351

إعجاز القرآن

إعجاز القرآن

ایډیټر

السيد أحمد صقر

خپرندوی

دار المعارف

شمېره چاپونه

الخامسة

د چاپ کال

١٩٩٧م

د خپرونکي ځای

مصر

ولم نحب أن نفسر ونذكر موجب هذا المذهب الذي حكيناه وما يتصل به، لأنه خارج عن غرض كتابنا، لان الاعجاز واقع (١) في نظم الحروف التي هي دلالات وعبارات عن كلامه.
وإلى مثل هذا النظم وقع التحدي، فبينا وجه ذلك، وكيفية ما نتصور (٢) القول فيه، وأزلنا توهم من يتوهم (٣) أن القديم حروف منظومة، أو حروف غير منظومة، أو شئ مؤلف (٤)، أو غير ذلك، مما يصح أن يتوهم على ما سبق من إطلاق القول فيما مضى.

(١) س: " وقع "
(٢) س، ك: " ما يتصور " (٣) س، ك: " من يتوهم " (٤) ا، م: " مؤتلف أو نحو " (*)

1 / 261