صا بن مصريم " أن أولاد قابيل بن آدم عليه السلام لما اتتشروا فى الأرض وملكوها علموا أن حادثة ستحدث فى الأرض ، فينوا هذا البناء ، ووضعوا فيه هذه الغلال ، فزرعت مصر وأخصبت حتى بيع كل أردب بداتق ، ودام الرخاء مدة مائتى سنة .
غلاء في زمن نهراوس .. وقيل اسمه الريان بن الوليد بن درمع العمليقى
ثم وقع الغلاء في زمن الملك الثانى والثلاثين من ملوك مصر بعد الطوفان . وهو الثانى من ملوك العمالقة ، والثالث من الفراعنة فى قول مؤرخى القيط . واختلف في اسم الملك ، فقيل ا ا ل ا ا لا ال وتضمنته التوراة ، واشتهر ذكره في كتب الأمم الماضية والخالية ، فأغنى عن ذكره .
مخ ۸۴
مقدمة
مقدمة حكمية تشتمل على قاعدة كلية
الفصل الثانى فى بيان الأسباب التى نشأت عنها هذه المحن التى تحن فيها حتى استمرت طول هذه الأزمان التى دفعنا إليها
الفصل الثالث في معاملة مصر ما زالت بالذهب فقط
الفصل الرابع في ذكر أقسام الناس وأصتافهم وبيان جمل من أحوالهم وأوصافهم
الفصل الخامس في ذكر نبذ من أسعار هذا الزمن وأيراد طرف من أخبار هله المحن
الفصل السادس فيما يزيل عن العباد هذا الداء ويقوم لمرضى الزمان مقام الدواء
الفصل السابع في بيان محاسن هذا التدبير العائد تفعه على الجم الغفير