161

إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء

إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء

ژانرونه
General History
سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

شديدا وندم على ما كان منه وأمر أن لا يحجب عنه الناس لتعزية ، فدخل فيمن دخل أعرابي فقال :

اصبر نكن لك تابعين فإنما

صبر الجميع بحسن صبر الراس

** ترجمة إسحاق بن إبراهيم بن مصعب :

قال في مختصر الذهبي : إسحق بن إبراهيم بن مصعب الخزاعي الأمير ابن عم طاهر ابن الحسين الأمير ، وكان يعرف بصاحب الجسر ، ولي إمرة بغداد مدة طويلة أكثر من ثلاثين سنة وعلى يده امتحن العلماء بأمر المأمون وأكرهوا على القول بخلق القرآن ، وكان خبيرا صارما سائسا حازما وافر العقل جوادا ممدحا له مشاركة في العلم ، حكى المسعودي قال : حدث عنه موسى بن صالح بن شيخ بن عميرة أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم يقول له في النوم : أطلق القاتل ، فارتاع وأمر بإحضار السندي وعباس ، فسألهما : هل عندكما من قتل ؟ فقال عباس : نعم ، وأحضر رجلا فقال : إن صدقتني أطلقتك ، فابتدأ يحدثه بخبره فذكر أنه هو وجماعة كانوا يفعلون فلما كان أمس جاءتهم عجوز تختلف إليهم للفساد فجاءتهم بصبية بارعة بالجمال ، فلما توسطت الدار صرخت صرخة وغشي عليها فبادرت إليها وأدخلتها بيتا وسكنت روعها فقالت : الله الله في يا فتيان خدعتني هذه وأخذتني بزعمها إلى عرس وهجمت بي عليكم وجدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمي فاطمة فاحفظوهما في ، فخرجت إلى أصحابي فعرفتهم فقالوا : بل قضيت أربك ، فبادروا إليها فحلت بينهم وبينها إلى أن تفاقم الأمر ونالتني جراح ، فعمدت إلى أشدهم في أمرها فقتلته وأخرجتها فقالت : سترك الله كما سترتني ، فدخل الجيران وأخذت فأطلقه إسحق ، توفي سنة خمس وثلاثين ومائتين. اه.

* سنة 215

قال ابن الأثير : في هذه السنة سار المأمون إلى الروم في المحرم ، وكان سيره عن طريق الموصل حتى صار إلى منبج ثم إلى دابق ثم إلى أنطاكية ثم إلى المصيصة وطرسوس

مخ ۱۸۳