568

الایماء ته اطرافو ته د حدیثونو کتاب الموطأ

الإيماء إلى أطراف أحاديث كتاب الموطأ

خپرندوی

مكتبة المعارف للنشر والتوزيع

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م

د خپرونکي ځای

الرياض - المملكة العربية السعودية

ژانرونه
the extremities
سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
سلجوقيان
وخرّجه البخاريُّ في الصحيح من طريق إسماعيل، عن مالك كما جاء في الموطأ (١)، وسماعُ أسْلَمَ من عُمرَ صحيحٌ (٢).
وجاء في هذا الحديث أنَّ عمر قال: "ثَكِلَتْكَ أمُّك عُمر، نَزَرْتَ رسولَ الله ﷺ".
وقد رُوي أنه صاح: يا رسول الله ﷺ (٣) إذ أخَّر العشاءَ، فقال إذ خرج: "ما كان لكم أن تَنْزُروُا رسولَ الله ﷺ"، خرّجه مسلم في الصلاة (٤).
وقال الأصمعي: "نزَرَ فلانٌ فلانًا إذا أَلَحَّ عليه في أَمرٍ يَطلُبُه منه ونَكَّرَه" (٥).
٩٢/ حديث: "الذهب بالوَرِق رِبًا إلَّا هَاءَ وَهَاءَ. . .".
وذَكَر البُرَّ، والتَمرَ، والشَّعير.
في البيوع.

(١) سبق تخريجه من طريق إسماعيل وابن يوسف والقعنبي عن مالك.
(٢) قال ابن عبد البر: "هذا الحديث عندنا على الاتصال، لأنَّ أسلم رواه عن عمر، وسماعُ أسلم من مولاه عمر ﵁ صحيحٌ لا ريب فيه". التمهيد (٣/ ٢٦٣).
(٣) في الأصل: "صلى الله عليه".
(٤) صحيح مسلم كتاب: المساجد، باب: وقت العشاء وتأخيرها (١/ ٤٤١) (رقم: ٦٣٨) وفيه: قال ابن شهاب وذُكر لي أن رسول الله ﷺ قال: "وما كان لكم أن تَنْزُروا رسول الله ﷺ على الصلاة، وذاكَ حين صاح عمر بن الخطاب".
ومراد المصنف من إيراد هذا الحديث بيان ورود هذه اللفظة في كلام النبي ﷺ وشرح أثر عمر بها والله أعلم.
وقال النووي: "هو بتاء مثناة من فوق مفتوحة ثم نون ساكنة ثم زاء مضمومة ثم راء، أي: تلحّوا عليه". شرح صحيح مسلم (٥/ ١٣٧).
(٥) لم أقف على قول الأصمعي، وانظر: التعليق على الموطأ للوقّشي، مشارق الأنوار (٢/ ٩)، النهاية (٥/ ٤٠).

2 / 276