158

إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء

إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء

ژانرونه
General History
سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

فوصل إليه من ثلثمائة ألف درهم.

وعن العباس بن مجاشع قال : لما قدم ابن طاهر اعترضه دعبل فقال :

جئتك مستشفعا بلا سبب

إليك إلا بحرمة الأدب

فبعث إليه بعشرة آلاف درهم وبهذين البيتين :

أعجلتنا فأتاك عاجل برنا

قلا ولو أمهلتنا لم نقلل

ثم قال : وعن سهل بن ميسرة أن جيران دار عبد الله بن طاهر أمر بإحصائهم فبلغوا أربعة آلاف نفس فكان يقوم بمؤنتهم وكسوتهم ، فلما خرج إلى خراسان انقطعت الرواتب من المؤنة وبقيت الكسوة مدة حياته. وكان ابن طاهر عادلا في الرعية عظيم الهيبة حسن المذهب ، قال أحمد بن سعيد الرباطي : سمعته يقول : والله لا أستطيع أن أقول إيماني كإيمان يحيى بن يحيى وأحمد بن حنبل وهو لا يقولون [ هكذا والظاهر أن الصواب وهما لا يقولان ] إيماننا كإيمان جبريل وميكائيل. ولما مات خلف في بيت ماله أربعين ألف ألف درهم دون ما في بيت العامة. قال أحمد بن كامل القاضي : مات عبد الله بن طاهر وقد أظهر التوبة وكسر الملاهي وعمر الرباطات بخراسان ووقف لها الوقوف وافتدى الأسرى من الترك بنحو ألفي ألف درهم. وقال أبو حسن الزيادي : مات بمرو في ربيع الأول سنة ثلاثين ومائتين بعلة الخوانيق وله ثمان وأربعون سنة. اه.

وقال ابن خلكان : كان عبد الله المذكور سيدا نبيلا عالي الهمة شهما ، وكان المأمون كثير الاعتماد عليه حسن الالتفات إليه لذاته ورعاية لحق والده ولما سلفه من الطاعة في خدمته ، وكان واليا على الدينور ، فلما خرج بابك الخرمي على خراسان وأوقع الخوارج بأهل قرية الحمراء من أعمال نيسابور وأكثروا فيها الفساد واتصل الخبر بالمأمون بعث إلى عبد الله وهو بالدينور يأمره بالخروج إلى خراسان ، فخرج إليها سنة ثلاث عشرة ومائتين

مخ ۱۸۰