اداه په قراات کې
الإيضاح في القراءات
الطاء: مخرجها من مخرج الذال والثاء، لم تلتق ظاءان في القرآن، ولا يدغمها في شيء من الحروف لإطباقها وقوتها، فإن سكنت أدغمها في التاء، ويبقي منها صوتا لئلا تخل بحرف الإطباق كقوله: (بسطت ) ]المائدة 28[، و(فرطت ) ]الزمر 56[و(أحطت ) ]النمل 22[، وهذا إجماع منهم (¬1) .
الظاء: من مخرج الذال والتاء، لم تلتق ظاءان في القرآن، ولا يدغمها في شيء من الحروف لجهرها وإطباقها، وإن سكنت أيضا، إلا ما روى عباس وعبد الوارث أنه يدغمها في التاء من (أوعظت ) ]الشعراء 136[ فقط، ويبقي أثرا من الإطباق (¬2) .
العين: مخرجها من وسط الحلق كالحاء، ويدغمها في مثلها ثمانية عشر موضعا، كقوله: (يشفع عنده ) ]البقرة 255[، (ينزع عنهما) ]الأعراف 27[، (قد وقع عليكم ) ]الأعراف 71[ونحو ذلك، ولا يدغمها في غيرها من الحروف، إلا ما روى ابن الرومي عن خالد بن جبله أن أبا عمرو أدغم (واسمع غير مسمع ) ]النساء 46[، ولا يدغم (سميع عليم ) ]التوبة98[، ونحوه لأنه منون (¬3) .
... الغين: مخرجها بين أول الحلق كالحاء، ويدغمها في مثلها موضعا: (ومن يبتغ غير ) ]آل عمران 85[، وهو وإن كان منقوصا فإن الكلمة طالت وكثرت حروفها فلا يخل به الإدغام، وكان ابن مجاهد يختار فيه الإظهار ويقول: أكره /112ظ/ أن أجمع على الحرف حذفا وإدغاما (¬4) .
مخ ۵۲۷