ملوك مصر قبل الطوفان، [ واسمه أفروس بن مناوش الذى كان طوفان) نوح عليه الصلاة والسلام فى زمنه ، على قول ابن هرجيب بن شهلوف . وكان سبب الغلاء ارتفاع الأمطار، وقلة ماء النيل ، فعقمت أرحام اليهائم ، ووقع الموت فيها لما أراده الله سبحانه وتعالى من هلاك العالم بالطوفان.
غلاء في زمن فرعان بن مسور
ثم وقع فى زمن فرعان بن مسور ، وهو التاسع عشر من ملوك مصر قيل الطوفان .
وسببه أن الظلم والهرج كثرا حتى لم ينكرهما أحد ، فأجدبت الأرض ، وفسدت الزروع ل وجاء بعقب ذلك الطوفان ، فهلك الملك فرعان وهو سكران . وهو أول من يسحى [باسم4 فرعان .
مخ ۸۲
مقدمة
مقدمة حكمية تشتمل على قاعدة كلية
الفصل الثانى فى بيان الأسباب التى نشأت عنها هذه المحن التى تحن فيها حتى استمرت طول هذه الأزمان التى دفعنا إليها
الفصل الثالث في معاملة مصر ما زالت بالذهب فقط
الفصل الرابع في ذكر أقسام الناس وأصتافهم وبيان جمل من أحوالهم وأوصافهم
الفصل الخامس في ذكر نبذ من أسعار هذا الزمن وأيراد طرف من أخبار هله المحن
الفصل السادس فيما يزيل عن العباد هذا الداء ويقوم لمرضى الزمان مقام الدواء
الفصل السابع في بيان محاسن هذا التدبير العائد تفعه على الجم الغفير