اداه په قراات کې
الإيضاح في القراءات
... وروي عن أبي عمرو بن العلاء أنه كان يستحسن هذا المذهب ويعجبه، ويقول: لولا أن فيه مخالفة المصحف لأخترته وقرأت به.
وروي عن الكسائي وغيره من الأئمة أنهم كانوا يستحسنون ذلك ويروونه عن فصحاء العرب.
الباب الحادي والأربعون
/106و/ في ذكر أوزان فواتح السور التي هي على حروف المعجم
... وهي ألم، وألمص، وألر، وألمر، وكهيعص، وطه، وطسم، وطس، ويس، وص، وحم، عسق، وق، ونون.
... فمن هذه الحروف ما هو ثلاثي، ومنها ماهو ثنائي، فالثلاثي: نحو الألف واللام والميم والعين والصاد والسين والقاف والكاف والنون، والثنائي: نحو الطا والها والرا والحا واليا.
... وسبيلها [في] (¬1) قراءات القراء المعروفين من أئمة الأمصار أن تسكن أواخرها ولا تعرب، ويوقف كل حرف منها، ولا تطلق برفع ولا نصب ولا جر (¬2) .
... فالبصري يمكن هذه الحروف تمكنا ويعطي حقها ويشبع الميم والسين والصاد والكاف والنون قليلا، ويلطف الألف واللام، ويمد اللام مشبعا، ويدغم آخرها في أول الميم التي تليها ويشمها، ولا يشبع في (ألم. الله ) ]آل عمران 1[ لأنه يفتحها، و(كهيعص ) ]مريم 1[ يلفظ بالكاف والصاد لفظا واحدا ويشبعها لأنهما ثلاثيان في أوسطها ساكن، والصاد أطول قليلا إذا وصل لعلة الإدغام فإذا وقف لم يمد، ولا يشبع العين، وإن كان ثلاثيا أوسطه ساكن لأنها مفتوحة، وتختلس الهاء والياء بكار لشجاع يجعل الياء أشد اختلاسا من الهاء، ومنهم من لا [يختلسهما] (¬3) بل يعطيهما حقهما، وإلى هذا الوجه كان يميل العلماء بالقراءة والعربية (¬4) .
مخ ۴۹۸