اداه توحید
إيضاح التوحيد بنور التوحيد لسعيد الغيثي
? كتاب عمروس بن فتح، وفي السير المغربية أن عمروسا بعث إليه بعض الأشياخ من المتكلمين من أهل نزان (¬1) أن يؤلف له كتابا في الأصول، فكتب إليه رسالة، فلما رآه الفزاني، وهو الذي وضع الكتابين المعروفين بأصول الكلام، قال: “النفوسي أقوى مني” وكتب اللقط. قال البرادي: «وقفت على أربعة في أربعة (¬2) أسفار كلها لأهل الجبل.
? وكتاب الجناوي (¬3) ، في سفرين، ذكره البرادي أيضا.
? وكتاب الوضع، يقال إن مؤلفه يحيى الجناوي (¬4) ؛ وقيل: لا يدرى مؤلفه، لأنه أخفى اسمه ليعظم أجره.
? وحشى عليه أبو ستة.
? واختصره مع حاشيته القطب، وزاد عليها.
? وجوابات الأئمة: عبد الوهاب وابنه أفلح وابنه محمد بن أفلح بن عبد الوهاب سفر تام.
? وكتاب أبي سليمان داود بن يوسف (¬5) ، سفر.
? وكتاب الشيخ أبي الربيع سليمان بن يخلف في الكلام مجلدان.
? وكتاب الشيخ أبي خزر في الكلام.
? وكتاب الشيخ أبي زكرياء يحيى بن أبي بكر في السير، وهو المعروف بكتاب المشايخ وهما مجلدان.
? وكتاب الأشياخ، المعروف بديوان الأشياخ، في ستة أسفار صغار أو ثلاثة كبارا.
¬__________
(¬1) - ... كذا في الأصل، والصواب: «فزان»، وهي من بلدان جبل نفوسة بليبيا.
(¬2) - ... كذا في الأصل.
(¬3) - ... كذا في الأصل، والصواب: «الجناوني» نسبة إلى “إجناون” بجبل نفوسة.
(¬4) - ... كذا في الأصل.
(¬5) - ... كذا في الأصل، والصواب: «داود بن إلياس أبي يوسف الوارجلاني»، وهو من المستجابين للدعاء بوارجلان توفي سنة 462ه/1069م. انظر: جمعية التراث: معجم أعلام الإباضية(النسخة التجريبية)،ج3/ص285،تر360.
مخ ۲۸۶