اداه په قراات کې
الإيضاح في القراءات
... وإنما صارت الثمانية الأخر بين القبيلين (¬1) لأن العين يجري فيه الصوت، وتصل إلى الترديد فيه لشبهه بالحاء، ولم يمتنع امتناع غيره، واللام يجري الصوت في حافتيه لانحراف اللسان مع الصوت، فهو وإن كان حرفا شديدا منحرفا لم يعترض على الصوت كاعتراض الحروف الشديدة، لأنك إن شئت مددت فيه الصوت من غير موضع اللام بل ناحيتي مستدق اللسان فويق ذلك (¬2) ، فلا هو مثل الرخوة لأن طرف اللسان لا يتجافى عن موضعه ولا مثل الشديدة فمنع الصوت (¬3) .
... والراء يجري فيه الصوت لتكريره وانحرافه إلى اللام فهو حرف شديد مكرر لكنه يتجافى للصوت كالرخوة، ولو لم يكرر لم يجر الصوت فيه (¬4) .
... والنون والميم يجري معها صوت، وهو غنة من الأنف بعد لزوم اللسان موضع الحرف، فلو أمسكت بأنفك لما جرى معه الصوت وهما حرفان شديدان (¬5) .
... والواو والياء يتسع لهما مخرجهما لهواء الصوت أشد من اتساع غيرهما، فإن شئت أجريت الصوت فيها ومددت لأنهما لينان.
... والألف يتسع مخرجه لهواء الصوت أشد اتساعا من الواو والياء، لأنك قد تضم شفتيك في الواو وترفع لسانك قبل الحنك في الياء، وليس الألف كذلك فهو هاو ولين (¬6) .
مخ ۳۷۷