اداه په قراات کې
الإيضاح في القراءات
الحاء: مخرجها من وسط الحلق، ويدغمها في مثلها موضعين: (النكاح حتى ) ]البقرة235]، (لا أبرح حتى ) ] الكهف 60[، زاد ابن اليزيدي عن أبيه إدغامها في العين من قوله: (زحزح عن النار ) ]آل عمران 185[ فقط وزاد البخاري كل القرآن تحرك ما قبلها أو سكن، كقوله: (ذبح على النصب ) ]المائدة 3[، (لا جناح عليكم ) ]البقرة 236[، (المسيح عيسى بن مريم ) ]آل عمران 45[، (الريح عاصفة ) ]الأنبياء 81[، ونحو ذلك وهو ضعيف، ولو جاز لكانت وهي ساكنة أولى بالإدغام في قوله: (فاصفح عنهم ) (¬1) .
وروى الدوري عن اليزيدي قال: من العرب من يدغم الحاء في العين /111ظ/ نحو قوله: (فمن زحزح عن النار ) ]آل عمران 185[، وكان أبو عمرو لا يرى ذلك.
الخاء: مخرجها من أول الحلق، لم يلتق خاءان في القرآن، ولم تدغم في شيء من الحروف (¬2) .
الدال: مخرجها من طرف اللسان كمخرج التاء، لم تلتق دالان في القرآن إلا وإحداهما ساكنة، فإن سكنت الثانية لم تدغم نحو قوله: (ومن يرتدد منكم ) ] 217[ في البقرة (¬3) ويدغمها في عشرة أحرف:
في التاء بخمسة مواضع (المساجد لله ) ] البقرة 187[، (الصيد تناله ) ]المائدة 94[ (كاد تزيغ ) ]التوبة117[، (بعد توكيدها ) ]النحل 91[، (تكاد تميز ) ]الملك 8[،وفي الثاء موضعين (يريد ثواب الدنيا ) ]النساء 134[،وفي الجيم موضعين (داود جالوت ) ]البقرة 251]، (الخلد جزاء ) ]فصلت 28]، واختلف في هذا الحرف، والإظهار أكثر.
مخ ۵۲۳