552

Igāthat al-Lahfān fi Maṣāyid al-Shayṭān

إغاثة اللهفان في مصايد الشيطان

ایډیټر

محمد عزير شمس

خپرندوی

دار عطاءات العلم (الرياض)

شمېره چاپونه

الثالثة

د چاپ کال

١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)

د خپرونکي ځای

دار ابن حزم (بيروت)

سیمې
سوریه
•
سلطنتونه او پېرونه
مملوک
يَدّعيه من نِصْفِ خلافة عمر ﵁ وهَلُمّ جَرًّا؛ فإنه لم يزل الاختلاف فيها قائمًا، وذكره أهلُ العلم في مصنفاتهم قديمًا وحديثًا.
فمِمّن ذكر الخلاف في ذلك: داود وأصحابه، واختاروا أن الثلاث واحدة.
وممن حكى الخلاف: الطحاوي في كتابه «اختلاف العلماء» (^١)، وفي كتاب «تهذيب الآثار» (^٢)، وأبو بكر الرازي في كتاب «أحكام القرآن» (^٣)، وحكاه ابنُ المنذر، وحكاه ابن حزم (^٤)، وحكاه المؤرِّج في «تفسيره»، وحكى حجّة القولين، ثم قال: وهي مسألة خلاف بين العلماء، وحكاه محمد بن نَصْر المَرْوَزِي (^٥)، واختار القول الثالث (^٦): أنها واحدة في حق البِكْر، ثلاث في حق المدخول بها.
وحكاه من المتأخرين: المازَرِيّ في كتاب «المُعْلِم» (^٧)، وحكاه عن محمد بن مُقاتل من أصحاب أبي حنيفة، وهو من أجلِّ أصحابهم من الطبقة الثالثة من أصحاب أبي حنيفة، فهو أحد القولين في مذهب أبي حنيفة. وحكاه التِّلِمْسَانِيُّ في «شرح التفريع» في مذهب مالك قولًا في مذهبه، بل رواية عن

(^١) انظر مختصره للجصاص (٢/ ٤١١).
(^٢) أي شرح معاني الآثار (٣/ ٥٥ - ٥٩).
(^٣) أحكام القرآن للجصاص الرازي (١/ ٣٨٨).
(^٤) المحلى (١٠/ ١٦٧).
(^٥) انظر: اختلاف العلماء (ص ١٣٣).
(^٦) ح: «بالثلاث».
(^٧) المعلم (٢/ ١٢٧).

1 / 510