اداه په قراات کې
الإيضاح في القراءات
... وعن أبي جعفر محمد بن مسعود -وكان من قراء أهل المدينة- قال: حدثني محمد بن علي بن الحسين، عن أبيه، قال: قراءة اهل المدينة قراءة علي بن أبي طالب، رضي الله عنه.
... وكان ابو جعفر يقرئ الناس بالمدينة في مسجد رسول الله -صلى الله عليه- قبل الحرة، وكانت الحرة بعد ثلاث وخمسين سنة وثلاثة (¬1) أشهر وأحد عشر يوما من وفاة رسول الله صلى الله عليه (¬2) .
... وروي عن سليمان بن مسلم بن جماز، قال: سألت أبا جعفر، فقلت: متى أقرأت ؟ فقال: أقرأت أو قرأت ؟ قال: قلت: لا، بل أقرأت، قال: هيهات قبل الحرة في زمن يزيد بن معاوية، وكانت الحرة بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه بثلاث وخمسين سنة.
... وروى الأصمعي عن أبي عمرو بن العلاء أنه قال: وقعت الحرة يوم وقعت وفيها ألف عين قد رأت النبي صلى الله عليه.
... وروى المسيبي عن نافع أنه قال: لما غسل أبو جعفر القارئ نظروا فإذا ما بين نحره إلى فؤاده مثل ورقة المصحف /79و/، فما شك أحد ممن حضره أنه نور القرآن (¬3) .
... وعن سليمان بن جماز، قال: شهدت أبا جعفر حين حضرته الوفاة وجاء أبو حازم الأعرج ومشيخة معه كانوا من جلسائه فانكبوا عليه يصرخون فلم يجبهم، قال شيبة -وكان ختنه على ابنته-: ألا أريكم منه عجبا ؟ قالوا: بلى، قال: فكشف عن صدره وإذا دوارة بيضاء مثل اللبن، فقال: أبو حازم وأصحابه: هذا -والله- نور القرآن (¬4) .
... قال سليمان: قالت أم ولده بعدما مات ابو جعفر: إن ذلك البياض حين مات صار غرة بين عينيه (¬5) .
مخ ۳۹۶