475

اعلان په توبیخ باندې د هغه څوک چې د تاریخ ذمیظ کړ

الإعلان بالتوبيخ لمن ذم التاريخ

ایډیټر

سالم بن غتر بن سالم الظفيري

خپرندوی

دار الصميعي للنشر والتوزيع

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٣٨ هـ - ٢٠١٧ م

د خپرونکي ځای

الرياض - المملكة العربية السعودية

ژانرونه
History
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
وَكَذَا لَهُ "تَارِيخٌ" عَلَى الْحَوَادِثِ أَيْضًا.
وَلِلْقَاضِي الْفَقِيهِ الشِّهَابِ أَبِي إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الْمُنْعِمِ بْنِ أَبِي الدَّمِ، عَصْرِيِّ ابْنِ الصَّلَاحِ، كِتَابٌ مُفِيدٌ، بَلْ لَهُ آخَرُ عَلَى الْحُرُوفِ، ابْتَدَأَهُ بِـ: سِيرَةٍ نَبَوِيَّةٍ، ثُمَّ بِالْخُلَفَاءِ، ثُمَّ بِالْفُقَهَاءِ، ثُمَّ بِالْمُتَكَلِّمِينَ، ثُمَّ بِالْمُحَدِّثِينَ، ثُمَّ بِالزُّهَّادِ، ثُمَّ بِالنُّحَاةِ، وَاللُّغَوِيِّينَ، وَالْمُفَسِّرِينَ، وَالْوُزَرَاءِ (وَالقُضَاةِ) (^١) وَالْمُقَدَّمِينَ (^٢) ثُمَّ الشُّعَرَاءِ، كُلُّ هَؤُلَاءِ مِنَ الْمُحَمَّدِينَ، ثُمَّ سَرَدَ الْكِتَابَ (^٣) عَلَى الْحُرُوفِ مُبْتَدِئًا بِالصَّحَابَةِ، ثُمَّ بِالْخُلَفَاءِ عَلَى التَّرْتِيبِ الْمَذْكُورِ، وَخَتَمَ بِالنِّسَاءِ فِي كُلِّ حَرْفٍ، وَسَمَّاهُ: "التَّارِيخُ الْمُقَفَّى" (^٤) وَقَفْتُ مِنْهُ عَلَى مُجَلَّدٍ، وَكَانَ عِنْدَ الْجَمَالِ ابْنِ سَابِقٍ مِنْهُ ثَلَاثُ مُجَلَّدَاتٍ، بَلْ عِنْدَهُ التَّارِيخُ الْآخَرُ.
وَكَذَا لِلْمُؤَيَّدِ صَاحِبِ حَمَاةَ "تَارِيخٌ" (^٥) انْتَقَى مِنْهُ الذَّهَبِيُّ.
وَلِلْحَافِظِ أَبِي عَبْدِ اللهِ الذَّهَبِيِّ: "تَارِيخُ الْإِسْلَامِ" فِي زِيَادَةٍ عَلَى عِشْرِينَ

(^١) ساقط من باقي النسخ.
(^٢) المقدم: هي مرتبة وظيفية مرموقة، ظهرت منذ العصر الأيوبي، قد يكون صاحبها من العسكريين، أو من الموظفين الكبار. انظر: مصطفى الخطيب، معجم المصطلحات والألقاب التاريخية، ص ٤٠٣.
(^٣) في ق، ز الكاتب.
(^٤) قال روزنثال معلقًا: "إن كلمة (المقفى) المذكورة هنا و(المقتفى) في (الإعلان ص ٤٢١) هي خطأ، ويجب أن تقرأ (المظفري) ". انظر: ص ٦٧٤. وانظر: شاكر مصطفى، التاريخ العربي، ٢/ ٢٥٦.
(^٥) هو: المختصر في أخبار البشر. طبع بإستانبول قديمًا، ١٢٨٦ هـ؛ وفي مصر، ١٣٢٥ هـ. وطبع بتحقيق: مجموعة من الباحثين بإشراف: حسين مؤنس، نشر: دار المعارف، مصر، ١٩٩٨ م. وقال بشار عواد عن منتقى الذهبي: "ولم يصل إلينا انتقاء الذهبي". انظر: الذهبي ومنهجه، ص ٢٥٥.

1 / 476