اداه توحید
إيضاح التوحيد بنور التوحيد لسعيد الغيثي
قال علي: «والله ما بذلت وأنا أريد قلته، ولا أقررت بما أقررت وأنا أريد حولا عنه؛ وإن أخسر الناس صفقة عند الله عز وجل من آثر النفاق، واستحسن الشقاق، وبالله سلوة من كل كارث، وعليه التوكل في كل الحوادث، ارجع يا أبا حفص ناقع القلب، فصيح اللسان، بارد الغليل، فسبح البال، فليس ما سمعته وقلته إلا ما يشد الأزر، ويحط الوزر، ويضع الأصر، ويحمع الألفة، ويرفع الكلفة، ويوقع الزلفة، بمعونة الله عز وجل وحسن توفيقه».
///
وهذا تفسير ما يخفى:
? المفن: التي (¬1) يتصرف في كل فن.
? والمخلط: الذي يخلط بعض الأمور ببعض.
? والمزيل: الذي يزيل بعضها عن بعض.
? والمعنى: الذي يتصرف في كل معنى.
? والجوى: الهوى والحزن، والجوى الناحية من الأرض.
? والتنفس: الاستراحة والاتساع.
? والسقيفة: سقيفة بني ساعدة التي اجتمع فيها المهاجرون والأنصار حين مات رسول الله e.
? والفن: النوع.
? والمتن في الحديث: نصه على وجهه.
? والحقاق: أوعية يجمع فيها الطيب والجوهر، والواحد: حقة.
? والإغلاق والغوص: الدخول في الأمر الغامض.
? ونسيج وحده: لا نضير له، مأخود من الثوب الرفيع الذي لا مثل له، يجعل له منسج وحده لا ينسج عليه غيره.
? وسرد الحديث: قرأه بلا تقديم و لا تأخير، وسرده: نصه ووصل إسناده.
? والهنة: اللطيف من كل شيء.
? ورحض عرها: أزال مكروهها، وأصله العر الذي [هو] داء يأخد الإبل.
? والتلكؤ: التأخر.
? والشماس: النفار.
? والتهمهم: كلام لا يفصح به.
? والنفاس: المنافسة.
? ويرمل: يصلح.
? والسرجين والسرقين: الزبل.
? وتنفرج: تفترق.
? وذات البين: الحال المتصلة، قال الله تعالى: {لقد تقطع بينكم} (¬2) .
? والظهير: المعين الذي يشد به ظهره.
¬__________
(¬1) - ... كذا في الأصل، والصواب: «الذي».
(¬2) - ... سورة الأنعام: 94.
مخ ۳۰۸