601

Ighathat Allahfan Fi Masaid Al-Shaytan

إغاثة اللهفان في مصايد الشيطان

ایډیټر

محمد حامد الفقي

خپرندوی

مكتبة المعارف،الرياض

د خپرونکي ځای

المملكة العربية السعودية

ژانرونه
Sufism and Conduct
•
سیمې
سوریه
•
سلطنتونه او پېرونه
مملوک
قال هشام: وحدثنى أبى عن أبى صالح عن ابن عباس قال: كانت العزى شيطانة تأتى ثلاث سمرات ببطن نخلة. فلما افتتح رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم مكة بعث خالد بن الوليد، فقال: ائت بطن نخلة. فإنك ستجد ثلاث سمرات، فاعضد الأولى. فأتاها فعضدها. فلما جاء إليه قال: هل رأيت شيئًا؟ قال: لا. قال: فاعضد الثانية. فأتاها فعضدها. ثم أتى النبى ﷺ، فقال: هل رأيت شيئا؟ قال: لا. قال: فاعضد الثالثة. فأتاها فإذا هو بحبشية نافشة شعرها واضعة يديها على عاتقها، تصرف بأنيابها، وخلفها [دبَيَّة ابن حرمى الشيبانى ثم السلمى وكان] سادنها [فلما نظر إلى خالد] قال:
أَعُزَّاء شُدّى شَدّةً لا تُكَذِّبى ... عَلَى خَالد، أَلْقى الخمارَ وَشَمِّرِي
فَإِنّكِ إلا تَقْتُلِى الْيَوْمَ خَالِدا ... تَبُوئى بِذُل عَاجِلًا وَتَنَصَّرِي
فقال خالد:
يَا عُزَّى كُفْرَانَكِ، لا سُبْحَانَكِ ... إنِّى رَأَيْتُ اللهَ قَدْ أَهَانَكِ
ثم ضربها، ففلق رأسها. فإذا هى حممة. ثم عضد الشجرة، وقتل السادن ثم أتى النبى صلى الله تعالى عليه وسلم فأخبره، فقال: تلك العزى، ولا عزى بعدها للعرب [أما إنها لن تعبد بعد اليوم] .

2 / 214