ثم قال: اني وليت البحرين لبني أمية، وأفدت كذا وكذا، وقد حملته كله إليك وعلمت أن الله عز وجل لم يجعل لهم من ذلك شيئا وأنه كله لك.
فقال له أبو عبد الله عليه السلام: هاته، فوضع بين يديه، فقال له: قد قبلنا منك و وهبناه لك وأحللناك منه وضمنا لك على الله الجنة، قال أبو بصير: فقلنا ما بالي وذكر مثل حديث شعيب العقرقوفي.
مخ ۴۵۴