615

============================================================

ك3 كتحنامى واذا كان لي كلمة أقولها وأنا في ختام هذه الرسالة ، فليست هي الا أن اعود فألفت النظر إلى فضل أولئك العلماء الأعلام ، الذين أصلوا الأصول ، وضعوا خطط ومناهج الاستنباط ، ونصبوا منارات على طريق الاجتهاد، ليهتدي بها السالكون ، ويتجنبوا السقوط في مهاوي الضلال والانحراف ت أان ألفت النظر أيضا إلى قيمة فقهنا الاسلامي ، وثراء ينابيعه ، وصلاحيته لعالجة ما يستجد من قضايا في مختلف شؤون الحياة . هذا ونسأل الله سبحانه أن يوفقنا إلى أن نترسم خطا هؤلاء الأنمة الذين أخلصوا لله ، وجاهدوا في الله حق جهاده ، وأن يجعل عملنا مقبولا ، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .

ملاحظة : لقد استعملت في بعض المراجع عدة طبعات في المرجع الواحد على حسب ما يتهيأ لي ، اذ قد قمت بكتابة هذه الرسالة في عدة بلدان ، فقد يكون ترقيم الصفحة متناسبا مع طبعة دون أخرى ، فليتنبه لذلك .

مخ ۶۱۵