530

ایضاح په بلاغت علومو کې

الإيضاح في علوم البلاغة - إحياء العلوم

ایډیټر

محمد عبد المنعم خفاجي

خپرندوی

دار الجيل

شمېره چاپونه

الثالثة

د خپرونکي ځای

بيروت

سیمې
مصر
سلطنتونه او پېرونه
مملوک
وقوله١:
فجئت وقد نضت لنوم ثيابها ... لدى الستر إلا لبسة المتفضل
وقوله تعالى: ﴿أَو قَالَ أو حِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ﴾، وقوله: ﴿يَكُونُ لِي غُلامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ﴾، وقول كعب:
لا تأخذني بأقوال الوشاة ولم ... أذنب وإن كثرت في الأقاويل
وقوله تعالى: ﴿أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا منْ قَبْلِكُمْ﴾، وقول الشاعر:
دانت قطام ولما يحظ ذو مقة ... منها بوصل ولا إنجاز ميعاد٢
وقول الشاعر:
وإني لتعروني لذكراك هزة ... كما انتفض العصفور بلله القطر
وقوله:
أتيناكم قد عمكم حذر العدا ... فنلتم بنا أمنا ولم تعدموا نصرا٣
وقوله٤:
حتى أرى الصبح قد لاحت مخايله ... والليل قد مزقت عنه السرابيل
وكقوله تعالى: ﴿فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْل لَمْ يَمْسَسْهُمْ

١ أي امرئ القيس أيضًا. نضا: نزع. اللبسة بكسر اللام اسم هيئة. المتفضل الذي يبقى في ثوب واحد لينام أو ليعمل عملًا.
٢ قطام اسم امرأة، المقة: الحب من ومقه ومقاومته أحبه.
٣ حذر العدا أي خوف الأعداء من إضافة المصدر إلى مفعوله والعدى بكسر العين وضمها: الأعداء.
٤ هو حندج بن حندج المري من أبيات مطلعها: في ليل صول تناهى العرض والطول "راجع ١٦٢ من الدلائل، ٣٦٢ جـ٢ الحماسة، والأمالي".
مخايل الصبح: طلائعه. سرابيل الليل: ظلامه شبه بها.

3 / 151