611اختیارینالاختيارينAl-Akhfash al-Asghar - ۳۱۵ ه.قالأخفش الأصغر - ۳۱۵ ه.قایډیټرفخر الدين قباوةخپرندویدار الفكر المعاصر،بيروت - لبنان،دار الفكرشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٢٠ هـ - ١٩٩٩ مد خپرونکي ځایدمشق - سوريةژانرونهPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of Islam•سیمېعراق•سلطنتونه او پېرونهپه عراق کې خلفاء، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸تقول: شكئت الرجل، إذا أعطيته. ويروى: "مشتوم". ويروى أيضًا: "مسؤوم" من شئمت، أي: مللت وغرضت، فأنا أسأم سآمةً.٣ ... ولم أدرِ، بالبين، حتى أزمعوا ظعنًاكل الجمال، قبيل الصبح، مزمومُ"بالبين": بالانقطاع أو الخروج. "أزمعوا" أي: أجمعوا. "ظعنًا": مصدر ظعنت. و"مزموم": من قولك: زممت البعير أزمه زمًا، إذا اتخذت له زمامًا.٤ ... عقمًا، ورقمًا، تظل الطير تتبعهكأنه، من دم الأحواف، مدموم"الرقم": المكتب من الثياب. "تظل الطير تتبعه" تحسبه لحمًا نيئًا، من حمرته، أو تحسبه دمًا عبيطًا. "مدموم": ملطخٌ. تقول: دممت الشيء أدمه دمًا، إذا سويته.٥ ... رد الإماء جمال الحي، فاحتملوافكلها بالتزيديات، معكومُ"الإماء": جمع أمةٍ. ويقال للجميع: أموانٌ. والثلاث إلى العشر: آمٍ. تمثيله أفعلٌ، مثل أذؤبٍ وأكلبٍ، وأجدٍ وأجرٍ.1 / 631کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ