96

إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء

إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء

ژانرونه
General History
سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

افتتح سندرة ثم حج بالناس ثم افتتح بعد ذلك فتحا كثيرا وشهد غير مصاف ، ولما بلغ مسلمة حديث لتفتحن القسطنطينية ولنعم الأمير أميرها حدثه به بشر الغنوي وقيل الخثعمي غزاها.

ومن كلامه : إن أقل الناس هما في الدنيا أقلهم هما في الآخرة. وقال سعيد بن عبد العزيز : أوصى مسملة بثلث ماله لطلاب الأدب وقال : إنها صناعة مجفو أهلها.

وللوليد بن يزيد بن عبد الملك في رثائه :

أقول وما البعد إلا الردى

أمسلم لا تبعدن مسلمه

توفي سنة عشرين وماية وقيل سنة إحدى وعشرين.

وقال في زبدة الحلب : وكان أكثر مقام مسلمة بالناعورة وبنى فيها قصرا بالحجر الأسود الصلد وحصنا بقي منه برج إلى زماننا هذا. اه. وفي المعجم : الناعورة : موضع بين حلب وبالس [ مسكنة ] بينه وبين حلب ثمانية أميال.

وقال البلاذري : قالوا كانت أرض بغراس لمسلمة بن عبد الملك فوقفها في سبيل البر ، وكانت عين السلور وبحيرتها له أيضا. اه.

** ترجمة عبد العزيز بن الوليد :

قال في مختصر الذهبي : عبد العزيز بن الوليد بن عبد الملك بن مروان الأمير أبو الأصبع الأموي وهو ابن أخت عمر بن عبد العزيز ، سعى أبوه الوليد في خلع سليمان من العده وتولية عبد العزيز هذا فلم يتم له ما رامه ، وقد ولي نيابة دمشق لأبيه وداره بناحية الكشكية قبلي دار بطيخ العتيقة ، وله ذرية بالمرج بقرب الجامع ، روى عن مالك بن أنس ، قال : أراد الوليد أن يبايع لابنه فأراد عمر بن عبد العزيز على ذلك قال : يا أمير المؤمنين بيعة في أعناقنا ، فأخذه الوليد وطين عليه ثم فتح عنه بعد ثلاث فأدركوه وقد مالت عنقه ، قال أبو زرعة : فكان ذلك الميل فيه إلى أن مات ، وحكى نحوه محمد بن سلام

مخ ۱۱۸