558

ایضاح په بلاغت علومو کې

الإيضاح في علوم البلاغة - إحياء العلوم

ایډیټر

محمد عبد المنعم خفاجي

خپرندوی

دار الجيل

شمېره چاپونه

الثالثة

د خپرونکي ځای

بيروت

سیمې
مصر
•
سلطنتونه او پېرونه
مملوک
أحدهما: أن عدو حروف ما يناظره١ منه٢ وهو في القصاص حياة عشرة في التلفظ وعدة حروفه أربعة عشر.
وثانيهما: ما فيه التصريح بالمطلوب الذي هو الحياة بالنص عليها فيكون أزجر عن القتل بغير حق لكونه أدعى إلى الاقتصاص.
وثالثها: ما يفيده تنكير حياة من التعظيم٣ أو النوعية٤ كما سبق٥.
ورابعها: إضراره ٦ بخلاف قولهم، فإن القتل الذي ينفي القتل هو ما كان على وجه القصاص لا غيره٧.

١ أي اللفظ الذي يناظر قولهم: "القتل أنفى للقتل".
٢ أي من قوله تعالى: ﴿وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ﴾، وما يناظره منه هو قوله: ﴿فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ﴾؛ لأن قوله:
﴿وَلَكُمْ﴾ زائد على معنى قولهم: "القتل أنفى للقتل"؛ فحروف: ﴿فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ﴾ أحد عشر، وحروف: "القتل أنفى للقتل" أربعة عشر، أعني الحروف الملفوظة؛ إذ بالعبارة يتعلق الإيجاز لا بالكتابة، فلا يقال أن: ﴿فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ﴾ ثلاثة عشر حرفًا، "والقتل أنفى للقتل" لأكثم بن صيفي.
٣ أي حياة عظيمة لمنع القصاص إياهم عما كانوا عليه في الجاهلية من قتل جماعة بواحد.
٤ أي: ولكم في القصاص نوع من الحياة؛ وهي الحياة الحاصلة للمقتول والقاتل بالارتداع عن القتل للعالم بالقصاص.
٥ في تنكير المسند إليه.
٦ أي عمومه لأفراده، و: ﴿وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ﴾ مطرد؛ إذ القصاص في كل وقت وزمن وفي كل فرد سبب للحياة.
٧ وهو ما كان مثلا ظلما.

3 / 182