة فقام (في الكوفة) عندئذ يزيد بن الحارث بن يزيد الشيباني وهو ابن رويم وقال قوله (الطبري 5 / 524 ابن الأثير 2 / 607 مروج الذهب 3 / 101 - 102).
(3) كذا بالأصل ومروج الذهب، وهو " عمر " على الصواب. وهو الذي قاد عسكر ابن زياد وقاتل الحسين بن علي.
(4) في الطبري: " عمرو " وهو عمرو بن حريث خليفة عبيد الله على الكوفة.
(5) قال الطبري 5 / 527 اجتمعوا على عبد الملك بن عبد الله بن عامر شهرا، ثم جعلوا ببة - عبد الله بن الحارث بن عبد المطلب - شهرين، ثم قدم عليهم عمر بن عبيد الله بن معمر من قبل ابن الزبير فمكث شهرا، ثم قدم الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي وهو القباع.
وذلك على مدينة البصرة.
أما على الكوفة فقد مكث فيهم عامر بن مسعود ثلاثة أشهر ثم قدم عليهم عبد الله بن يزيد الأنصاري الخطمي على الصلاة، وإبراهيم بن محمد بن طلحة بن عبيد الله على الخراج.
جذيمة بن مالك بن فهم.
(٢) زيد في <a href="/الكتب/3075_الأخبار- الطوال/الصفحة_0?pageno=282#top">الأخبار الطوال ص ٢٨٢</a> ثم سارا حتى انتهيا إلى الأزد وانظر الطبري 5 / 510 وابن الأثير 2 / 608.
اليشكري.
(2) السمارة: كذا بالأصل تحريف. والصواب: السماوة بادية بين الكوفة والشام (معجم البلدان).
(3) في الطبري وابن الأثير: فجعلوا له قطيفة على حمار، فركبه. زيد في الطبري: وإن رجليه لتكادان تخدان في الأرض.
(4) البيضاء (القصر الأبيض) دار كانت لعبيد الله بن زياد بالبصرة.
(5) الدهاقين جمع دهقان وهو رئيس التجار.
(6) في الطبري وابن الأثير: اشتريتها من عبد الله بن عثمان الثقفي وأرسل إلي يزيد بألف ألف فأنفقتها عليها. فإن بقيت فلأهلي، وإن هلكت لم آس عليها مما لم أعنف فيه.
بكرة وزاذان فروخ وقعا في عند معاوية فبلغا بخراج العراق مائة ألف ألف فخيرني معاوية بين الضمان والعزل، فكرهت العزل، فكنت إذا استعملت الرجل من العرب فكسر الخراج، فتقدمت إليه أو أغرمت صدور قومه، أو أغرمت عشيرته أضررت بهم، وإن تركته تركت مال الله وأنا أعرف مكانه فوجدت الدهاقين أبصر بالجباية وأوفى بالأمانة وأهون في المطالبة.
(٢) زيد في الطبري: ولقد حرصت على ذلك ولكن بني زياد أتوني فقالوا: إنك إذا قاتلتهم فظهروا عليك لم يبقوا منا أحد.
(٣) الخبر في الطبري ٥ / ٥٢٢ - ٥٢٣ ابن الأثير ٢ / ٦١٢ <a href="/الكتب /3075_الأخبار-الطوال/الصفحة_0?pageno=284#top">الأخبار الطوال ص ٢٨٤</a> ابن الأعثم 5 / 308 وزيد في المصادر: (رواية الطبري): فقدم الشام ولم يبرموا أمرا، وقال بعضهم:
قدم الشام وقد أبرموا، فنقض ما أبرموا إلى رأيه.
(4) كذا بالأصل " عمرو " خطأ، والصواب " عمر ".
(5) كان المختار قد أقام مع ابن الزبير حتى هلك يزيد بن معاوية، وانقضى الحصار، وكانت إقامته معه خمسة أشهر وأياما بعد مهلك يزيد. ولما رآه لا يستعمله وثب قاصدا الكوفة، وبعدما قدمها أخرج منها عامل ابن الزبير عبد الله بن مطيع.
(6) وكان المختار قد كتب لعمر بن سعد كتابا أمنه فيه. أنظر نسخة الكتاب في الطبري 6 / 60 والفتوح لابن الأعثم 6 / 122.
(٢) في الطبري: أبا عمرة، وكان صاحب شرطته . واسمه كيسان (<a href="/الكتب /3075_الأخبار-الطوال">الأخبار الطوال</a>).
(3) في الطبري: ولا خير في العيش بعده.
(4) في الطبري وابن الأثير: الخازر. وجازر: قرية من نواحي النهروان. من أعمال بغداد قرب المدائن. والخازر: نهر بين اربل والموصل.
قال ياقوت في معجم البلدان: وهو موضع كانت عنده موقعة بين عبيد الله بن زياد وإبراهيم بن مالك الأشتر النخعي في أيام المختار، ويومئذ قتل ابن زياد الفاسق وذلك في سنة 66 للهجرة.
(5) هو شرحبيل بن ذي الكلاع.
الكوفة مع الإشارة إلى أنه قد اشتد عليه ما آل إليه أمر المختار وضاقت عليه الأرض بما رحبت وهو يرى غلبة المختار على البلاد.
ويستفاد من رواية الطبري وابن الأثير أنه هرب ألوف من الكوفيين بعد معركة جبانة السبيع إلى مصعب بن الزبير وسألوه المسير إلى المختار. وثمة رواية أخرى عندهما أن المختار إنما أظهر الخلاف لابن الزبير عند قدوم مصعب البصرة وتخوفه منه.
(٢) في الطبري وابن الأثير: ستة آلاف رجل. وفي <a href="/الكتب /3075_الأخبار-الطوال">الأخبار الطوال</a>: ستة آلاف: ألفان من العرب، وأربعة آلاف من العجم، وفي مروج الذهب: سبعة آلاف. وفي العقد الفريد:
ثلاثة آلاف.
وكان قتل المختار لأربع عشرة خلت من رمضان سنة 67.
(3) هو عبيد الله بن ظبيان. وزيد في العقد الفريد: قال: فإن مثلنا ومثلك ومثل أهل الشام كما قال أعشى بكر بن وائل:
علقتها عرضا وعلقت رجلا * غيري وعلق أخرى غيرها الرجل أي أحببناك نحن وأحببت أنت أهل الشام، وأحب أهل الشام عبد الملك.
(4) علقناك: أي أحببناك وبايعناك، وعلقت أهل الشام: أي أحببتهم وفضلتهم علينا.
(2) في العقد الفريد 4 / 408 فلما كان من دمشق على ثلاث مراحل.
(3) تقدمت الإشارة إلى الاتفاق بين عبد الملك وعمرو بن سعيد. وانظر الطبري 6 / 140 وابن الأثير 3 / 32 والعقد الفريد 4 / 408.
(4) في الطبري وابن الأثير: بعد دخول عبد الملك دمشق بأربعة أيام. وفي العقد الفريد: فلما كان يوم من الأيام.
(5) في الطبري وابن الأثير: في مائة من مواليه.
الملك: والله لو أعلم أنك تبقي علي إن أنا أبقيت عليك وتصلح قريش لأطلقتك، ولكن ما اجتمع رجلان في بلدة قط على ما نحن عليه إلا أخرج أحدهما الآخر.
(2) في مروج الذهب 3 / 123 أبو الزعيزعة. وفي ابن الأثير: أبو الزعيرية. وفي رواية في الطبري وابن الأثير والعقد الفريد أن عبد الملك هو الذي ضربه فقتله ثم جلس على صدره فذبحه وهو يقول:
يا عمرو أن لا تدع شتمي ومنقصتي * أضربك حيث تقول الهامة اسقوني
المؤمنين إلى إبراهيم بن الأشتر، أما بعد، فإني أعلم أن تركك الدخول في طاعتي ليس إلا عن معتبة، فلك الفرات وما سقى، فأنجز إلي فيمن أطاعك من قومك، والسلام. (<a href="/الكتب/3075_الأخبار- الطوال/الصفحة_0?pageno=312#top">الأخبار الطوال ص ٣١٢</a>).
(2) إشارة إلى حروبه مع المختار بن أبي عبيد بالكوفة وتتبع مصعب أصحابه بالقتل حتى قتل ما يزيد على الستة آلاف.
(3) في مروج الذهب: في سبعة نفر. بعدما تخلى عنه مضر وربيعة وقتل إبراهيم بن الأشتر.
اسمه النابئ بن زياد قتله مصعب. وكان عبيد الله مع مصعب، وكان يتحين الفرص للانحياز إلى عبد الملك، ولما رأى الفرصة المناسبة انحاز بقومه إلى عبد الملك وقاتلوا معه.
(2) في مروج الذهب 3 / 129: نعاطي الملوك الحق ما قسطوا لنا.
(3) وكان عبيد الله يقول بعد ذلك: ما ندمت على شئ قط ندمي على عبد الملك بن مروان إذ أتيته برأس مصعب فخر ساجدا أن لا أكون ضربت عنقه فأكون قد قتلت ملكي العرب في يوم واحد.
(4) في تولية الحجاج حرب عبد الله بن الزبير قرار اتخذه عبد الملك لم يكن كما ذكر بسبب منام رآه الحجاج فإننا نرى أن الأمر يتجاوز ذلك وأن هناك أسبابا جوهرية حتمت على عبد الملك اتخاذ هذا القرار منها:
- أن عبد الملك انتدب الناس لقتال ابن الزبير - بعد مقتل مصعب - فأقصر الناس عن ذلك ولم يجبه أحد. ولعل فيما أورده الدينوري ما يجيب على ذلك: فإنه انتدب قدامة بن مظعون ثم عزله فورا، وانتدب الحجاج وهذا يدل على عدم ثقته بالعساكر المنتدبة وبابن مظعون نفسه.
- المهارة التي أظهرها الحجاج في قيادة مؤخرة الجيش في معارك العراق.
- تلهف الحجاج لقتال ابن الزبير ربما للثأر لمقتل والده، وقد قيل إنه قتل في الربذة في معركة بين جنود ابن الزبير والحملة التي أرسلها عبد الملك سنة 65. حتى أنه أقسم ألا يقرب الطيب ولا النساء إلا إذا قتل ابن الزبير.
(5) في اليعقوبي: 20 ألفا، وقيل في ستة آلاف، وفي ابن الأثير: ألفين، وقيل ثلاثة آلاف.
إليه، ربما حتى بلغت 20 ألفا كما ورد عند اليعقوبي.
(2) أبو قبيس: جبل بمكة، سمي باسم رجل من مذحج حداد، لأنه أول من بنى فيه.
(3) في العقد الفريد: وإن ضربة بسيف في عز خير من لطمة في ذل.
(٢) زيد في العقد الفريد: وعبد الله بن مطيع.
(٣) في ابن الأثير ٣ / ٧٣ يوم الثلاثاء من جمادى الآخرة وفي مروج الذهب: يوم الثلاثاء ل ١٤ ليلة خلت من ربيع الأول. وفي <a href="/الكتب /3075_الأخبار-الطوال/الصفحة_0?pageno=315#top">الأخبار الطوال ص ٣١٥</a> وتاريخ خليفة ص 269 وتاريخ الإسلام للذهبي 3 / 175 لثلاث عشرة خلت من جمادى الأولى.
(4) في تاريخ الإسلام للذهبي: وله نيف وسبعون سنة، وعند خليفة: ولد عام الهجرة. وفي تاريخ اليعقوبي ومروج الذهب: له إحدى وسبعون سنة.
الخبر مبالغة ظاهرة إذ أن حدثا بهذا القدر - يقتل بضعة وسبعين ألفا - لا يمكن إغفاله.
(٢) من خطبة طويلة. أنظر ابن الأثير ٣ / ٨٥ الكامل للمبرد ١ / ٢٢٤ البيان والتبيين ٢ / ٢٢٤ العقد الفريد ٤ / ١٢٠ مروج الذهب ٣ / ١٥٥، فتوح ابن الأعثم ٧ / ٥ - ٩ <a href="/الكتب/3601_البداية-والنهاية-ج-٩">البداية والنهاية ٩</a> / 11 الطبري 7 / 210.
- قوانين الحجاج الصارمة وممارساته القمعية ضدهم.
- الحقد على الحجاج لظلمه أهل العراق بني جلدته وإهانتهم، وسوء معاملته قواده وجنده حتى أنهم سموه فرعون.
- عصبية الحجاج المتطرفة ضد الموالي وشدة تمسكه بانتمائه القيسي.
(2) في المروج الذهب 3 / 179 الغضبان بن القبعثري.
(2) العاقول: نبات تأكله الإبل.
(3) في مروج الذهب: أدنو إليك.
(2) وشل: قليل.
(3) دقل: من التمر أردؤه.
(4) زيادة عن مروج الذهب.
(5) في مروج الذهب: ما نفعت.
(6) الرتعة: الدعة والراحة.
(7) يريد بالأدهم هنا الحديد، شبه بالأدهم لسواده.
(8) يريد بالأدهم هنا الفرس الأدهم، والأشقر: الفرس الأبيض.
(9) حديدا: سريعا.
تنعم، فما لما لا يتمتع فيه من طيب ولا لذة.
(2) الخبر باختلاف: زيادة ونقصان في العبارات في مروج الذهب (3 / 179 - 182).
/3601_البداية-والنهاية-ج-٩">البداية والنهاية ٩</a> / ٤٠ وابن الأعثم في الفتوح ٧ / ١١٥ والعبارة فيه: وجاءت أخوة عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث منهم قيس وإسحاق والمنذر والصباح حتى دخلوا على الحجاج فقالوا: أيها الأمير! لا توجه عبد الرحمن في هذا الجيش، فإننا نتخوف أن يخرج عليك! قال: فتبسم الحجاج ثم قال: ليس هذا أول حسد الأخوة، وإنما أنتم حسدتموه لأنه ليس من أمكم. فقالوا. أيها الأمير! أما نحن فقضينا ما علينا ونحن خارجون معه.
(٢) في <a href="/الكتب/3075_الأخبار- الطوال/الصفحة_0?pageno=318#top">الأخبار الطوال ص ٣١٨</a> أن الحجاج بعث ابن القرية إلى عبد الرحمن يدفعه إلى الطاعة وله الأمان على ما سلف من ذنبه. ولم يزل عبد الرحمن بابن القرية يختدعه حتى ترك ما أرسل فيه وأقام مع عبد الرحمن.
عليه (أي ابن القرية) فكتب.
(٢) القرن: بفتح القاف والراء: الحبل.
(٣) نسخة الكتاب في <a href="/الكتب/3075_الأخبار- الطوال/الصفحة_0?pageno=318#top">الأخبار الطوال ص ٣١٨</a> - 319. باختلاف
(2) قوله والقوس فيها وتر عرد: قال المبرد: فهو الشديد، ويقال عرند في هذا المعنى.
(3) الأرجاز لحنظلة بن ثعلبة بن سيار العجلي: الكامل للمبرد 2 / 494 والنقائض ص 642 والطبري 2 / 209.
(4) مثل. تقدم شرحه.
١٢١.
(٢) قيل هذا البيت لعمرو بن مالك بن ضبيعة. وله قصة رواها في عيون الأخبار ٢ / ٢٠٥ والأغاني (٢١ / ٢٠٥ ليدن) ومجمع الأمثال للميداني (١ / ٣٢ بولاق).
(٣) في <a href="/الكتب/3075_الأخبار- الطوال/الصفحة_0?pageno=319#top">الأخبار الطوال ص ٣١٩</a>: أهل التورع لا التبدع.
(٤) الفريصة: داخل الفخذ، أي جزءه غير الظاهر، ويريد لتضطربن فريصتك وترتجفن وذلك يحدث عند الخوف والرعب.
(٥) الكتاب في <a href="/الكتب/3075_الأخبار- الطوال/الصفحة_0?pageno=319#top">الأخبار الطوال ص ٣١٩</a> وفيه اختلاف.
(٢) أي كاملة.
(٣) هو عامر بن شراحيل الشعبي، سمع من ٤٨ من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. متفق على توثيقه حديثه في الكتب الستة. ترجمته في <a href="/الكتب/1165_التهذيب-ج-٥">التهذيب ٥</a> / 65.
مآخيرهم (اللسان).
الأشعث قتل فيها خلق كثير من الفريقين (معجم البلدان).
(2) دير الجماجم: موضع بظاهر الكوفة على سبعة فراسخ منها على طرف البر السالك إلى البصرة (معجم البلدان).
يتضمن:
- نزع الحجاج عن العراق.
- أن يجري عليهم أعطياتهم كما تجرى على أهل الشام.
- أن ينزل ابن الأشعث أي بلد شاء على أن يكون واليا عليه ما دام حيا لكنهم رفضوه وقالوا: والله لا نقبل. فأعادوا خلعه ثانية.
الأثير ٣ / ١٥٠ <a href="/الكتب/3601_البداية-والنهاية-ج-٩">البداية والنهاية ٩</a> / 51.
(2) حضر الفرس: جريه السريع، أي على مسافة يقطعها الفرس سريعا بحيث يراه من خلفه.
كلها على الحجاج إلا آخر وقعة كانت على ابن الأشعث فانهزم.
(٢) البيضة: الخوذة من الحديد يغطي بها الفارس رأسه.
(٣) في الطبري ٦ / ٣٦٦ ومضى عبد الرحمن والفل من المنهزمين معه نحو سجستان.. وفي ابن الأثير ٤ / ٤٨١ فنزل هو ومن معه لا يلوون على شئ.
وفي مروج الذهب ٣ / ١٦٠ فمضى حتى انتهى إلى ملوك الهند. وفي <a href="/الكتب/3601_البداية-والنهاية-ج-٩">البداية والنهاية ٩</a> / 59 دخل هو ومن معه من الفل إلى بلاد رتبيل ملك الترك.
الحجاج.
(٢) في مقتل ابن الأشعث عدة روايات ذكرها الطبري ٦ / ٣٩٠ - ٣٩٤ وابن الأثير ٤ / ٥٠١ ومنها ما ذكر بالأصل. وفي رواية أخرى: أنه كان عند رتبيل رجل من بني تميم يقال له عبيد بن أبي سبيع - وهو من خواص ابن الأشعث ورسوله إلى رتبيل فخص به رتبيل وخف عليه فحاول عبد الرحمن قتله فعمل عبيد على تخويف رتبيل من الحجاج ودعاه إلى الغدر به - (وكان ابن الأشعث قد التجأ إلى رتبيل) وقال له: أنا آخذ لك من الحجاج عهدا ليكفن الخراج عن أرضك سبع سنين على أن تدفع إليه ابن الأشعث فأجابه إلى ذلك. وانظر ابن الأعثم ٧ / ١٥٦.
وعلى كل الأحوال لم يصل ابن الأشعث حيا إلى الحجاج، وإنما أرسل إليه رأسه بعدما قتل (في رواية سقط عن علالي القصر - وفي رواية أن رتبيل قتله - وفي رواية ثالثة أنه مرض بالسل ومات فحز رأسه رتبيل قبل أن يدفن. الطبري ٦ / ٣٩٠ ابن الأثير ٤ / ٥٠٢). وذكروا مقتله سنة ٨٥. بينما ذكره ابن كثير في البداية و<a href="/الكتب/41_النهاية">النهاية</a> 83 (ج 9 / 65 - 66).
(2) هو عامر بن شراحيل الشعبي، تقدمت الإشارة إليه.
(3) سورة غضبه: في شدة غضبه.
(4) في مروج الذهب 3 / 176 والعقد الفريد 5 / 32: بالشرك.
(5) زيد في مروج الذهب: فلما دخلت عليه (في العقد: ثم لقيني) استقبلني محمد بن الحجاج فقال لي مثل مقالة يزيد.
(2) استحلسنا الخوف: أي لم يفارقنا.
(3) لا يبؤ: لا يعترف.
(4) في مروج الذهب: " متقيا " وفي العقد: " منقبا ".
(2) وكان رأي عثمان بن عفان: أن جعلها أثلاثا.
(3) في العقد: " وكتبهم " والطوامير جمع طومار وهو الصحيفة.
(4) في العقد: من بني سليم واسمه شبابة بن عاصم.
(5) في العقد 5 / 34: نازح.
(6) في العقد: وجئتك في مثل وجار الضبع (أنظر اللسان: وجر).
(7) في العقد: من بني أسد.
(8) في العقد: هلموا ظعنكم إلى محلة تطفأ فيها النيران.
(2) في العقد: بحلوان.
(3) كذا بالأصل، والصواب " عباس " كما في الطبري.
(4) هو عمرو بن موسى بن عبيد الله بن معمر. وانظر في الطبري 6 / 374 بقية أسماء الأسرى.
وفيه أن محمد بن سعد بن أبي وقاص قال ليزيد: " أسألك بدعوة أبي لأبيك " فخلى سبيله.
الملك وهو صاحب الكتاب وهذا ما أشار إليه الطبري في حوادث سنة 94.
(2) وكان سعيد بن جبير بعد هزيمة ابن الأشعث قد هرب إلى أصبهان ثم هرب منها وكان يعتمر في كل سنة ويحج ثم إنه لجأ إلى مكة فأقام بها، وكان الحجاج قد بعث نفرا وأمرهم بطلب سعيد بن جبير فخرج القوم في طلبه يسألون عنه وعن موضعه.
(أنظر الطبري 8 / 95 ابن الأثير 4 / 580 حلية الأولياء 4 / 291 وفيات الأعيان 2 / 372 تاريخ أصبهان 1 / 324).
(2) في حلية الأولياء 4 / 291: لا أحب أن أكذب (أنظر فتوح ابن الأعثم 7 / 162).
سورة النمل آية 87.
(2) يريد : أوتار العود. وهي تتخذ من مصارين الحيوان.
(3) إشارة إلى قوله تعالى: (يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما أرضعت) الحج: 2.
(4) في ابن الأعثم 8 / 163: ردوه! وهو يضحك (مروج الذهب 3 / 201).
(٢) الآية ٧٩ من سورة الأنعام، وليس فيها " مسلما ".
(٣) سورة البقرة آية ١١٥.
(٤) في <a href="/الكتب/3601_البداية-والنهاية-ج-٩">البداية والنهاية ٩</a> / 115 فظنوا ذلك، فقطعوا رجليه من أنصاف ساقيه وأخذوا القيود.
(5) زيد في الطبري 6 / 85 وأوفد وفدا في ذلك سألوا عبد الملك إتمام الأمر وقام عمران بن عصام العنزي وأنشد: ومما قاله:
فلو أن الوليد أطاع فيه * جعلت له الخلافة والذماما شبيهك حول قبته قريش * به يستمطر الناس الغماما
- لم يرد اسم قرة بن حسان الثعلبي، فيمن ولي المغرب أو أفريقيا.
- العلاقة الوطيدة بين عبد العزيز وموسى بن نصير، وقد وردت روايات في تولية موسى بن نصير أفريقيا من قبل عبد العزيز بن مروان. قال الكندي في ولاة مصر ص ٧٤ " وقدم حسان بن النعماني الغساني من الشام إلى مصر، بعهد إلى المغرب في سنة ٧٨ فسأله عبد العزيز أن لا يعرض لأطرابلس فأبى حسان ذلك فعزله عبد العزيز وولى موسى بن نصير مولى لخم أمر المغرب كله " (أنظر الحلة السيراء ٢ / ٣٢٢ والبيان المغرب ١ / ٣٩).
- يفهم من المصادر أن الذي رده عبد العزيز بن مروان هو حسان بن النعمان وليس العكس، وهو الذي ولى موسى بن نصير دون رأي عبد الملك ودونه مشورته، وقد أقر عبد الملك عمل عبد العزيز.
- الذي قدم على عبد الملك هو حسان بن النعمان وقد شكى له أخاه عبد العزيز وما أساء إليه به (الحلة السيراء ٢ / ٣٣٢).
(٢) في الطبري وابن الأثير والبداية و<a href="/الكتب/41_النهاية">النهاية</a> ذكرت وفاته سنة 85. وعند الكندي في ولاة مصر:
سنة 86.
قال الطبري: أن عبد الملك أراد خلع أخيه عبد العزيز (وذلك سنة 84) فنهاه قبيصة بن ذؤيب وقال: لا تفعل هذا، فإنك باعث على نفسك صوت نعار، ولعل الموت يأتيه، فتستريح منه.
قال الطبري وكان موته بمصر في جمادى الأولى. (أنظر ابن سعد).
(3) في الطبري ضم عبد الملك عمله إلى ابنه عبد الله بن عبد الملك، وولاه مصر.
الوصايا (1) والترمذي في الجنائز (5) والوصايا (3) والنسائي في الوصايا (1) وابن ماجة في الوصايا (2) وأحمد في المسند 2 / 4، 10، 50، 57، 80.
4 / 421 ألبسه المسوح. وانظر حلية الأولياء 2 / 171 - 172.
(2) في الطبري وابن الأثير: ستين سوطا.
(3) نسبة إلى أيلة بلد بين ينبع ومصر.
(٢) أنظر وصيته إلى أولاده: ابن الأثير ٣ / ١٨١، مروج الذهب ٣ / ١٩٧، ابن الأعثم ٧ / ٢٠١ - ٢٠٢ <a href="/الكتب/3075_الأخبار- الطوال/الصفحة_0?pageno=325#top">الأخبار الطوال ص ٣٢٥</a>. <a href="/الكتب/3601_البداية-والنهاية-ج-٩">البداية والنهاية ٩</a> / 81.
قال ابن الأعثم إن الوليد بن عبد الملك أجاب أباه بعدما أوصاه:
إني لما أوصيتنيه لحافظ * أرعاه غير مقصر في المحتد وأكون للأعداء سما ناقعا * ولذي القرابة كالحميد الآبد ولكل أخواني وجل عشيرتي * أرعى المغيب في حفظهم في المشهد وأقوم بعدك في الرعية بالذي * أوصيتني بهم بحسن تودد (3) تزوجها عمر بن عبد العزيز، وهو ابن عمها
الطوال/الصفحة_0?pageno=325#top">الأخبار الطوال ص ٣٢٥</a>: الأمة الورهاء (يعني الجارية الحمقاء) وفي <a href="/الكتب/3601_البداية- والنهاية-ج-٩">البداية والنهاية ٩</a> / ٨١: أتحن حنين الجارية والأمة. والوكساء: الخسيسة.
(٢) في مروج الذهب: وضع سيفك على عاتقك، فمن أبدى ذات نفسك لك فاضرب عنقه، ومن سكت مات بدائه.
(٣) قارن مع الطبري ٦ / ٤٢٣ وابن الأثير ٣ / ١٨٣ <a href="/الكتب /3601_البداية-والنهاية-ج-٩">البداية والنهاية ٩</a> / 84. مروج الذهب 3 / 197. وفي هذه المصادر ذكرت له على المنبر خطبة أخرى وذلك بعد عودته من دفن والده عبد الملك.
والده نصير على حرس معاوية. وقال ابن بشكوال في الصلة: أنه موسى بن نصير بن عبد الرحمن بن زيد.
(2) ذكر ابن كثير وفاته سنة 74 بالبصرة. وقال ابن الأعثم في الفتوح 4 / 319 أنه اعتل علة شديدة واستسقى بطنه فمات.
(3) ذكر ابن عذاري في البيان المغرب 1 / 39 أن موسى كان على خراج البصرة فاحتجن الأموال لنفسه، فأوصى (عبد الملك) الحجاج به ألا يفوته. فلعل هذا الأمر هو ما عتب به عليه فيه خاصة بعد أن قدمه وولاه.
(2) في البيان المغرب 1 / 40 أنه ذهب إلى عبد العزيز في مصر ثم وفد معه إلى الشام.
(3) وهو حسان بن النعمان بن عدي بن بكر بن مغيث بن عمرو بن مزيقيا بن عامر بن الأزد وكان عبد الملك قد ولاه أفريقيا سنة 74 بعد زهير بن قيس، وكان قد قتل سنة 69 وقد شغل عبد الملك عن أفريقيا ما كان بينه وبين عمرو بن سعيد وابن الزبير. (ابن الأثير 3 / 81 - 82).
أفريقيا. فالتقى معها بوادي مسكيانه فهزم ثم عبأ جنده وتتالت الامداد له فهزمها وقتلها (تفاصيل انظرها في ابن الأثير 3 / 82 - 83 والبيان المغرب 1 / 37 - 38).
(2) في البيان المغرب وابن الأثير: الوليد بن عبد الملك وفيهما ثمة ذكر لعبد العزيز، والمعروف أن عبد العزيز مات قبل عبد الملك وقبل ولاية الوليد وقد مر ذلك.
(3) في ولاة مصر للكندي ص 74: سنة 78. وقال ابن الأثير 3 / 83 أن الوليد ولى أفريقيا عمه عبد الله بن مروان فعزل عنها حسانا واستعمل موسى بن نصير سنة 89. وأن حسان أقام في القيروان لا ينازعه أحد إلى أن توفي عبد الملك. في حين يؤكد ابن عذاري أن الذي عزل حسان هو عبد العزيز بن مروان. وقال ابن القطان: أن عزل حسان وولاية موسى بن نصير كان من قبل عبد العزيز بن مروان دون أمر أخيه عبد الملك ومشورته وذلك لأن أمر والي أفريقيا كان منوطا بالوالي على مصر ويعني ذلك من تدبير عبد العزيز.. ولما حاول الوليد بعد ذلك إعادته إلى عمله رفض حسان وحلف: لا أولى لبني أمية أبدا. وانظر الحلة السيراء 2 / 332.
(1 (الخصوص جمع خص، وهو البيت من البوص ونحوه.
(2) أي لن أتركها وأغادرها.
(3) في البيان المغرب 1 / 40 زغوان.
للحميدي ص 317).
(2) في ابن الأثير 3 / 194: هارون.
(3) قارن مع البيان المغرب 1 / 40 كتاب العزيز إلى موسى بن نصير، وجواب موسى عليه.
ينتهي عنده السباق.
(2) يشير إلى نشاط موسى بن نصير في الغزو والفتوحات وما يأمل عبد العزيز منه من نجاح.
(3) وكان عبد العزيز قد أرفق كتابه إلى عبد الملك يعلمه فيه بالفتح بكتاب موسى (البيان المغرب 1 / 40).
والمغرب.
(2) أي أنه من يجري فرسه لوحده دون منافس ينافسه السباق، يسر من جريه وسرعته لأن وحده لا يستطيع المفاضلة بينه وبين غيره وهذا ما ينطبق على موسى إذ أنك أرسلته وحده وأنت تترقب ما يأتي به، ولا تستطيع مفاضلته لأنه وحده.
(3) هوارة هؤلاء من بطون البرانس باتفاق من نسابة العرب والبربر ولد هوارة بن أوريغ بن برنس إلا ما يزعم بعضهم أنهم من عرب اليمن وبعضهم يقولون من عاملة وبعضهم يقول من حمير. (العبر 6 / 139).
(4) كتامة يقال إنهم من حمير، ونسابة البربر يقولون أنهم من ولد كتام بن برنس وهم أشد قبائل البربر بأسا وقوة وأطولهم باعا في الملك (العبر 6 / 148).
(5) في البيان المغرب 1 / 41 طامون.
(6) في البيان المغرب: أخذ منهم رهائن من خيارهم.
نسابة البربر من بطون البرانس من ولد برانس بن بر، وذكر ابن الكلبي والطبري أنهم وكتامة جميعا من حمير (العبر 6 / 152).
69 في نواحي نهر ملوية بعد معركة التحم فيها الفريقان. وقيل سنة 64 (الحلة السيراء 2 / 330 وفيه:
كسيل).
(2) استسرها أي اتخذها سرية، أي مملوكة تزوج بها فولدت له.
(2) الفئ: قال المبرد: يقال فاء يفئ إذا رجع. وأفاء الله: إذا رده. قال الأزهري: الفئ ما رده الله على أهل دينه من أموال من خالف أهل دينه بلا قتال. والغنيمة هي ما يحصل بعد تعب النفس في تحصيلها بخلاف الفئ الذي لا يتحمل في تحصيله تعبا. (التفسير الكبير للرازي تفسير سورة الحشر).
(3) تقدم أن عبد الملك كان قد أغرم موسى بن نصير، بعد فراره بخراج العراق، بمئة ألف.
(4) أي في عتق الرقاب، يريد إعطاء العبيد المملوكين لكي يعطوا أصحابكم لكي يعتقوهم.
قال العريني: أدرك عبد الملك أهمية القوة البحرية في فتح أفريقيا، فطلب إلى والي أفريقيا موسى بن نصير بأن يقيم بها قاعدة بحرية وبعث إليه من مصر ألفا من صناع السفن، بأسراتهم ليسهموا في عمارة البحرية.. على أن موسى لم يشيد دار الصناعة والقاعدة البحرية في قرطاجنة بل اتخذ لذلك موضعا يقع إلى الداخل، على بحيرة وأمر بحفر قناة تتصل بين البحيرة والخليج، وبذلك أهمل قرطاجنة ونهضت مدينة تونس، وأصبحت تونس مرفأ مأمونا للسفن الإسلامية، بفضل موقعها في الداخل، وبعدها عن خطر الغارة البحرية المفاجئة.
وبادر موسى إلى تشييد سفنه في دار الصناعة التي أنشأها حديثا (الدولة البيزنطية ص 169).
(2) بعد بناء القاعدة البحرية في تونس، يقول العريني معبرا عن أهميتها: وأصبحت القوى البحرية الإسلامية موزعة بين ثلاثة مراكز: شمال أفريقيا، ومصر والشام (الدولة البيزنطية ص 169).
(3) كانت وفاة عبد العزيز بن مروان سنة 85 وقد مرت الإشارة إلى ذلك. وولى عبد الملك فيما قيل ابنه عبد الله، وقيل عبد الله بن مروان أخي عبد الملك (الطبري - ابن الأثير - ولاة مصر للكندي).
أما وفاة عبد الملك فكانت سنة 86، فخلفه أخوه الوليد.
(2) زيد في البيان المغرب: فغنمها وجميع ما بها، وقفل سالما غانما.
(3) هذه الغارات التي شنها موسى بن نصير لم يكن هدفها استعراض قوة بل جرت - كما يقول العريني: - " وفقا لخطة موضوعة، وذلك أن موسى بن نصير كان منصرفا إلى فتح شمال أفريقيا إلى المحيط الأطلنطي " واستخدام القوة البحرية يعود لثلاثة أسباب:
- حماية مؤخرة الجيش الإسلامي من أي تهديد بيزنطي ينطلق من قواعد البحرية البيزنطية في صقلية وسردينية وجزائر البليار.
- إخضاع الشاطئ الإفريقي من تونس إلى سبتة.
- حماية مواصلات الجيش، وملاحظة ومراقبة تحركات الجيوش البيزنطية.
(4) يريد: الجنود النظاميون المقيدون في ديوان الدولة، أصحاب الأعطيات.
(5) السوس: بلد بالمغرب كانت الروم تسميها قمونية. والسوس الأقصى: كورة أخرى مدينتها طرقلة. وبين السوس الأدنى إلى السوس الأقصى مسيرة شهرين وبعده بحر الرمل وليس وراء ذلك شئ يعرف. ومن السوس الأقصى إلى القيروان ثلاثة آلاف فرسخ (معجم البلدان).
وكان موسى على ما ذكره ابن الأثير 4 / 195 قد خرج غازيا إلى طنجة يريد من بقي من البربر، وقد هربوا منه، فتبعهم وقتلهم قتلا ذريعا حتى بلغ السوس الأدنى لا يدافعه أحد.
(وانظر البيان المغرب 1 / 42 والحلة السيراء 2 / 333).
والمغرب، وقطعها عن عمه عبد الله بن مروان (على قول من قال بولاية عبد الله بن مروان على مصر: البيان المغرب 1 / 41 وقد ذكرنا أنه بعد وفاة عبد العزيز بن مروان ولى عبد الملك ابنه عبد الله بن عبد الملك).
وكان موسى بن نصير وبعد وفاة عبد العزيز بن مروان، قد بدأ بمراسلة عبد الملك مباشرة دون الرجوع إلى والي مصر - عبد الله ابنه مما أسخطه عليه فكتب له:
أما بعد: فإنك كنت من عبد العزيز وبشر بين مهادين، تعلو عن الحضيض مهودهما، ويدفئك دثارهما حتى عفا مخبرك وسمت بك نفسي فلا تحسبني كمن كنت تخلبه وأعداء بيته، ونقول: أكفياني أكفكما، ولا كأصبغ كنت تمنيه بكهانتك، وأيم الله لأضعن منك ما رفعا، ولأقلن منك ما كثرا. فضح رويدا، فكأن قد أصبحت سادما، تعض أناملك نادما. والسلام.
فكتب إليه موسى بن نصير:
أما بعد. لقد قرأت كتابك، وفهمت ما وصفت فيه من إركاني إلى أبويك وعمك ولعمري إن كنت لذلك أهلا، ولو خبرت مني ما خبرا، لما صغرت مني ما عظما، ولا جهلت من أمرنا ما علما، فكيف أتاه الله لك؟ وأما انتقاصك لهما، فهما لك وأنت منهما، ولهما منك ناصر لو قال وجد عليك مقالا، وكفاك جزاء العاق. فأما ما نلت من عرضي، فذلك موهوب لحق أمير المؤمنين لا لك. وأما تهددك إياي بأنك واضع مني ما رفعا، فليس ذلك بيدي ولا إليك، فارعد وابرق لغيري وأما ما ذكرت مما كنت آتي به عمك عبد العزيز، فلعمري إني مما نسبتني إليه من الكهانة لبعيد، وإني من غيرها من العلم لقريب. فعلى رسلك، فكأنك قد أظلك البدر الطالع، والسيف القاطع والشهاب الساطع، فقد تم لها، وتمت له، ثم بعث إليك الأعرابي الجلف الجافي، فلم تشعر به حتى يحل بعقوتك فيسلبك سلطانك، فلا يعود إليك ولا تعود إليه، فيومئذ تعلم أكاهن أم عالم وتوقن أينا النادم، والسلام.
قرأ عبد الله الكتاب ثم أرسله إلى عبد الملك، فوصل وعبد الملك قد قبض (ولاة مصر للكندي ص 81 - 82).
الأذنين هنا: الخرج نفسه، وفي كل من الخرجين هدايا وغيرها.
يسكنها وعرفها النصارى باسم اشبانيا باسم رجل يقال له اشبانس، ويقول ابن الأثير باسم أحد ملوكها اشبان (٣ / ٢٠٥). وقيل باسم قوم سكنها يعرفون بالأندلس، وهم الوندال الذين غزوها في أوائل القرن الخامس الميلادي، ومنذ ذلك الوقت أطلق عليها اسم فاندلوسيا (معجم البلدان - ابن الأثير).
(٢) كذا بالأصل وابن الأثير والبيان المغرب وفيهما أنه استعمل طارق على طنجة وما والاها (إشارة إلى أن موسى قد وصل إليها) ومعه جيشا ١٧ ألف من العرب واثني عشر ألفا من البربر، وأن موسى قفل إلى أفريقيا. وفي الحلة السيراء ٢ / ٣٣٣ أن مروان بن موسى قد توجه إلى طنجة، ثم انصرف وخلف على جيشه طارق بن زياد. (وانظر تاريخ خليفة ص ٣٠٤ وفتوح البلدان للبلاذري ص ٢٣٢).
(٣) هو طارق بن زياد، اختلفوا في نسبه. قال ابن بشكوال: هو طارق بن عمرو. وقال ابن عذاري: هو طارق بن زياد بن عبد الله بن ولغو بن ورفجوم بن نبرغاسن بن ولهاص بن يطوفت بن نفزاو. فهو نفزي. ذكر أنه من سبي البربر.
(٤) القبل: له معان كثيرة، المعنى الأقرب هنا لعله: شبه الحول في العين.
(٥) في البيان المغرب وابن الأثير: رجب سنة ٩٢.
لم يكن حدث عبور طارق بن زياد إلى الأندلس حدثا عاديا أو وليد صدفة أو قرارا مفاجئا ارتجاليا من موسى بن نصير بل يعتبر تصميما من العرب المسلمين على فتح بلاد الأندلس وفق خطة أعدها الوليد بن عبد الملك ونفذها موسى بن نصير وقد جاء فتح الأندلس بعد سلسلة من الإجراءات الناجحة والاختبارات التي قام بها موسى بن نصير منها:
- تعزيز القوة البحرية الإسلامية في غرب البحر المتوسط ثم إنشاء دار الصناعة في تونس.
- احتلال شواطئ المغرب الطويلة المقابلة للأندلس.
- احتلال جزيرتي منيورقة وميورقة قبالة الساحل الأندلسي الشرقي.
- قيام الأسطول العربي بعمليات رصد ومراقبة شبه دائمة.
- سنة ٩٠ يبعث موسى طريف بن مالك أحد مواليه في ٤٠٠ رجل وغزا مدينة في جنوب الأندلس فسميت باسمه جزيرة طريف.
- سنة ٩١ أغار على الجزيرة الخضراء وأصاب غنائم كثيرة.
- سنة ٩٢ استولى موسى على جزيرة سردانية.
وفي أسباب غزو العرب للأندلس: ذكر ابن الأثير أن يوليان صاحب الجزيرة الخضراء وسبتة كان عنده ابنة استحسنها روذريق فافتضها فكتبت إلى أبيها فأغضبه ذلك فكتب إلى موسى بن نصير بالطاعة ودعاه إليه وحسن له غزو الأندلس. (<a href="/الكتب/3107_الكامل-ج-٣">الكامل ٣</a> / 208 - أخبار مجموعة ص 5 - 6).
هذا ما تقدمه النصوص وتجعله السبب المباشر لغزو الأندلس. ولا يمكن القبول به ونعده سببا مباشرا للغزو لتناقض الروايات بشأن يوليان وابنته. فابن القوطية يروي أن يوليان تاجر من الروم كان يدخل قصر الملك لتاجر (تاريخ افتتاح الأندلس ص 7 - 8) وفولتير مثلا يشك في أن الملك انتهك عرض ابنة يوليان.
ونرى أن الأسباب الحقيقية لغزو العرب بلاد الأندلس ربما عادت إلى وضع الأندلس من جهة:
وتردي الحالة السياسية والفوضى الداخلية - ومنها طبعا الخلاف الناشب بين يوليان وروذريق بغض النظر عن مسبباته - وتردي الأوضاع الاجتماعية - المجاعة والطاعون والأمراض - تلك الأوضاع التي أفقدت البلاد أكثر من نصف سكانها من جهة، وأفقدتهم المناعة على القتال.
ومن جهة أخرى - وهي ظروف مساعدة للعرب - شعور العرب بضعفها، وتوثبهم لمزيد من الفتح والاندفاع خاصة بعد وصولهم إلى أقاصي غرب أفريقيا، فالبحر يمنع اندفاعهم غربا والصحراء تمنع اندفاعهم جنوبا فكان الشمال - طبعا - المتنفس الطبيعي لهم.
يضاف إلى ذلك أمران هامان: العلاقة المتوترة التي كانت تسود بين العرب والقوط. والأمر الثاني: محاولة العرب إشغال البربر - المسلمون الجدد - بتوجيههم لحرب القوط ونحو الفتوح.
وقيل الأدريق (تاريخ اليعقوبي)، وقيل: ادرينوق (الطبري).
وروذريق هذا لم يكن من أسرة الملك، بل كان من النبلاء وقد جاء تعيينه ملكا بعد موت الملك غيطشة الذي حاول قبل موته أن يجعل الحكم وراثيا وقد حاول جاهدا إقناع الكنيسة بتأييده على إقامة دولة وراثية، لأن مبدأ الحكم كان عن طريق الانتخاب من قبل النبلاء و<a href="/الكتب/1296_الأشراف">الأشراف</a> الذين عارضوا غيطشة وأصروا على إبقاء مبدأ الانتخاب. (انظر صفة الأندلس ص 10 وإسبانيا الإسلامية لبروفنسان ص 7 وفجر الأندلس للدكتور حسين مؤنس ص 12 - 13).
(2) قارن مع نفح الطيب 1 / 241 - 242 وفيات الأعيان 5 / 321 - 322.
(3) أنظر في أخبار فتح طارق وانتصاره على لذريق روايات ذكرها المقري في نفح الطيب 1 / 242 وما بعدها. وابن عبد الحكم ص 92 وأخبار مجموعة ص 7. وفي الحلة السيراء 2 / 333 أن لذريق زحف إلى طارق من طليطلة فالتقوا على نهر لكة من كورة شذونه يوم الأحد لليلتين بقيتا من شهر رمضان سنة 92 واتصلت الحرب بينهم إلى يوم الخميس لخمس خلون من شوال - تتمة ثمانية أيام، ثم هزم الله المشركين، فقتل منهم خلق عظيم وخفي أثر لذريق... وغاب شخصه فما وجد حيا ولا ميتا. (أنظر البيان المغرب 2 / 12 ابن الأثير 3 / 210 غرق روذيق في النهر).
(4) أنظر الحاشية السابقة.
كانت بعد معركته مع لذريق خاصة أن طارق قوبل بمقاومة عنيفة خلال تعقبه القوط إلى طليطلة وتدمير وأستجة.
ثم تمادى طارق في افتتاح البلاد دون خطة ثابتة مرسومة مما أدى به إلى ابتعاده عن قواعده مما هدد المسلمين بكارثة لأنه ترك في مؤخرته بلادا كثيرة لم يتم فتحها فكتب إلى موسى يعلمه بفتوحاته ويطلب منه يستمده. (أخبار مجموعة ص 15 - ماجد الدولة العربية 2 / 205) فكتب إليه موسى ألا يجاوز قرطبة حتى يقدم عليه (الحلة السيراء 2 / 334).
(2) الغلول: هو ما احتجزه المحارب لنفسه من الغنيمة، دون وضعه في غنائم المحاربين.
(3) كذا بالأصل خطأ: والصواب: الحبلي وهو عبد الله بن يزيد (نفح الطيب).
البلدان للبلاذري ص ٢٣٢. <a href="/الكتب/3469_تاريخ-اليعقوبي-ج-٢">تاريخ اليعقوبي ٢</a> / 285.
(2) علي بن رباح، بصري تابعي، يكنى أبا عبد الله، لخمي، ولد عام اليرموك سنة 15، كانت له مكانة عند عبد العزيز بن مروان (نفح الطيب 1 / 278).
(3) وكان موسى بن نصير قد أرسل إلى الوليد بعد فتح الأندلس: " إنها ليست بالفتوح، ولكنه الحشر " وفي رواية: ولكنها الجنة (الحلة السيراء 2 / 334 وفيات الأعيان 5 / 329).
الأندلس والقفول إليه، فساءه ذلك ومطل الرسول... فقدم عليه رسول آخر للوليد يستحثه... 3 / 212 أخبار مجموعة ص 19 وفي الحلة السيراء 2 / 335 فلما قدم إفريقيا كتب إليه الوليد بالخروج إليه.
فالوليد وبعد أخبار الفتح الهائلة كان ينتظر موسى بفروغ صبر ليطلع منه شخصيا على نتائج عملية الغزو الناجحة، ولعله أرسل إليه الدراسة الخطوات اللاحقة بعد دراسة الظروف المستجدة.
(2) في وفيات الأعيان: ستة. (وانظر نفح الطيب 1 / 247).
(3) أنظر ما ذكره المقري 1 / 247 وما بعدها وابن خلكان 5 / 327 من تفاصيل حول هذا الخبر.
ومختصر كتاب البلدان لابن الفقيه ص 79 - 80.
(2) أي لم تدخل في الأرض .
(3) المزفت: حق أو نحوه، مغلف بالزفت ومنظره لا يوحي بأهميته، وقد حمله حتى لا ينظر إليه أحد.
(4) في وفيات الأعيان: أنها الجنة.
لبلة وباجة ثم سرقسطة (ابن الأثير 3 / 211 - 212، نفح الطيب 2 / 156) ووصل مع طارق إلى أطراف بلاد الأندلس الشمالية وكانت حركتهما دون مقاومة تذكر لأن لسقوط دولة القوط في الجنوب أثره البالغ في جعل مدن الشمال تسقط الواحدة تلو الأخرى.
أما بالنسبة إلى جليقية فقد صالح أهلها، ولم يتوغل المسلمون بعد صلح أهلها في نواحيها الجبلية الصخرية - أقصى شمال الأندلس من جهة الغرب - حيث بقيت هذه المنطقة بيد القوط والهاربين من المدن الأخرى التي سقطت بيد المسلمين. وقد بقيت مدخرا للقومية الإسبانية فخرجت منها فيما بعد الحركة المعروفة بالانتقام من المسلمين، لتطرد المسلمين من الأندلس بعد بقائهم فيها حوالي ثمانية قرون (ابن عذاري 2 / 62 التاريخ السياسي للدولة العربية د. ماجد 2 / 207).
(2) كذا بالأصل، ولعله حنش الصنعاني من صنعاء الشام، أحد التابعين الأجلاء، وكان مع موسى بن نصير في غزوته للأندلس (نفح الطيب 1 / 278).
البحر إلى المشرق بذي حجة سنة 95 وطارق معه. وفي رواية أخرى ص 271 قفل عن الأندلس سنة 94 فأتى أفريقيا، وسار عنها إلى الشام سنة 95.
(2) الرمكة: الفرس أو البغلة تتخذ للنسل وكرد: طارد، يعني أنه جرى وراءها يريد أن يقع عليها.
(3) أي انتشر ذكره وتدلى.
(4) أي انتقل بها خطوة. تفتخت قوائمه: أي استرخت أعصابه وهانت وضعفت.
(5) في البيان المغرب 1 / 43 مائة عجلة وأربع عشرة عجلة.
(2) على طنجة وسبتة ولى ابنه عبد الملك (البيان المغرب - ابن الأثير) ولم يخرج معه إلى الشام.
(3) في البيان المغرب: بنو يسور.
(4) في البيان المغرب: وعشرون ملكا من ملوك المدائن التي افتتحها بأفريقيا.
(5) توفي قرة بن شريك لست بقين من شهر ربيع الأول سنة 96 (ولاة مصر: ص 86).
(6) هو عبد الملك بن رفاعة بن خالد الفهمي.
ابن الأثير 3 / 212 فورد الشام وقد مات الوليد. وقيل إنه قدم الشام وهو حي. (أنظر فتوح البلدان ص 232 نفح الطيب 1 / 280).
(2) الحلة السيراء 2 / 334 ابن عذاري 1 / 45.
(3) وصل إلى دمشق قبل موت الوليد بثلاثة (البيان المغرب 1 / 45).
(2) البادن: الضخم الجسم، السمين.
(2) في البيان المغرب 1 / 46: فلم ألقيت بنفسك إلى التهلكة.
(3) في البيان المغرب: ما نالوا.
(2) محدث: شئ كالإبريق قد أغلقت فوهته وختمت.
هو إليون صاحب أرمينيا. قال المؤرخ الأرمني دينيس: هو إليون المرعشي حاكم عمورية، ويبدو أنه من أصل سوري من عناصر الجراجمة الساكنة على حدود الشام. جاء إلى سليمان يطلب مساعدته للوصول إلى عرش الروم على أن يحكم باسمه - وكان ملك الروم قد مات.
يقول دينيس: إن قصده في الحقيقة كان خداع العرب وإيقاف سفك دماء بني وطنه، وهذا بالفعل ما وقع منه.
(3) في ابن الأثير: أتى اليون مسلمة فقال له: إن الروم قد علموا أنك لا تصدقهم القتال، وإنك تطاولهم ما دام الطعام عندك، فلو أحرقته أعطوا الطاعة بأيديهم، فأمر به فأحرق (وكان أمثال الجبال لأن مسلمة كان قد أمر أن يذخره، وأمر المسلمين بالإغارة على أراضي الروم وأن يزرعوا ويتركوا ما جاؤوا به) فقوي الروم.
الجند ما لم يلقه جيش آخر حتى أنهم أكلوا الدواب والجلود وأصول الشجر والورق وكل شئ غير التراب (ابن الأثير)، قال ابن كثير في البداية 9 / 174 فكروا راجعين إلى الشام (بعد تولية عمر بن عبد العزيز) وقد جهدوا جهدا شديدا لكن لم يرجع مسلمة حتى بنى بالقسطنطينية مسجدا شديد البناء محكما رحب الفناء شاهقا في السماء (وانظر الخبر في فتوح ابن الأعثم 7 / 298).
(2) يرى الدكتور العريني في كتابه الدولة البيزنطية ص 188 وهو يبحث في اضطرار المسلمين إلى رفع الحصار عن القسطنطينية أن أسباب ذلك تعود إلى:
- ظهور مواهب ليو الحربية فيما قام به من الدفاع عن المدينة إذ أغلق مدخل البوسفور بسلسلة ضخمة من الحديد. شحن أسوار العاصمة بالعساكر الذين بذلوا كل الجهود لمنع المسلمين من اقتحام الأسوار.
- طيلة الحصار، وبرد الشتاء وقسوته ما عانى منه المسلمون كثيرا.
- هجوم البلغار على المسلمين.
- ما سببته النيران الإغريقية بالأسطول الإسلامي.
- تواطؤ البحارة المسيحيين في الأسطول الإسلامي مع البيزنطيين.
- نفاذ الأقوات وطول أمد الحصار.
- طول خط الإمدادات.
- تدابير ليو الحربية والبحرية.
(3) مر أنه ولى طنجة وسبتة ابنه عبد الملك، وعبد الله على أفريقيا.
(٢) يعني يحذر منه فيهرب.
(٣) في <a href="/الكتب/3601_البداية-والنهاية-ج-٩">البداية والنهاية ٩</a> / 196 الإسبان.
(4) المحرش باللؤلؤ: أي وضع اللؤلؤ على الكساء بشكل بارز.
(2) مر قريبا أن موسى بن نصير قدم على الوليد قبل موته بثلاثة أيام.
(3) يعود حنق سليمان بن عبد الملك على الحجاج إلى:
- أن الحجاج كان قد أجاب الوليد عندما أراد أن يخلع أخاه سليمان ويبايع لولده عبد العزيز - كان سليمان بن عبد الملك يكتب إلى الحجاج في أيام أخيه الوليد بن عبد الملك كتبا فلا ينظر له فيها فكتب إليه سليمان كتابا يتهدده فيه، ورد عليه الحجاج بكتاب سخر فيه منه ومما جاء فيه: إنك لصبي حديث السن، تعذر بقلة عقلك وحداثة سنك.. (نص كتاب سليمان وجواب الحجاج عليه في العقد الفريد 5 / 41 / 42).
وقد مات الحجاج سنة 95 في حياة الوليد وقبل أن يلي سليمان الخلافة.
(٢) يشير إلى خدمات أبيه نصير، فكان على حرس معاوية. أما موسى الذي ولد سنة ١٩ ه، فقد ولي غزو البحر لمعاوية، وغزا قبرص وبنى هناك حصونا كالماغوصة وحصن بأنس، وكان نائب معاوية عليها بعد ذلك، وشهد مرج راهط مع الضحاك ثم التجأ إلى عبد العزيز بن مروان، ولما عين بشر بن مروان على العراق جعله عبد الملك وزيرا لبشر (ولي خراج العراق) وقيل إن بشر قلده أموره. (<a href="/الكتب/3601_البداية-والنهاية-ج-٩">البداية والنهاية ٩</a> / 194 والنجوم الزاهرة 2 / 235 وفيات الأعيان 5 / 318).
(3) يشير إلى نوبة ربو أصابته، وكان مصابا بانقصاب النفس.
(4) عظم بهره: انقطع نفسه من الإعياء والتعب، ومرضى الربو ينتصب نفسهم ويعظم في حالة الإرهاق والتعب.
أ - أنها كتبت سنة 99 في جمادى بين سليمان بن عبد الملك وموسى بن نصير. تقول: إن سليمان بن عبد الملك مات لعشر بقين من صفر سنة 99 (ابن الأثير) في حين أن موسى ابن نصير مات قبله، سنة 97 (ابن عذاري - الحلة السيراء - ابن الأثير).
ب - عبد العزيز بن موسى - والي الأندلس - قتل سنة 97 وقيل سنة 98، وأبوه حي، (ابن الأثير - الحلة السيراء - النجوم الزاهرة).
ج - عبد الله بن موسى كان على أفريقيا، عزل عن أفريقيا سنة 97 واستعمل سليمان عليها محمد بن يزيد القرشي.
د - أيوب ابن أمير المؤمنين سليمان بن عبد الملك، مات سنة 98 وكان وليا لعهد أبيه.
ه - أمر سليمان بن عبد الملك واليه محمد بن يزيد أن يأخذ عبد الله بن موسى ويعذبه ويستأصل منه أموال بني موسى، فأخذه محمد ثم قتله بعد ذلك وتولى قتله خالد بن أبي حبيب القرشي.
و - لم يرد في كتابه أو حجابه جعفر بن عثمان، ورد في تاريخ خليفة:
أن ليث بن أبي رقية مولى أم الحكم بنت أبي سفيان كان كاتب الرسائل، وحاجبه أبو عبيد (وقيل أبو عبيدة: عن اليعقوبي):
ز - في الغرامة الموضوعة على موسى، اختلف في قيمتها: ذكر ابن عذاري 1 / 46 " ثلاثمئة ألف دينار، وقيل ألف ألف دينار " وفي الحلة السيراء 2 / 334 مائة ألف دينار.
المهلب ولم يأته حين أرسل إليه. (العقد الفريد 4 / 428). وكان عبد الملك قد أمر بشر أن يولي المهلب حرب الأزارقة، وكان بشر كره ذلك فقال: والله لأقتلنه: فقال له موسى بن نصير: أيها الأمير إن للمهلب حفاظا وبلاء ووفاء... (أنظر تفاصيل الخبر في الكامل للمبرد 3 / 1297 وما بعدها).
(2) نص كتاب عبد الملك إلى أخيه بشر بشأن تولية المهلب حرب الأزارقة في الطبري 7 / 207 (حوادث سنة 74) وفي الكامل للمبرد 3 / 1297 نص آخر للكتاب.
قال المبرد: وكتب بشر إلى أخيه عبد الملك يعلمه أن المهلب عليل وأن بالبصرة من يغني غناءه، وذلك لأن بشر شق عليه ما أمره به عبد الملك بشأن عبد الملك. والخبر فيهما مختلف عما هنا بالأصل، قارن النصوص الثلاثة.
(البيان المغرب 1 / 47).
(2) في البيان المغرب 1 / 47: " ابن أبي عبد " وفي النجوم الزاهرة والطبري: " ابن أبي عبيد ".
بن نافع الفهري.
وفي ابن الأثير 3 / 241: فدخلوا عليه... فضربوه بالسيوف ضربة واحدة وانظر البيان المغرب 1 / 47.
(2) في الحلة السيراء 2 / 334 أيوب ابن أخت موسى بن نصير. وفي البيان المغرب: الحر بن عبد الرحمن الثقفي.
(3) أنظر ما تقدم قريبا بشأن اسمه.
(4) قيل في أسباب قتله غير ذلك: أنظر ابن الأثير 3 / 241 نفح الطيب 1 / 281. وإن كان ما تقدم أولا هو المعتمد، قال ابن الأثير: وكانوا يعدونها من زلات سليمان. وقال ابن عذاري:
من هفوات سليمان التي لم تزل تنقم عليه.
(5) في ابن الأثير وابن عذاري والنجوم الزاهرة: سنة 97.
(2) إشارة إلى يعقوب عليه السلام، أبو يوسف لما أخبره بنوه، أخوة يوسف، ما حصل ليوسف.
(3) ابن أبي عبيدة، وتقدمت إليه الإشارة. وانظر جمهرة الأنساب لابن حزم ص 178 وفيه: فولد أبي عبيدة: حبيب قاتل عبد العزيز بن موسى بن نصير.
(4) لعله يشير إلى نافع بن عبد بن قيس جد أبيه أبي عبيدة الذي نخس بزينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم - مع هبار بن الأسود - إذ حملت من مكة إلى المدينة فأسقطت جنينا. (جمهرة الأنساب لابن حزم ص 119 و 177).
(2) العتل: الجافي الغليظ.
(3) الفاره: الماهر القوي.
(4) الذود من الإبل: من الثلاثة إلى العشرة، وقيل إلى الثلاثين من الجمال.
واحترامهم له وتقديمهم إياه.
(2) أي سريعو الجريان على خيولهم، شبههم بالعقاب لسرعة طيرانه.
(3) يعني يتجملون في مواكبهم كالنساء.
(4) الأوعال جمع وعل. وترقل: تسرع.
(2) يريد هل كانت معاقبة، أي تنتصر مرة وتهزم أخرى ثم تنتصر.
(3) معركة مرج راهط جرت بين الجناح الأموي اليمني المتمثل بمروان بن الحكم، والجناح الأموي القيسي المتحالف مع ابن الزبير، وحمل لواؤه الضحاك بن قيس، وقد تقدمت الإشارة إلى أن موسى بن نصير كان يحارب تحت راية الضحاك. وبعد المعركة وهزيمة الضحاك التجأ إلى عبد العزيز بن مروان.
(4) ما نكب به موسى بن نصير، من تغريمه أموالا عظيمة، وقتل ابنيه واستئصال أموالهم وبنيهم لا يشير إلى عظيم منزلة.
(5) في ابن الأثير سنة 97، وذكر أنه حج بالناس سنة 98 عبد العزيز بن عبد الله بن خالد بن أسيد، وهو أمير مكة. (أنظر الطبري حوادث سنة 97 و 98 ومروج الذهب 4 / 450 والحلة السيراء 2 / 334).
الحج). وفي ابن الأثير ٣ / ٢٤٤ والنجوم الزاهرة ٢ / ٢٣٥ موته بطريق مكة. وفي نفح الطيب ١ / ٢٨٦.
آل أمره إلى أن وجهه إلى قومه بوادي القرى. فمات بها. قال: وقد نص ابن بشكوال على أنه مات بوادي القرى.
(٢) الخبر في ابن الأثير ٣ / ١٩٥ و<a href="/الكتب/3601_البداية- والنهاية-ج-٩">البداية والنهاية ٩</a> / 196 باختلاف واختصار.
(2) في البيان المغرب ونفح الطيب: الحر.
وولي بعده السمح بن مالك الخولاني (نفح الطيب والبيان المغرب) وقد استخلفه على الأندلس إسماعيل بن أبي المهاجر أمير أفريقيا. قال ابن عذاري: وكانت الأندلس إذ ذاك إلى والي أفريقيا، وكان حلوله في رمضان سنة 100. وقد ملكها كما في صبح الأعشى 5 / 243 سنتين وتسعة أشهر.
الصبح:
وليها أربع سنين وخمسة أشهر.
(2) وليها كما في البيان المغرب سنة 107 وقدمها في شوال. وفي الصبح قال: وليها سنتين وستة أشهر. في النفح: ولي قبله عذرة بن عبد الله الفهري.
وذكر بعده عثمان بن أبي نسعة الخثعمي ولي سنة 110 وقدمها في شعبان (نفح - ابن عذاري) وذكر قبل عثمان في صبح الأعشى حذيفة بن الأحوص القيسي.
(3) في نسخة من نفح الطيب: عدي، وأشار في الهامش: عبيد. ولايته سنتان وأياما عند ابن عذاري، وخمسة أشهر في صبح الأعشى.
وذكر بعده في النفح محمد بن عبد الله الأشجعي.
(4) في البيان المغرب قبل عبد الملك بن قطن عقبة بن الحجاج وقد وليها خمس سنين، وأشار في الصبح إلى ولاية عبد الملك أربع سنين.
(5) في صبح الأعشى: مفلح.
(6) في نفح الطيب والبيان المغرب: سلامة.
وبعد موته قال ابن عذاري: بقيت الأندلس دون أمير أربعة أشهر فاجتمع الناس على الصميل بن حاتم، فوقع نظره ونظرهم على يوسف بن عبد الرحمن الفهري.
(7) تقدم أنه لم يحج سنة 98 (أنظر صفحة 116 حاشية رقم 5).
(2) في حيلة الأولياء 5 / 272 بما فيها.
(3) الخبر في حلية الأولياء 5 / 272.
عابدا زاهدا.
(2) أقور: أي أعور.
(3) في مروج الذهب 3 / 217: على الله.
(4) العبارة في مروج الذهب: فكالغائب يأتي أهله مسرورا.
(2) في حيلة الأولياء 3 / 235: قال: دعاء المحسن للمحسنين.
(3) زيد في حلية الأولياء: جهد المقل إلى يد البائس الفقير لا يتبعها من ولا أذى.
(4) في حلية الأولياء: قال: إن آباءك غصبوا الناس هذا الأمر فأخذوه عنوة..
(5) يريد: الطبيعة الإنسانية التي جبلت بالأنانية وحب السيطرة والسلطة.
(2) في الحلية: فخذ بناصيته إلى ما تحب وترضى.
(3) العبارة في الحلية: فقال: والله ما أرضاها لك فكيف أرضاها لنفسي؟ إني أعيذك بالله أن يكون سؤالك إياي هزلا، وردي عليك بذلا.
(4) إشارة إلى قوله تعالى: (ولما ورد ماء مدين وجد عليه أمة من الناس يسقون ووجد من دونهم امرأتين تذودان)، تذودان: أي أن الجاريتين كانتا تمنعان غنمهما من الورود إلى الماء.
(5) أي أنهما سقيا غنمهما بسرعة على غير عادتهما.
ثوبها فتصف لموسى عليه السلام عجزها فيغفى مرة ويعرض أخرى.
(2) أي شخت وعجزت.
(3) في الحلية: رفعت حوائجي إلى من لا يختزن الحوائج.
(2) العبارة في العقد: فدخل (عمر) عليه، فقال له: يا بن عمي، إن المعاتبة تشق علي، ولكن والله ما أهمني أمر قط من ديني ودنياي إلا كنت أول من أذكره لك. (وانظر سيرة عمر لابن عبد الحكم ص 28).
إن بني صبية صغار * أفلح من كان له كبار (2) ذكر رجاء بن حياة أن سليمان بن عبد الملك استشاره إلى من يعهد، قال رجاء: فقلت: إلى عمر بن عبد العزيز، قال: كيف نصنع بوصية أمير المؤمنين بابني عاتكة، من كان منهما حيا؟
قلت: تجعل الأمر بعده ليزيد. قال: صدقت. (العقد الفريد 4 / 430 وانظر الطبري 6 / 550).
(3) يريد القاسم بن محمد بن أبي بكر، وسالم بن عبد الله بن عمر.
أن يدعو أهل بيته، ثم أمر رجاء بعد اجتماعهم أن يخبرهم ويأمرهم بالمبايعة بعد سليمان لمن ذكره وعهد إليه في كتابه. ثم دخلوا على سليمان فطلب إليهم أن يبايعوا لمن سمي في الكتاب فبايعوه رجلا رجلا. (وانظر <a href="/الكتب /3601_البداية-والنهاية-ج-٩">البداية والنهاية ٩</a> / 206).
(٢) نسخة كتاب العهد باختصار في الطبري ٦ / ٥٥١ ابن الأثير ٣ / ٢٥٢ <a href="/الكتب/3601_البداية-والنهاية-ج-٩">البداية والنهاية ٩</a> / 206 وفي صبح الأعشى نسخة كتاب العهد نقلا عن المؤلف 9 / 360.
(2) في الصبح: والنار نقمة وجزاء لمن عصاه.
(3) راجع العبارة في الصبح.
(4) في الصبح: محيد.
(٢) في الصبح: بالضمير النضوح.
(٣) زيادة عن الصبح، وهذه الفقرة في الصبح استعمل فيها ضمير الغائب بدل المتكلم كما هو في الأصل .
(٤) يستعتب أي يراجع ويعاتب حتى يرجع عما هو فيه.
(٥) ما ورد بين معكوفتين في الكتاب زيادة عن نسخته في صبح الأعشى.
(٦) في مصادر ترجمته أنه مات ودفن بدابق من أرض قنسرين (الطبري - ابن الأثير - البداية و<a href="/الكتب/41_النهاية">النهاية</a> - مروج الذهب).
(2) الرباع جمع ربع، الفصيل الذي ينتج في الربيع.
(3) يريد عون بن عبد الله بن عتبة بن مسعود.
(2) صفادي: تقييدي.
(3) شطت الدار: بعدت.
(4) في الأغاني: أم نكتفي بالذي بلغت من خبري.
(5) في الأغاني: في دار تعرقني قد طال بعدك..
(6) في الأغاني: ولا يجود..
(7) في الأغاني: كم بالمواسم.
المجنون أو المريض.
(2) في الأغاني: درهم.
(3) الخبر في الأغاني باختلاف وزيادة وحلية الأولياء 5 / 327 - 328.
(4) هو محمد بن الزبير الحنظلي. والخبر في مروج الذهب 3 / 233 ابن الأثير 3 / 257 سيرة ابن عبد الحكم ص 112 العقد الفريد 2 / 401. والطبري 8 / 132.
وابن الأثير:
مولى لبني شيبان حبشيا اسمه عاصم، ورجلا من بني يشكر و (في الطبري: من صليبة بني يشكر).
(2) في المصادر المذكورة: أهل النهروان بدل بلال بن مرداس.
(2) أي قوي الحجة.
(3) زيد في مروج الذهب: حتى أعرض قولك عليهم فانظر ما حجتهم (4) قيل إنه بقي خمسة عشر يوما ثم مات. أما الآخر فقد لحق بأصحابه وقتل معهم بعد موت عمر.
قارن الخبر مع المصادر المذكورة، ففيه اختلاف وزيادة ونقصان فيما بينها، وبينها وبين الأصل. أعرضنا عن ملاحظة الفروقات بين النصوص للاختصار فارجع إليها.
والنهاية-ج-٩">البداية والنهاية ٩</a> / 332.
(2) قباطي: ثياب تصنع في مصر، نسبة إلى أقباط مصر يصنعونها، ومنها الناعم الممتاز والخشن وهو ما كان أولاده يلبسونه.
(٢) أنظر حلية الأولياء ٥ / ٣٢٦ <a href="/الكتب/3601_البداية- والنهاية-ج-٩">البداية والنهاية ٩</a> / 236.
(2) الأندر: البيدر، والجرن الذي يدرس فيه القمح ونحوه.
كالأصل هنا: أن مرضا ألم به وكانت شكواه عشرين يوما. ولم يذكرا شيئا عن سبب مرضه. وفي البداية و<a href="/الكتب/41_النهاية">النهاية</a>: سبب وفاته السل. وفي العقد الفريد ٢ / ٢٨٠ قال: إن يزيد بن عبد الملك دس إليه السم مع خادم له. وفي فوات <a href="/الكتب/3615_الوفيات">الوفيات</a>: سقاه بنو أمية السم لما شدد عليهم. وفي ابن سعد ٥ / ٢٥٣ إشارة إلى أن عمر بن عبد العزيز لما أزعجه بنو مروان هددهم بالانسحاب إلى المدينة وجعلها شورى، فقد يكون هذا ما عجل باتخاذهم قرارا بإبعاده عن مسرح السياسة الأموية فقتلوه.
(٢) استسلم الخليفة يزيد بن عبد الملك إلى غرائزه وشهواته ورغباته واتسمت ولايته بعناوين أبرزها:
- تشاغله عن مصالح الأمة وانغماسه باللهو والغناء والشراب والعبث وترك الدولة بكل مؤسساتها إلى الولاة والجواري بحيث أن حبابة جاريته كانت تعزل وتولي دون الرجوع إليه.
- عمد إلى كل الإجراءات والتنظيمات التي وضعها عمر بن عبد العزيز مما لا يوافق هواه فرده.
ومثال ذلك أنه كتب إلى عمال عمر بن عبد العزيز: أما بعد، فإن عمر كان مغرورا، غررتموه أنتم وأصحابكم، وقد رأيت كتبكم إليه في انسكار الخراج والضريبة. فإذا أتاكم كتابي هذا فدعوا ما كنتم تعرفون من عهده، وأعيدوا الناس إلى طبقتهم الأولى، أخصبوا أم أجدبوا، أحبوا أم كرهوا، حيوا أم ماتوا والسلام. (العقد ٤ / ٤٤٢).
- بعث روح العصبية بين اليمانية والمضرية، مما جعلها تنخر في عظام الخلافة الأموية إلى أن قضت عليها. فانحاز إلى الجناح المضري (أحد جناحي النظام الأموي) وهدد مصالح الجناح اليمني.
- لسوء سياسته عاد الخوارج إلى التحرك.
- تعيين ولاة في الولايات اعتمدوا في سياستهم الإساءة إلى الموالي مما أدى إلى انتقاض الأمن، وخروج الأطراف على الدولة، والكثير ارتدوا عن الإسلام.
- إهماله <a href="/الكتب/1880_الجهاد">الجهاد</a> وترك الغزو ومناضلة الأعداء.
الطوال</a> ومروج الذهب وتاريخ والعقد الفريد: ذكر موته سنة 105.
(2) وهي بنت هشام بن إسماعيل بن هشام المخزومي (تاريخ خليفة، العقد - ابن الأثير).
(3) في الطبري: استخلف لليال بقين من شعبان (سنة 105) وانظر مروج الذهب وابن الأثير وخليفة بن خياط.
(4) في الطبري وابن الأثير ومروج الذهب وخليفة واليعقوبي: كان يوسف بن عمر الثقفي.
(٢) في مصادر ترجمته سنة ١٢٥ ه. وفي مروج الذهب: توفي بقنسرين في (الرصافة) يوم الأربعاء لست خلون من شهر ربيع الآخر.
(٣) في مروج الذهب لم يحج هشام إلا مرة واحدة سنة ١٠٦ وهو خليفة ٤ / ٤٥١. والطبري فيمن حج بين سنة ١٠٦ و ١٢٥. وتاريخ خليفة ص ٣٦٠. و<a href="/الكتب /3469_تاريخ-اليعقوبي-ج-٢">تاريخ اليعقوبي ٢</a> / 328.
(4) منتدبا من انتدب، (ندب) أي استجاب لطلب انتدبه لشئ ما. يريد: أنه دعي لزيارة بعض بوادي الرصافة.
(5) الرصافة: بلد بالشام.
(6) الصحصح: المستوي من الأرض، والأفيح: الواسع.
(7) الوسمي: المطر أول الربيع. سمي بذلك لأنه ينسم الأرض بالنبات.
(8) الدراعة: الثوب.
تاريخ خليفة كان الربيع بن شابور مولى بني الحريش على خاتمه. قال اليعقوبي: وحاجبه الحريش. وعند خليفة: حاجبه غالب بن مسعود مولاه.
(2) العبارة في عيون الأخبار 2 / 341 ولا أرى لمقامي هذا شيئا هو أفضل من أن أنبه أمير المؤمنين لفضل نعمة الله عليه ليحمد الله على ما أعطاه.
(3) الجوسق: القصر.
(2) الأطمار: الثياب البالية. وفي عيون الأخبار: أمساح، وهو الكساء من شعر كثوب الرهبان.
وفي معجم البلدان: لبس المسوح.
(3) الخبر في عيون الأخبار 2 / 431 - 432 باختلاف. وفي معجم البلدان (مادة: خورنق) وفيه أن هذا الملك هو النعمان.
شملت معظم جوانب الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية تحول هشام فور توليه إلى الاهتمام بشؤون الدولة وتمكن بعد فترة من استيعاب ثم القضاء على النتائج السيئة لسياسة سلفه يزيد في شتى شؤون الحياة العامة.
حاول أن يصلح ما فسد، وانقاذ ما يمكن إنقاذه وإن لم يصل في سياسته إلى مثالية عمر بن عبد العزيز، ولمجهوده في هذا الصدد، وصفه الخليفة المنصور بأنه بحق: رجل بني أمية.
وقيل أيضا: إن السواس من بني أمية ثلاثة: معاوية و عبد الملك وهشام.
ويقول حسن إبراهيم حسن في <a href="/الكتب/3512_تاريخ-الإسلام-ج-١">تاريخ الإسلام ١</a> / 333: " ومن إصلاحات هشام اهتمامه بتعمير الأرض وتقوية الثغور وحفر القنوات والبرك في طريق مكة وغير ذلك من الآثار، وفي أيامه ظهرت صناعة الخز والقطيفة. وكان هشام كلفا بالخير.
ومما يؤخذ على هشام إمعانه في الانتقام من العلويين والتنكيل بهم ".
المسلمين، فتوحدت صفوف الشيعة وزادت الدعوة لآل علي (رض) قوة، واشتد العداء بين الأمويين والعلويين الذين ثاروا في الولايات الإسلامية.
وقد كانت كربلاء ونتائجها عاملا في إذكاء روح التشيع، وأصبحت عقيدة راسخة في نفوس المسلمين، وقد وجد ابن الزبير فرصته التاريخية - بعد كربلاء - لتحقيق أغراضه السياسية تحت ستار الأخذ بثأر الحسين، وتهيأت الفرصة أيضا للمختار بن أبي عبيد الذي ادعى إمامة محمد بن الحنفية (ابن علي بن أبي طالب) وانضمت إليه حركة التوابين الذين ندموا على عدم إغاثتهم الحسين وقاموا ليبذلوا نفوسهم في الأخذ بثأره.
(٢) يريد أنه أحس بالسم يسري في جسده.
(٣) الحميمة: بضم الحاء وفتح الميم بلدة صغيرة بالبلقاء بالشام.
(٤) ذكر أن أبا عبد الله قال لمحمد بن علي: يا بن عمي، إني ميت، وقد صرت إليك، وأنت صاحب هذا الأمر، وولدك القائم به، ثم أخوه من بعده، والله ليتمن الله هذا الأمر... " في كلام طويل أثبته صاحب العقد الفريد ٤ / ٤٧٦.
(٥) قال الطبري ج ٦ / ٥٦٢ أن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس وجه ميسرة إلى العراق، ووجه محمد بن خنيس وأبا عكرمة السراج، وهو أبو محمد الصادق، وحيان العطار، إلى خراسان، وأمرهم بالدعاء إليه وإلى أهل بيته.. ثم انصرفوا بكتب من استجاب لهم إلى محمد بن علي فدفعوها إلى ميسرة، فبعث بها إلى محمد بن علي.
واختار أبو محمد الصادق اثنى عشر رجلا، نقباء (أسماؤهم في الطبري)، واختار سبعين رجلا، فكتب إليهم محمد بن علي كتابا ليكون لهم مثالا وسيرة فيسيرون بها. (أنظر ابن الأثير ٣ / ٢٦٣. وانظر تفاصيل هامة ذكرها في <a href="/الكتب/3075_الأخبار-الطوال/الصفحة_0?pageno=332#top">الأخبار الطوال ص ٣٣٢</a> - 333 عن نشاط محمد بن علي وأصحابه المبعوثين إلى الأمصار...) ومات محمد بن علي سنة 125 ه بعد أن قطعت الدعوة العباسية شوطا بعيدا.
قال د. حسن إبراهيم حسن في التاريخ السياسي: 2 / 13 " ويمكن تقسيم الدعوة العباسية قسمين:
- الأول يبدأ في مستهل القرن الأول للهجرة، وينتهي بانضمام أبي مسلم الخراساني، وكانت الدعوة في هذا الدور خالية من أساليب العنف والشدة. إذ كان الدعاة يجوبون البلاد الإسلامية متظاهرين بالتجارة أو أداء فريضة الحج.
- الدور الثاني يبدأ بانضمام أبي مسلم إلى الدعوة العباسية. وهنا يدخل النزاع بين الأمويين والعباسيين في دور العمل، وهو دور الحروب التي انتهت بزوال الدولة الأموية.
الفريد، وتاريخ اليعقوبي والبداية و<a href="/الكتب/41_النهاية">النهاية</a>: سنة 125. قال الطبري 7 / 208: استخلف يوم الأربعاء لست خلون من شهر ربيع الآخر من سنة 125. قال: وكان نازلا بالأزرق بين أرض بلقين وفزارة.
خلا يوسف بن عمر الثقفي عامل العراق، وذلك أنه وجد في ديوان هشام كتبا من العمال يقومون عزمه في خلع الوليد (وكان هشام قد هم بعزل الوليد) إلا يوسف فإنه أشار عليه ألا يفعل، فأقره على عمله.
(٢) وهي من بقايا خراج العراقين (<a href="/الكتب /3075_الأخبار- الطوال/الصفحة_0?pageno=347#top">الأخبار الطوال ص ٣٤٧</a>).
- استرداد أموال كان خالد - فيما يظن الوليد - استصفاها لنفسه من خراج العراق.
- الدسائس التي حيكت ضد خالد من المقربين من الوليد والتي اتجهت إلى:
- استعداد خالد لخلع الوليد وتعاونه مع مناوئين للوليد في هذا الأمر.
- استعمال خالد للأموال التي أحرزها في دعم العلويين وبني هاشم وحركة بني العباس.
- اتهام خالد في أنه وراء خروج زيد بن علي ثم في خروج ابنه يحيى.
وكان على رأس المحرضين ضد خالد يوسف بن عمر الثقفي.
- وذكر - من جملة الأسباب - أن الوليد كان قد عزم على الحج ومن نيته أن يشرب الخمر على ظهر الكعبة، فلما بلغ ذلك جماعة من الأمراء اجتمعوا على قتله وتولية غيره من الجماعة، فحذر خالد الوليد منهم، فسأله أن يسميهم فأبى عليه فعاقبه عقابا شديدا.
- وفيما ذكر - أنه كان متهما في دينه وقد بنى لأمه كنيسة في داره (قاله ابن خلكان، وانظر ابن الأثير ٣ / ٤٠٤).
- وثمة من يقول أنه غضب عليه وأساء معاملته إرضاء ليوسف بن عمر واليه عليه العراق.
(٢) في <a href="/الكتب/3075_الأخبار- الطوال/الصفحة_0?pageno=347#top">الأخبار الطوال ص ٣٤٧</a> سعيد بن غيلان.
(٣) البسط عليه: التسلط عليه والإضرار به وإليه.
(٤) المضرسة: حجر غليظ جدا خشن الوطئ. وفي <a href="/الكتب/3602_البداية- والنهاية-ج-١٠">البداية والنهاية ١٠</a> / ٢٠ أنه " كسر قدميه ثم ساقيه ثم فخذيه ثم صدره فمات " وانظر ابن الأثير ٣ / ٤٠٣ و<a href="/الكتب /3075_الأخبار-الطوال/الصفحة_0?pageno=347#top">الأخبار الطوال ص ٣٤٧</a>.
(٢) في ابن الأثير: المحرم سنة ١٢٦.
(٣) في <a href="/الكتب/3075_الأخبار-الطوال">الأخبار الطوال</a>: محمد بن خالد. (في شتى مواضع الخبر).
(٤) العتمة بفتح العين والتاء: العشاء.
(٥) تعتبر حركة اليمانية، وهم الجناح الأساس في السلطة الأموية، أول حركة تمرد ضد خليفة أموي، وتعود ظروف هذا التحرك إلى:
- انحرف الخلفاء الأمويين عن اليمانية منذ يزيد وتقريبهم للقيسية.
- قتل الوليد لخالد بن عبد الله، زعيمهم، والأكثر طاعة وولاء للأمويين. وفي قتله قال الوليد شعرا يحرض على اليمانية (وقيل لغيره) ومما قاله: (ابن الأثير ٣ / ٤٠٦ <a href="/الكتب/3075_الأخبار- الطوال/الصفحة_0?pageno=348#top">الأخبار الطوال ص ٣٤٨</a>):
.. وطئنا الأشعرين بعز قيس * فيالك وطأة لن تستقالا وهذا خالد فينا أسير * ألا منعوه إن كانوا رجالا عظيمهم وسيدهم قديما * جعلنا المخزيات له ظلالا فلو كانت قبائل ذات عز * لما ذهبت صنائعه ضلالا فبعد سماعهم ذلك عظم عليهم وازدادوا حنقا عليه.
السكسكي (أنظر ابن الأثير 4 / 410).
(2) أي ألبسه الدراعة، يعني القميص فقط.
(3) وكانوا عشرة - على ما ذكره ابن الأثير 3 / 410 ومنهم: منصور بن جمهور، عبد السلام اللخمي، السندي (السري) بن زياد بن أبي كبشة.
احتزوا رأسه.
وينفرد صاحب <a href="/الكتب/3075_الأخبار-الطوال">الأخبار الطوال</a> في أنهم لم يقتلوه بل خلعوه فلبث مخلوعا أياما كثيرة، وهو خليع بني أمية (ص ٣٤٩).
(٢) قتل الوليد لليلتين بقيتا من جمادى الآخرة سنة ١٢٦ وبويع يزيد، وتوفي لعشر بقين من ذي الحجة وكانت خلافته ستة أشهر وليلتين. وقيل غير ذلك.
أنظر في ذلك ثبت بمصادر ترجمته (ابن الأثير ٣ / ٤٢٤ من تحقيقنا دار إحياء التراث العربي - لبنان).
(٣) في مروج الذهب ٣ / ٢٦٨ أربعة أشهر، وقيل: شهرين. وفي ابن الأثير ٣ / ٤٢٥: وقيل سبعين يوما.
(٤) قام مروان بن محمد بحجة الثأر لمقتل الوليد بن يزيد (الخليفة المظلوم كما سماه) إنما حقيقة حركته هي اشتداد الصراع الدموي بين اليمانية والقيسية (جناحا السلطة الأموية) وقد غلبت القيسية المضرية وتلاوموا فيما بينهم لغلبة اليمانية عليهم وتكاتبوا وتداعوا وبايعوا مروان بن محمد وكان يومئذ شيخ بني أمية ورجلهم الكبير.
وكانت معركة مروان، عملية تصفية حسابات خطيرة بين اليمانية والقيسية حيث جرت بينهما تصفيات وعمليات قتل من الطرفين وبينهما وانتقل الصراع وامتد إلى خراسان ثم إلى مناطق تواجدهما في جميع مناطق الدولة الإسلامية (الطبري - ابن الأثير - <a href="/الكتب/3075_الأخبار-الطوال">الأخبار الطوال</a>).
دعاته إلى تأييده.
(2) أي زاد وارتفع شأنكم.
(3) في الطبري 7 / 344 " فاحتفظ ".
(4) في ابن الأثير 3 / 448 فالزمهم واسكن بين أظهرهم. (وحل: في الطبري).
(5) في الطبري: فأتهمهم في أمرهم.
(6) في الطبري: لسانا عربيا فافعل. وفي ابن الأثير: من يتكلم بالعربية فافعل.
اليمانية.
(٢) أي بين نصر بن سيار والكرماني (تفاصيل ذلك انظرها في الطبري ٧ / ٣٣٠) وما بعدها وابن الأثير ٣ / ٤٤٤ وما بعدها، و<a href="/الكتب/3075_الأخبار- الطوال/الصفحة_0?pageno=351#top">الأخبار الطوال ص ٣٥١</a> وما بعدها.
(٣) في الطبري ٧ / ٣٦٩: بين، وفي <a href="/الكتب/3075_الأخبار- الطوال">الأخبار الطوال</a>: تحت.
(٤) في الطبري و<a href="/الكتب/3075_الأخبار-الطوال">الأخبار الطوال</a>: جمر.
(٥) في ابن الأثير: " وأخشى " وفي الطبري: فأحج بأن.. وفي الأغاني ٦ / ١٢ بولاق: وأحر أن.
(٦) في <a href="/الكتب/3075_الأخبار-الطوال">الأخبار الطوال</a>: وأن الشر مبدأه كلام.
(٧) في مروج الذهب ٣ / ٢٩١ فإن يك قومنا أضحوا نياما.
وفي <a href="/الكتب/3075_الأخبار-الطوال">الأخبار الطوال</a>: فإن بك أصبحوا وثووا نياما.
الأغاني ٦ / ١٢٨ ذكر أنه أرسلها إلى الوليد بن يزيد وفي بقية المصادر فكالأصل.
(٢) أي رفع شعار السواد، شعار العباسيين.
(٣) في ابن الأثير: أسد.
(٤) في الطبري وابن الأثير: حكيم.
(٥) كان أبو مسلم قد أرسل إلى إبراهيم الإمام كتابا يخبره فيه خبره، وما آل إليه أمره.
وكان مروان بن محمد قد وكل بالطرق أشخاصا يراقبون رسل أبي مسلم، فجئ برسول أبي مسلم إلى مروان وبعد أن قرأ كتابه رشا الرسول على أن يذهب إلى إبراهيم ويأخذ جواب كتاب أبي مسلم ويأتيه به ففعل. (مروج الذهب ٣ / ٢٩٥ الطبري ٧ / ٣٧٠ ابن الأثير ٣ / ٤٦٢ <a href="/الكتب/3075_الأخبار- الطوال/الصفحة_0?pageno=357#top">الأخبار الطوال ص ٣٥٧</a>).
الطوال/الصفحة_0?pageno=357#top">الأخبار الطوال ص ٣٥٧</a>: معاوية بن الوليد بن عبد الملك.
(٢) البلقاء: بلد من أعمال عمان في أطراف الشام.
(٣) زيد في <a href="/الكتب/3075_الأخبار-الطوال">الأخبار الطوال</a> عن أبي عبيدة: فظننت أنهما خنقا. وفي مروج الذهب 3 / 296 أما العباس (هو العباس بن الوليد بن عبد الملك) و عبد الله فجعل على وجوههما مخاد وقعد فوقهما فاضطربا حتى بردا، وأما إبراهيم فإنهم جعلوا رأسه في جراب كان معهم فيه نورة مسحوقة فاضطرب ساعة ثم خمد.
(4) أنظر في ذلك الطبري 7 / 370 ابن الأثير 3 / 459.
(5) هو لاهز بن قريظ (ابن الأثير 3 / 469 الطبري 7 / 381).
المرزبانة.
(2) هو عبد الملك بن يزيد الخراساني، أبو عون.
(3) في مروج الذهب 3 / 301: ولا مخبأ لعطر بعد عروس.
(4) زيد في مروج الذهب: فقد فعل ذلك جماعة من الأعاجم، وليس هذا عارا بالملوك.
(5) مروج الذهب: استنفر.
(6) مروج الذهب: صنائع.
(2) في مروج الذهب: هاشم بن عمرو القيسي والمذحجيون جميعا.
(3) الحكم بن صنعان بن روح بن زنباع (مروج الذهب).
(4) قال المسعودي: معه من قيس رجلان ابن حمزة السلمي وكان أخاه من الرضاعة، والكوثر بن الأسود الغنوي.
وفيه ابن هبيرة من قبل مروان. وأن القتال دار بينهما، وقد قطع قحطبة الفرات حتى صار إلى غربيه، ومروان يمد ابن هبيرة حيث التقيا على الفرات - في أرض الفلوجة العليا - على رأس ٢٣ فرسخا من الكوفة.
(٢) وجد في جدول هو وسلم (سالم) بن أحوز قتيلين. وقيل في موته أن رجلا ممن كان معه قتله آخذ بثأر بني نصر بن سيار (<a href="/الكتب/3602_البداية- والنهاية-ج-١٠">البداية والنهاية ١٠</a> / ٣٨). وفي <a href="/الكتب /3075_الأخبار-الطوال/الصفحة_0?pageno=369#top">الأخبار الطوال ص ٣٦٩</a> فقد قحطبة ولم يدر أين ذهب. وانظر <a href="/الكتب/3469_تاريخ- اليعقوبي-ج-٢">تاريخ اليعقوبي ٢</a> / 344.
أرسله في سرية فأرسلوا فأحضروه وسلموا إليه الأمر.
(2) كذا، وفي الطبري وابن الأثير ومروج الذهب: صالح بن علي، وسيرد بعد صحيحا.
(3) كان سليمان بن هشام بن عبد الملك قد خلع مروان سنة 127 وعسكر مع أصحابه بقنسرين واجتمع إليه هناك سبعون ألفا من أهل الشام والذكوانية وغيرهم، والتقى مع مروان في خساف من أرض قنسرين فانهزم سليمان وهرب إلى العراق (ابن الأثير 3 / 438). ثم التحق بالضحاك، ثم بشيبان الحروري، وبعد هزيمة شيبان هرب سليمان إلى السند. ولم يرد في أي من المصادر اشتراكه في هذه المعركة. والخبر هنا فيه اضطراب كبير مع ما ذكر في الطبري وابن الأثير اللذين يذكران أن مطاردة مروان كانت من قبل عبد الله بن علي على الزاب وأن صالح بن علي تولى مطاردة مروان بعد اجتيازه نهر أبي فطرس بفلسطين إلى مقتله قرب ذات الساحل (ذات السلاسل).
(4) الزاب: نهر بالموصل، والزاب أيضا عدة مواضع (معجم البلدان).
(2) أكردهم: طردهم وجعلوا يجرون أمامه.
(3) في ابن الأثير 3 / 496 القائل هو مسلمة بن عبد الملك.
(4) في ابن الأثير: وكره.
(5) في ابن الأثير: فإن لم يكن غير إحداهما.
href="/الكتب/3075_الأخبار-الطوال">الأخبار الطوال</a> ومروج الذهب: عامر بن إسماعيل. وكان قتله لليلتين بقيتا من ذي الحجة سنة ٣٢.
(٢) في مروج الذهب ٣ / ٣٢٨ أن أبا مسلم هو الذي كتب إلى السفاح يشير عليه بقتله. ثم كتب إلى المنصور وداود بن علي يسألهما أن يشيرا على السفاح بقتله لأنه نكث وبدل وغير. (وانظر اليعقوبي ٢ / ٣٥٢).
وأشار في <a href="/الكتب/3075_الأخبار-الطوال">الأخبار الطوال</a> إلى أنه بمجرد بلوغه خبر أن أبا العباس أسند أموره إلى أبي سلمة أرسل مروان الضبي فقتله ص 370.
" ابن الأثير والطبري: مرار بن أنس الضبي. وفي تاريخ اليعقوبي:
مراد بن أنس الضبي.
(٢) ثمة أقوال فيمن لقب " بالسفاح " عبد الله بن علي أم أخوه أبو العباس الخليفة الأول.
ناقش الأستاذ نيكلسون في كتابه (Note I ٢٥٣. p) the preaching of Islam. لفظ السفاح فقال:
لقد ذهب بعض المؤرخين إلى القول بأن السفاح معناه الرجل الكثير العطايا أو المناح.
ومع كل فإنه مما يهمنا ملاحظته أن هذا الاسم قد أطلق على بعص شيوخ القبائل في الجاهلية. ويقال إن سلمة بن خالد الذي قاد بني تغلب في معركة يوم الكلاب الأول سمي السفاح، لأنه أفرغ مزاد جيشه قبل الوقعة.
وفي اللسان: " رجل سفاح للدماء: سفاك. ورجل سفاح: معطاء، من ذلك، وهو أيضا الفصيح.. والسفاح لقب عبد الله بن محمد أول خليفة من بني العباس ".
والذين أيدوا أن الخليفة أبي العباس هو من لقب استندوا إلى أول خطبة له والذي يقول فيها: " أنا السفاح المبيح والثائر المبير ".
أما الذين اعتمدوا لقب السفاح إلى عبد الله بن علي فاستندوا إلى:
- غلظته وانتقامه من بني أمية، ويظهر من سيرته الجور.
- أن المؤرخين المتقدمين أمثال الطبري وخليفة واليعقوبي والدينوري لم يأتوا على تلقيبه بالسفاح، إنما جاء اللقب من المؤرخين المتأخرين.
- إن سيرته لم تتسم بالجور والظلم، إذا استثنينا بعض الحوادث التي اعتبرها ضرورية - بل وقائية - لتدعيم سلطته وإبعاد الخطر عنه (أنظر سيرته في الأغاني ٤ / ٩٢ <a href="/الكتب/3725_النزاع- والتخاصم/الصفحة_0?pageno=55#top">النزاع والتخاصم ص ٥٥</a>) (أنظر تاريخ الإسلام السياسي 2 / 22 حاشية 1، ومقالة للعبادي: صور وبحوث من التاريخ الإسلامي عصر الدولة العباسية ص 1 - 5).
133. وعلى أجناد الشام عبد الله بن علي وصالح بن علي.
(2) كتب الحدثان: أي كتب التنجيم والإخبار بالمستقبل.
(2) وكانوا ثلاثة وسبعين (الطبري)، بضعة وثمانين (مروج الذهب) اثنين وثمانين (العقد). نحو تسعين رجلا (ابن الأثير)، ثمانون (تاريخ اليعقوبي).
(3) استعفى: أي تركه ولم يقتله.
(4) يريد أنه قتل غدرا.
(5) أي اقتصصت منه، وقتلته قودا بعبد الواحد.
- ولم تأت على ذكره المصادر - إلى أن جاء واستأمن مع ابنين له أبا العباس فأكرمه أبو العباس وأبره (<a href="/الكتب/3469_تاريخ-اليعقوبي-ج-٢">تاريخ اليعقوبي ٢</a> / ٣٥٨).
(٢) يفهم من رواية العقد ٤ / ٤٨٦ أن شبل بن عبد الله مولى بني هاشم هو الذي دخل على أبي العباس، (ابن الأثير: دخل على عبد الله بن علي) وكان عنده جماعة من بني أمية فيهم الغمر بن يزيد بن عبد الملك. (أنظر الكامل للمبرد ٣ / ١٣٦٧).
(٣) الأبيات في الأغاني ٤ / ٩٣ بولاق، والكامل للمبرد ٣ / ١٣٦٧ والعقد الفريد ٤ / ٤٨٦ وابن الأثير ٣ / ٥٠٢ و<a href="/الكتب/3469_تاريخ- اليعقوبي-ج-٢">تاريخ اليعقوبي ٢</a> / ٣٥٩ وعيون الأخبار ١ / ١٠٢ وأنساب <a href="/الكتب/1296_الأشراف">الأشراف</a> 3 / 161 طبقات الشعراء لابن المعتز ص 38 - 39. باختلاف بعض الكلمات والشطور، قارن الأصل مع هذه المصادر.
(4) البهاليل جمع بهلول، قال المبرد: والبهلول: الضحاك.
(5) السواء: قال المبرد: الوسط. والسواء: العدل والاستواء، والسواء: التمام.
(6) يعني بزيد، زيد بن علي بن الحسين بن علي (رض) وكان قد خرج على هشام بن عبد الملك فقتله وصلبه.
وقتيلا بجانب المهراس: يريد حمزة بن عبد المطلب (رض) والمهراس: ماء بأحد.
وإنما نسب الشاعر قتل حمزة إلى بني أمية، لأن أبا سفيان كان قائد الناس يوم أحد (قاله المبرد في الكامل).
٣٥٩ - ٣٦٠ أخرجهم أبو الجهم، بعد الانتهاء من الأبيات، فضرب أعناقهم وأتي برؤوسهم. (سليمان وابنين له) وانظر الفتوح لابن الأعثم ٨ / ١٩٦ و ٢٠١.
(٢) كذا بالأصل. وثمة اتفاق أن عبد الله بن علي خرج على ابن أخيه أبي جعفر المنصور سنة ١٣٦ وذلك فور تبلغه موت أبي العباس السفاح، زاعما أن السفاح جعل الخلافة من بعده لمن انتدب لقتل مروان بن محمد. (أنظر خليفة ص ٤١٥).
الطبري ج ٧ / ٤٧٤ مروج الذهب ٣ / ٣٥٤ <a href="/الكتب/3469_تاريخ- اليعقوبي-ج-٢">تاريخ اليعقوبي ٢</a> / ٣٦٤ ابن الأثير ٣ / ٥٢٣ <a href="/الكتب/3075_الأخبار-الطوال/الصفحة_0?pageno=378#top">الأخبار الطوال ص ٣٧٨</a>. وقد ورد في الخبر اسم أبي العباس بدل أبي جعفر، وهو خطأ على ما قرر.
(3) سد ثغورهم: دافع عنهم ولم يترك أبوابا مفتوحة لإخراجهم.
(٢) في مروج الذهب: انسحب عبد الله بن علي في نفر من خواصه إلى البصرة وعليها أخوه سليمان بن علي عم المنصور. وفي <a href="/الكتب/3075_الأخبار- الطوال">الأخبار الطوال</a>: عفا عنه أبو مسلم ولم يؤاخذه بما كان منه.
وقد بقي عبد الله عند سليمان بن علي مدة ثم أتي به إلى المنصور فحبسه عنده إلى سنة 147 (كما في الطبري وابن الأثير) وقيل إلى سنة 149 كما في مروج الذهب حيث قتله.
(3) في مروج الذهب 3 / 373 خنقه حتى مات ثم مده على الفراش. ثم أمر بالبيت فهدم عليهما (مع جارية خنقها معه).
(4) في الطبري 7 / 450 إسحاق بن الفضل الهاشمي.
(5) في الطبري: عبيد الله بن الحسين الأعرج، في ابن الأثير: عبيد الله بن الحسن الأعرج.
(6) أنظر الحاشية السابقة.
(٢) زيد في الطبري: ثم ارتدع عن ذلك لما تخوف من عاقبته.
(٣) في الطبري ٧ / ٤٥٠ وابن الأثير ٣ / ٥٠٧ و<a href="/الكتب/3469_تاريخ- اليعقوبي-ج-٢">تاريخ اليعقوبي ٢</a> / 353: الحسن بن قحطبة.
(٢) قال محقق الكامل (ص ٩٧٧ ح رقم ٥) شعر أورده الآمدي في المؤتلف والمختلف لابن حمام الأزدي الجاهلي... إنما هما لابن حارثة السلمي: (أنظر تفاصيل أوردها هناك).
(٣) في الطبري: محمد بن عبد الله بن حسن بن حسن.
(٤) المسالح جمع مسلحة، يعني أطراف معسكره خوفا من تسلل العدو إليها.
(٥) في <a href="/الكتب/3075_الأخبار- الطوال/الصفحة_0?pageno=371#top">الأخبار الطوال ص ٣٧١</a> وأعلم في كتابه أنه راع للخؤولة - وكانت أم أبي العباس حارثية.
(٢) في الطبري: بالحجرة. وفي <a href="/الكتب/3075_الأخبار- الطوال/الصفحة_0?pageno=373#top">الأخبار الطوال ص ٣٧٣</a>: وحول السرادق.
حلقات يلبسه المحارب تحت القلنسوة على رأسه ووجهه.
(٢) في الطبري: ساعة. وفي <a href="/الكتب/3075_الأخبار-الطوال">الأخبار الطوال</a>: فجلس عليها قليلا، ثم نهض.
(3) في الطبري: من حجرتك.
(4) يتضعضع العسكر: أي يضعف، ويفقد ثقته بقدرته.
(5) زيد في الطبري: فكان بعد ذلك يأتي في ثلاثة.
(٢) قال اليعقوبي في تاريخه ٢ / ٣٥٤ أن الحسن بن قحطبة قال للمنصور: إن قتلته كانت العصبية بين قومي وقومه، والعداوة، واضطرب عليك من بعسكرك من هؤلاء وهؤلاء.
(٣) بالأصل " حازم " وما أثبتناه يوافق الطبري واليعقوبي و<a href="/الكتب/3075_الأخبار-الطوال">الأخبار الطوال</a> وقد صحح في شتى مواضع الخبر.
(٤) في الطبري و<a href="/الكتب/3075_الأخبار-الطوال">الأخبار الطوال</a>: " عمرو ".
(٥) في الطبري: " فضربه ".
(٦) في الطبري ٧ / ٤٥٦ الحكم بن عبد الملك بن بشر، وفي <a href="/الكتب /3602_البداية-والنهاية-ج-١٠">البداية والنهاية: ١٠</a> / 55 عبد الملك بن بشر. وفي تاريخ خليفة ص 402: بشر بن عبد الملك بن بشر بن مروان.
الطوال/الصفحة_0?pageno=375#top">الأخبار الطوال ص ٣٧٥</a>: محمد بن ذر.
(٢) زيد في الطبري و<a href="/الكتب/3075_الأخبار-الطوال">الأخبار الطوال</a>: وخالد بن سلمة المخزومي.
(٣) في <a href="/الكتب/3075_الأخبار-الطوال">الأخبار الطوال</a>: كسكر.
(4) بالأصل: " مسلمة " تحريف. (أنظر حاشية رقم 2).
(5) عين التمر: موضع قرب الكوفة.
(6) المدائن: بلد قرب بغداد.
(7) الحيرة بلد قرب الكوفة.
(8) في الطبري (حوادث سنة 133) وجه زياد بن عبيد الله (وكان ولي مكة والمدينة والطائف بعد موت داود بن علي) إبراهيم بن حسان السلمي إلى المثنى باليمامة فقتله وقتل أصحابه.
(٢) وكان قول أبي جعفر لأبي العباس لما كان بينهما من جفاء يعود إلى زمن قدوم أبي جعفر عليه بخراسان واستخفافه به، ولم يبالغ في بره وإكرامه ولم يظهر السرور التام بقدومه. (الطبري ٧ / ٤٦٨ - <a href="/الكتب /3075_الأخبار-الطوال/الصفحة_0?pageno=376#top">الأخبار الطوال ص ٣٧٦</a>).
(٣) في الطبري: يؤثرونه على دينهم ودنياهم، وفي <a href="/الكتب /3075_الأخبار-الطوال">الأخبار الطوال</a>: وقد أشربت قلوبهم حبه، واتباع أمره، وإيثار طاعته.
(4) في الطبري: محتبيا.
(2) في الطبري: تعافاه.
(3) أي أصبت منهم شيئا يطلبونني به.
(4) العشواء: الظلمة. أي جعلت غيركم في ظلام لا يدرون كيفية المخرج منه.
(5) الكتاب في الطبري باختلاف وزيادة.
(6) كان أبو العباس وأبو جعفر يناديان أبا مسلم: " يا عم ".
(٢) كذا بالأصل. وفي الطبري: سلم عيسى بن موسى إلى أبي جعفر الأمر. وفي <a href="/الكتب/3075_الأخبار-الطوال">الأخبار الطوال</a> أن عيسى بن موسى دعا الناس إلى بيعته وخلع ولاية العهد عن أبي جعفر.. فلما وافى أبو جعفر اعتذر إليه عيسى، وأعلمه أنه إنما أراد بذلك ضبط العسكر. فقبل منه أبو جعفر ذلك، ولم يؤاخذه بما كان منه.
(3) ذكر المؤلف - خطأ - خروج عبد الله بن علي على أبي العباس قريبا، ثم يذكر هنا خبر خروجه على أبي جعفر وهذه هي الرواية الصحيحة عن خروجه وقد أشرنا إلى ذلك هناك.
سليمان بن علي وكان واليا عليها. (أنظر الطبري - مروج الذهب - <a href="/الكتب/3075_الأخبار-الطوال">الأخبار الطوال</a>).
(٢) كذا بالأصل و<a href="/الكتب/3075_الأخبار-الطوال">الأخبار الطوال</a> ومروج الذهب، وفي الطبري وابن الأثير: " أبا الخصيب " مولى أبي جعفر.
وفي <a href="/الكتب/3469_تاريخ-اليعقوبي-ج-٢">تاريخ اليعقوبي ٢</a> / ٣٦٦: بعث أبو جعفر برسل منهم: إسحاق بن مسلم العقيلي ويقطين بن موسى، ومحمد بن عمرو النصيبي التغلبي.
(٣) في <a href="/الكتب/3075_الأخبار-الطوال">الأخبار الطوال</a>: " جرير بن يزيد بن عبد الله " وفي تاريخ اليعقوبي: " جرير بن عبد الله "، وفي تاريخ خليفة: سلمة بن سعيد بن جابر وكان صهر أبي مسلم، كانت خالته تحت مسلم. ويقال:
جرير بن يزيد بن جرير بن عبد الله. (وهو ما قاله في مروج الذهب).
(4) أي خدعت في الأمر.
(5) أنظر مقابلة جرير لأبي مسلم في مروج الذهب 3 / 355. والطبري 7 / 483.
المروروذي. وفي <a href="/الكتب/3075_الأخبار-الطوال">الأخبار الطوال</a>: شبث بن روح.
(٢) في الطبري أمينة، وفي مروج الذهب ٣ / ٣٥٧ وابن خلكان ٣ / ١٥٤ آسية وفي <a href="/الكتب/3075_الأخبار-الطوال">الأخبار الطوال</a>:
عمتي آمنة بنت علي بن عبد الله وانظر <a href="/الكتب/3469_تاريخ- اليعقوبي-ج-٢">تاريخ اليعقوبي ٢</a> / 367.
(3) زيد في الطبري 7 / 491 ما دعاك إلى قتل سليمان بن كثير مع أثره في دعوتنا وهو أحد نقبائنا.
(أنظر مروج الذهب 3 / 357).
(٢) المسح الثوب الخشن. وفي <a href="/الكتب/3075_الأخبار- الطوال">الأخبار الطوال</a>: لف في بساط. وفي مروج الذهب: أدرج في بساط.
(3) الأنوك: الأحمق.
بحمل ثقله وما خلق عنده وأن يقدم. وختم الكتاب بخاتم أبي مسلم، فلما رأى أبو نصر الخاتم تاما علم أن أبا مسلم لم يكتب الكتاب (وكان أبو مسلم قد اتفق مع أبي نصر أنه إن جاءه منه كتابا مختوما بنصف خاتم فأنا كتبته، وأن أتاك بالخاتم كله فلم أكتبه: الطبري 7 / 489) فقال: فعلتموها وانحدر إلى همدان يريد خراسان (الطبري 7 / 493).
(2) في مروج الذهب 3 / 374 عبد الجبار بن عبد الرحمن.
(3) في مروج الذهب: قال: مما ذنبي إن كان سقط البيت عليه؟ قلت: لا ذنب لك.
(4) قال خليفة في تاريخه ص 432 وإنه ولي على خراسان بعد أبي مسلم: أبو داود من بني ذهل (وهو خالد بن إبراهيم) ثم عبد الجبار بن عبد الرحمن الأزدي، ثم خازم بن خزيمة بن ناجية (وقال ابن الأثير 3 / 551 أنه بعد مقتل عبد الجبار وليها المهدي وخليفته بها السري بن عبد الله)، وجبريل بن يحيى بن ناجية، ثم أسد بن عبد الله، ثم عبد الله بن مالك الخزاعي، ثم أبو عون الحمصي، ثم حميد بن قحطبة مات بها واستخلف ابنه عبد الله بن حميد.
(2) أي جعلهم خولا: خدما وعبيدا.
(2) اللمة: الشعر الذي على أعلى القفا، يريد: كثيف وكثير اللمة .
(3) زيد في العقد الفريد 5 / 106: أقنى بين القنى.
(4) في بعض أصول العقد: والعتق.
(5) في العقد: دارا.
(2) زيد في العقد: مع كل أحد وعلى كل حال.
(3) سمح ككرم، وأسمح: جاد وكرم.
(4) في العقد: فقال: لا شك فيها.. (أي أن القول هنا لأبي جعفر وليس لشبيب).
(2) كذا بالأصل، وفي العقد: النائرة وهي أصح.
(3) في العقد: تعقون الولي.
(4) كذا، وفي العقد: فنقع.
(5) زيد في العقد: وربما أمل المدل. وأخل المسترسل، وتجانب المتقرب، ومع المقة تكون الثقة، على أن العاقبة لنا على عدونا، وهي لولينا.
(2) الخبر في العقد الفريد 5 / 106 - 110 وما بين معكوفتين زيادة عن نص العقد، وهناك بعض الاختلاف لم نثبته لعدم أهميته، انظره هناك.
(3) حج في هذه السنة جعفر بن سليمان (مروج الذهب - ابن الأثير) زيد في المروج: وقيل: حج أبو جعفر.
للحج.
(٢) متخوض: قال في <a href="/الكتب/41_النهاية">النهاية</a>: أصل الخوض المشي في الماء وتحريكه، ثم استعمل في التلبيس بالأمر والتصرف فيه، أي رب متصرف في مال الله تعالى بما لا يرضاه الله. وقيل هو التخليط في تحصيله من غير وجهه كيف أمكن (<a href="/الكتب/41_النهاية">النهاية</a>: خوض).
ابن عمر وعطاء بن يسار، وعنه ابن أبي نجيح، وسعيد بن خالد القارظي. ثقة. (ترجم له في <a href="/الكتب/1161_التهذيب-ج-١">التهذيب ١</a> / 312).
(2) هو عبد الله بن زياد بن سمعان المدني الفقيه. روى عن مجاهد والأعرج ترجم له ابن حجر في التهذيب.
(3) الملاقون جمع ملاق وهو المتملق المنافق.
(4) العهد هنا الوصية.
بالمدينة وقيل سنة ١٤٤ وقيل سنة ١٤٥، (أنظر التهذيب الجزء السابع ترجمته - البداية و<a href="/الكتب/41_النهاية">النهاية</a> سنة 147) وهو أحد فقهاء المدينة السبعة.
عند موته أن يدفن على مزبلة، قال: لعله يرى مكاني فيرحمني. (صفة الصفوة ٢ / ٣١٧ البداية و<a href="/الكتب/41_النهاية">النهاية</a> حوادث سنة 196).
(2) ولي جعفر بن سليمان المدينة سنة 146 بعد عزل عبد الله بن الربيع، فقدمها في شهر ربيع الأول. وجاءت ولايته بعد ظهور محمد بن عبد الله. وذلك بعد تسع سنوات من ولاية أبي جعفر المنصور.
(3) أي تسلط على الذين نكثوا بيعة أبي جعفر، وسلطان بني العباس.
على مكره يمين فأسرع الناس إلى بيعة محمد بن عبد الله. (<a href="/الكتب/3107_الكامل-ج-٣">الكامل ٣</a> / 565). وانظر وفيات الأعيان. 4 / 137 وابن الجوزي في شذور العقود وذكر الحادثة سنة 147.
(2) رواه في الحلية 6 / 352 وقال: غريب من حديث مالك تفرد عنه ابن مصفى عن الوليد بن مسلم.
(3) مثل عربي، يعني أن الضرر يأتي الشخص من الجهة التي يأمن إليها كثيرا ويطمئن بها (الميداني 2 / 177).
مالك حصلت سنة 147. وقد جرى عزل جعفر بن سليمان عن المدينة سنة 150 قال الطبري: وولى المنصور مكانه الحسن بن زيد بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب العلوي (ج 8 / 32) وفي تاريخ خليفة ص 430: عزله سنة 149 وولى مكانه عبد الصمد بن علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب. ويذكر الطبري أن عبد الصمد ولي المدينة بعد عزل الحسن بن زيد عنها سنة 155.
(2) كذا بالأصل، وهو خطأ فاحش، والمعروف أن أبا جعفر مات سنة 158. لعله يريد سنة 151، أو حرفت من الناسخ.
(3) أنظر الحاشية السابقة.
(4) أي بسيطة رخيصة الثمن.
مهينة، يريد أنه أهانه واستخف به.
به أهله وأولاده.
سمع من كبار التابعين ومات سنة 159 (صفة الصفوة 2 / 229).
(2) الخبر في صفة الصفوة 2 / 229 باختلاف. وفي العقد الفريد 3 / 165 بين أبي جعفر وسفيان الثوري. أيضا باختلاف وزيادة.
(2) مات عند وصوله إلى بئر ميمون (الطبري - ابن الأثير) وفي مروج الذهب: في الموضع المعروف ببستان بني عامر من جادة العراق وقيل: مات بالبطحاء عند بئر ميمون وكانت وفاته ليلة السبت لست خلون من ذي الحجة.
(3) في الطبري 8 / 32 مات جعفر بن أبي جعفر الأكبر سنة 150 وانظر ابن الأثير 3 / 605.
ماسبذان. وكان موته على المشهور سنة 169. قال في المروج: ليلة الخميس لسبع بقين من المحرم.
(2) كان معه ابنه هارون الرشيد، وكان موسى الهادي قد خرج إلى جرجان.
(3) في سبب موته أقوال:
- أنه خرج يصيد، فاقتحم به فرسه باب خربة فصدمه ومات (الطبري - تاريخ اليعقوبي).
- قيل إنه مات مسموما بقطائف أكلها (مروج الذهب).
- قيل إنه مات بكمثرتين إحداهما مسمومة سممتها جارية له كانت تقصد قتل وصيفة لها فمرت أمام المهدي وهي تحمل الكمثري - وكان يحب الكمثري فدعا بالجارية التي تحملها وتناول إحداهما - المسمومة - فمات (الطبري) وقال ابن الأثير 4 / 5 في سبب خروجه إلى ماسبذان، أنه قد عزم على خلع موسى الهادي والبيعة للرشيد بولاية العهد وتقديمه على الهادي فبعث إليه، وهو بجرجان في المعنى فلم يفعل، فبعث إليه في القدوم عليه... وامتنع.. فسار المهدي يريده. (وكان موته هناك على ما ذكرنا).
(4) الأعين: شديد سواد العين، واسعها.
(5) الحمى الربع: التي تأتي المريض يوما وتسكت يومين ثم تأتي في اليوم الرابع (القانون في الطب لابن سينا).
الأثير يريد عزل الهادي عن ولاية عهده وتقديم الرشيد - كان قد كتب بولاية عهده لابنه موسى الهادي ومن بعده لابنه هارون الرشيد. وبعدما مات المهدي بويع للهادي، وهو بجرجان، ثم وافى بغداد لعشر بقين من صفر سنة ١٦٩ (أنظر الطبري - اليعقوبي - خليفة - مروج الذهب - ابن الأثير - البداية و<a href="/الكتب/41_النهاية">النهاية</a> - <a href="/الكتب/3075_الأخبار- الطوال">الأخبار الطوال</a>) ومات موسى الهادي بعيساباذ نحو مدينة السلام سنة سبعين لاثنتي عشرة ليلة بقيت من شهر ربيع الأول. وكانت خلافته سنة وثلاثة شهور (مروج الذهب 3 / 397).
(2) تقدم أن المهدي مات سنة 169 ه.
(٢) راجع رأي مالك في الموطأ - كتاب القسامة ص ٦٣٣ وما بعدها.
(٣) أخرجه البخاري في الرهن (٦) والترمذي في الأحكام (١١) وابن ماجة في الأحكام (٧).
(٤) القسامة بالفتح قال في <a href="/الكتب/41_النهاية">النهاية</a>: " اليمين، كالقسم، وحقيقتها أن يقسم من أولياء الدم خمسون نفرا عن استحقاقهم دم صاحبهم، إذا وجدوه بين قوم ولم يعرف قاتله، فإن لم يكونوا خمسين أقسم الموجودون خمسين يمينا ولا يكون فيهم صبي ولا امرأة ولا مجنون ولا عبد، أو يقسم بها المتهمون على نفي القتل عنهم، فإن حلف المدعون استحقوا الدية. وإن حلف المتهمون لم تلزمهم الدية.
وقد أقسم يقسم قسما وقسامة إذا حلف ".
(٥) اختلفوا في البعض الذي ضرب به القتيل فقيل لسانها وقيل فخذها اليمنى وقيل ذنبها وقيل العظم الذي يلي الغضروف وهو أصل الكتف وقيل البضعة بين الكتفين (<a href="/الكتب/2579_تفسير-الرازي-ج-١">تفسير الرازي ١</a> / 125).
(٢) قال الطبري: ٨ / ٢٣٩ فقسم في أهلها (المدينة) مالا عظيما.
(٣) خصمه: يخاصمه في أمر ما وينتصر عليه في الخصومة.
(٤) هو عبد الرحمن بن الحارث المخزومي فقيه أهل المدينة، عرض عليه الرشيد قضاء المدينة فرفض، مات سنة ١٨٦ ه. (الكاشف).
(٥) هو يعقوب بن إبراهيم بن سعد الزهري أبو يوسف. مات سنة ١٨٢ ه. (العبر ١ / ٢١٩ - <a href="/الكتب/3279_تذكرة-الحفاظ-ج-١">تذكرة الحفاظ ١</a> / ٢٩٢ - <a href="/الكتب/3602_البداية-والنهاية-ج-١٠">البداية والنهاية ١٠</a> / ١٨٠ - <a href="/الكتب/3294_سير-أعلام-النبلاء-ج-١٢">سير أعلام النبلاء ١٢</a> / 141).
الخبر.
الأولياء 8 / 106 صفة الصفوة 2 / 242 مروج الذهب 3 / 434 وفيات الأعيان 4 / 48.
بن مسعدة. وهو خطأ. لأن عمرو بن مسعدة مات سنة 217 والمأمون حي، وتولى المعتصم الخلافة سنة 218 ه.
(2) الرقة: بلد على الفرات.
(3) هو عمر بن الفرج الرخجي من أعيان الكتاب، والرخجي نسبة إلى الرخج كورة ومدينة من نواحي كابل. وبقي الرخجي إلى أيام المتوكل حيث سخط عليه (أنظر مروج الذهب 4 / 117 ومعجم البلدان " رخج ").
(4) الخضم: الأكل مع ملء الفم وأكل الرطب. والقضم: أكل اليابس. يريد أنه يأكل خيرات الأهواز جميعها.
(5) دير هرقل: دير مشهور بين البصرة وعسكر مكرم. ودير العاقول: بين مدائن كسرى والنعمانية، وبينه وبين بغداد 15 فرسخا (معجم البلدان).
(6) في صبح الأعشى: شاب على الشط يقول:
(2) حلى الناس: جميع حلية أي صفة.
(3) في صبح الأعشى:... والتأويل والتنزيل والمتشابه والحدود القائمة.
(4) زيد في العقد: والأشوال والطسوق والتقسيط. وفي الصبح: خبيرا بالحساب والمقاسمات، والتقسيط.
(2) قارن مع الصبح.
(3) في الموضعين في الصبح: مشقوق.
(4) السرية: بالضم، المملوكة يتسراها صاحبها.
(5) في صبح الأعشى: زوجة حرة.
(6) الموضحة من الشجاج: التي بلغت العظم فأوضحت عنه.
(7) المأمومة أي الضربة التي بلغت أم الرأس.
(2) في الصبح: فقال: أنا حائك كلام لا حائك نساجة.
(3) المرمة: إصلاح المباني وترميمها.
علي.
(الطبري 8 / 267).
الأكبر، أسلم حويصة بعد أخيه محيصة، وكان محيصة أفضل من أخيه (<a href="/الكتب/3233_أسد-الغابة-ج-٤">أسد الغابة ٤</a> / 334).
الفريد 1 / 100.
قال في عيون الأخبار: " فلما قرأها وقع على كل سطر زه، فأعطي ستة عشر ألف مثقال فضة " وفي العقد: فلما قرأها وقع تحت كل سطر منها ألف مثقال وأمر له بها.
(2) هذا خبر جديد مستقل عن الذي قبله وقد ورد هذا الخبر في العقد الفريد 1 / 263 بين أبي دلامة الشاعر والمهدي. وذكرت الرواية في الأغاني بين أبي دلامة والمنصور، وقيل كانت بينه وبين السفاح (ترجمة أبي دلامة 10 / 236. وفيهما باختلاف السياق عما هنا وانظر عيون الأخبار 3 / 128).
(3) في العقد " ألفي جريب " والجريب من الأرض ثلاثة آلاف وستمئة ذراع، وقيل: عشرة آلاف ذراع.
(4) الغامرة، المغمورة المجهولة. وفي الأغاني: ما لا نبات فيه.
(5) في الأغاني: " خمسمئة ألف " وفي العقد. خمسين ألفا.
(6) في الأغاني: أقبل يدك.
لعيال.
(2) في العقد: عمرت.
(2) في العقد: ورونق سياقهم.
(3) في العقد: وبهاء... وتهذيب أغراضهم.
(4) في العقد: وحلت السنة جفني.
(5) الفواق: بالضم والفتح، ما بين الحلبتين من الوقت. أو ما بين يدك وقبضها على الضرع.
والبكيئة (بكية: بعد أن سهلت الهمزة وأدغمت الياء بالياء) القليلة اللبن.
(6) في العقد: أو نزع من ركية، والركية: البئر.
(7) الحجون: جبل بأعلى مكة.
(8) البيتان في معجم البلدان (حجون) من أبيات قالها مضاض بن عمرو الجرهمي يتشوق إلى مكة بعد أن أجلتهم عنها خزاعة.
(2) في العقد: ولقد اعتبرت.
(3) في العقد: " ومزيدا ".
(4) في العقد: وألا يعبث بي عبث جعفر.
(5) في العقد: " تجرض " تجرض الريق ذهاب.
(6) في العقد: وتعدى.
(7) في العقد: فما اقتصر على الإشارة دون اللسان.
(2) في العقد: " الصراة ". والصراة: نهر بالعراق.
(3) النضاحات جمع نضاحة، وهي آلة تسوى من نحاس أو الصفر للنفط وزرقه.
(4) في العقد: ألف ألف.
(2) في العقد: وما رأوا مثل موجدة الرشيد فيما يعلم...
(3) الظئر: العاطفة على غير ولدها المرضعة له من الناس والإبل، الذكر والأنثى في ذلك سواء.
(4) في العقد: ثدييها.
(5) في العقد: الأعوان.
(2) البيت لأبي ذؤيب. ديوان الهذليين 1 / 3، المفضليات ص 422.
(3) البيت للأخطل (ذكره المبرد في الكامل ص 525 للخليل بن أحمد) وهو في ديوانه 1 / 140.
طبقات النحويين ص 40.
(4) قي العقد: فهبه لي يا أمير المؤمنين.
(2) في العقد: قميصه.
(3) في العقد: وقفل.
(4) في العقد: أن لا تحجبني ولا تجبهني.
(2) في العقد: كان.
(3) في العقد 5 / 69 إلى موقف الفصل.
(4) ذكر اليعقوبي في تاريخه 2 / 423 أن يحيى كتب إلى الرشيد يستعطفه.. فوقع على ظهر رقعته:
إنما مثلك يا يحيى ما قال الله عز وجل: (وضرب الله مثلا قرية كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا من كل مكان، فكفرت بأنعم الله فأذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون).
المهدي. وفي وفيات الأعيان أن يحيى بن خالد ضيق على عيال الرشيد في النفقة حتى شكت زبيدة إلى الرشيد ثم أفشت له سر العباسة فاستشاط غضبا. قال ابن كثير: ومن العلماء من ينكر ذلك (يعني أن سبب قتلهم هو ما ذكر عن قصة العباسة) وإن كان ابن جرير قد ذكره.
والناس في سبب إيقاع الرشيد بالبرامكة مختلفون اختلافا كبيرا، وقد تناول المؤرخون كثيرا منها ولم يرجحوا أي منها، فكل من الأسباب جدير بالاهتمام. يرى بعضهم أن نكبتهم تعود إلى حوادث ليست فجائية وإنما هي أمور تتابعت، وأسباب متراكمة. وقد لعب أخصام البرامكة دورا هاما وقد استخدموا البطانة والشعراء والمغنين ليلعبوا على أعصاب الرشيد حتى استطاعوا، كما ذكر ابن خلدون في مقدمته: استثارة حفائظه لهم.
ولعل السبب الأقوى ما رواه الفخري ص ١٩٠ أن الرشيد قال: " استبد يحيى بالأمور دوني، فالخلافة على الحقيقة له، وليس لي منها إلا الاسم ".
وقد أنشده بعضهم ما يثير الحقد في نفسه ويغذي عامل المنافسة عنده:
ليت هندا أنجزتنا ما تعد * وشفت أنفسنا مما تجد واستبدت مرة واحدة * إنما العاجز من لا يستبد أنظر الطبري وابن الأثير وابن كثير (حوادث سنة ١٨٧) وانظر مروج الذهب ٣ / ٤٥١ وما بعدها و<a href="/الكتب/3469_تاريخ- اليعقوبي-ج-٢">تاريخ اليعقوبي ٢</a> / ٤٢٢.
(٢) الأغمار جمع غمر الشاب قليل التجربة، قليل الحنكة السياسية ونحوها.
(٣) في علته التي مات بها قيل: كان مرضه بالدم، وقيل بالسل. (<a href="/الكتب/3602_البداية-والنهاية-ج-١٠">البداية والنهاية ١٠</a> / 240).
بايع لعبد الله المأمون بعد أخيه محمد الأمين، ثم بايع لابنه القاسم بولاية عهد المأمون.
كان الرشيد يرى بالمأمون رجل الدولة الرصين، وقد قال فيه: إن فيه لحزم المنصور وشجاعة المنصور. وكان يقول في الأمين: إن وليت محمدا مع ركوبه هواه وانهماكه في اللهو واللذات خلط على الرعية، وضيع الأمر، حتى يطمع فيه الأقاصي من أهل البغي والمعاصي.
وبعد مداولات بين الرشيد ومستشاريه وقواده وتدخل زبيدة الفاعل بايع محمدا بولاية عهده وتصيير عبد الله من بعده.
وفي سنة ١٨٦ حج الرشيد، ولما وصل إلى مكة ومعه أولاده والفقهاء والقضاة والقواد كتب كتابا أشهد فيه على محمد الأمين بالوفاء للمأمون، وكتب كتابا للمأمون عليه الوفاء للأمين، وعلق الكتابين في الكعبة، وجدد العهود عليهما في الكعبة (نسخة الكتابين في الطبري ١٠ / ٧٣ واليعقوبي ٢ / ٤١٦. وانظر مروج الذهب ٣ / ٤٣٢ <a href="/الكتب/3075_الأخبار- الطوال/الصفحة_0?pageno=389#top">الأخبار الطوال ص ٣٨٩</a> - ٣٩٠ ابن الأثير ٤ / ٦٣ - ٦٤).
(٢) ثمة إجماع في مصادر ترجمته على وفاته سنة ١٩٣. قال خليفة في تاريخه ص ٤٦٠ مات بطوس من أرض خراسان ليلة السبت غرة جمادى الآخرة سنة ١٩٣ وهو ابن أربع وسبعين سنة.
وبعد موت الرشيد بويع لمحمد الأمين، قال في مروج الذهب: في اليوم الذي مات فيه الرشيد.
(٣) كان المأمون بمرو، لما جاءه خبر موت الرشيد.
(٤) لظ به: اتصل به وتقرب إليه.
(٥) كذا بالأصل.
(٦) كذا بالأصل، وقد مر أن المأمون كان ببعض نواحي خراسان - مرو -.
وقد ذكرت المصادر التاريخية أن الخلاف بين الأخوين الأمين والمأمون بدأ عندما أحس الرشيد من خلال علاقات ولديه ببعضهما البعض، وبطانة كل منهما بأن الحال لن يستقيم بينهما فعمد إلى تجديد العقود بينهما وكتابة العهود عليهما وتعليقها في الكعبة، وقد قال الناس يومذاك أنه قد ألقى بينهما شرا وحربا. وقد عبر رجل من هذيل عن تخوف الناس من شر العاقبة قال:
وبيعة قد نكثت أيمانها * وفتنة قد سعرت نيرانها وتفاقم الخلاف بينهما عندما هم الأمين بخلع المأمون من ولاية عهده. وكانت بينهما حروب (أنظر الطبري - وابن الأثير وابن كثير حوادث سنة ١٩٤ ومروج الذهب ٣ / ٤٧٦ - ٤٧٧ و<a href="/الكتب/3075_الأخبار-الطوال/الصفحة_0?pageno=394#top">الأخبار الطوال ص ٣٩٤</a> - 395). انتهت بقتل الأمين.
501).#
ناپیژندل شوی مخ