اداه په قراات کې
الإيضاح في القراءات
على اللام: يميل (الله ) ]البقرة 7[ كل القرآن، ولا يميل (بسم الله ) ]الفاتحة 1[، ولا (بالله ) ]البقرة 8[، و(تالله ) ]يوسف 73[، ويميل (من إله ) ]آل عمران 62[، و(إلهك ) ]البقرة 133[ في الخفض فحسب، و(اختلاف ) ]البقرة 164[ في الجر، و(إختلافا ) ]النساء 82[ في المنصوب المنون، و(الإسلام ) ]آل عمران 19[، و(إسلامهم ) ]التوبة 14[ في الجر، و(في البلاد ) ]آل عمران 196[، و(لائم ) ]المائدة 54[، و(لازب ) ]الصافات 11[ ،(ثلاثين ) ]الأعراف 142[ و(خلال ) ]إبراهيم 31[، و(خلالها ) ]الإسراء 91[، و(خلالهما) ]الكهف 33[، و(من خلاله ) ]النور 43[ في الأحوال كلها، و(من خلاف ) ]المائدة 33[، و(خلافك ) ]الإسراء 76[ في الجر والنصب، و(اللاعبين ) ]الأنبياء 55[، و(لاعبين ) ]الأنبياء 16[، و(جلابيبهن ) ]الأحزاب 59[، و(في ظلال ) ]يس 56[، و(لابثين ) ]النبأ 23[، وافقه نصير في (إنا لله ) ]البقرة 156[ فقط.
على الميم: يميل (إسماعيل ) ]البقرة 133[، و(الماكرين ) ]آل عمران 54[، و(ثمنية ) ]الأنعام 143[، و(ثمانين ) ]النور 4[، و(مهما ) ]الأعراف 132[، و(سمان ) ]يوسف 43[، و(إمام ) ]يس 12[، و(لبإمام ) ]الحجر 79[ في الخفض والنصب و(إمائكم ) ]النور 32] و(تماثيل ) ]سبأ 13[، و(مارد ) ]الصافات 7[، و(مارج ) ]الرحمن 15[، و(أكمامها) ]فصلت 47[، و(الإكرام ) ]الرحمن 11[، و(الماهدون ) ]الذاريات 48[، و(شمال ) ]سبأ 15[، و(الشمال ) ]الكهف 17[ في الجر، و(ذات العماد ) ]الفجر 7[ ومع الدوري من طريق ابن مقسم (فلا تمار فيهم ) ]الكهف 22[، وزاد ابن مقسم (ملك يوم الدين ) ]الفاتحة 4[ وليس ذلك في رواية النهاوندي.
مخ ۶۰۱