الحوادث جاهلون ، ومع العوائد واقفون ، ومن روح الله أيسون . ومن تأمل هذا الحادث من يدايته إلى نهايته ، وعرفه من أوله إلى غايته ، علم أن ما بالناس سوى سوء تدبير الزعماء والحكام وغفلتهم عن النظرقى مصالح العياد ، إلا أنه كما مر من الفلوات ، وانقضى من السنوات المهلكات. إلا أن ذلك يحتاج إلى إيضاح وبيان ل ويقتضى إلى شرح وتبيان . فمزمت على ذكر الأسباب التى نشأ منها هذا الأمر الفظيع ل وكيف تمادى بالبلاد والعباد هذا المصاب الشنيع ، وأختم القول بذكر ما يزيل هذا الداء ويرفع البلاء . مع الإلماع بطرف من أسعار هذا الزمن ، وإيراد تيذ ما غبر عن الغلاء والمحن ، راجيا من الله سبحانه أن يوقق من أستد إليه أمور عياده ، وملكه مقاليد أرضه وبلاده ، إلى ما فيه سداد الأمور ، وصلاح الجمهور ، إذ [ الأمور] كلها - [قلها] وجلها - إذا عزفت أسبابها سهل على الخبير صلاحها . وبالله المستعان على كل ما عز وهان ، [ وهو يقول الحق ويهدى إلى سواء السبيل] .
مخ ۷۸
مقدمة
مقدمة حكمية تشتمل على قاعدة كلية
الفصل الثانى فى بيان الأسباب التى نشأت عنها هذه المحن التى تحن فيها حتى استمرت طول هذه الأزمان التى دفعنا إليها
الفصل الثالث في معاملة مصر ما زالت بالذهب فقط
الفصل الرابع في ذكر أقسام الناس وأصتافهم وبيان جمل من أحوالهم وأوصافهم
الفصل الخامس في ذكر نبذ من أسعار هذا الزمن وأيراد طرف من أخبار هله المحن
الفصل السادس فيما يزيل عن العباد هذا الداء ويقوم لمرضى الزمان مقام الدواء
الفصل السابع في بيان محاسن هذا التدبير العائد تفعه على الجم الغفير